بدأ المزارعون في سيناء زراعة بذور البطيخ الصيفي بالتنقيط، وهو النظام المعتاد في القرى والمناطق والمساحات الواسعة التي تشهد زراعة محصول التنقيط.
وقال إبراهيم عواد، أحد المزراعين من جنوب الشيخ زويد، في تصريحات لـ«الوطن»، إن موسم تنقيط البطيخ الصيفي عادة يكون في بداية شهر أبريل من كل عام، بعد انتهاء التقلبات المناخية وتساقط الأمطار الأخيرة على الأرض، وتكون فيها الأراضي مبللة على بعد ذراع على الأقل في باطن الأرض.
الحرث والتنقيط وتقليب الأرضفيما قال أحمد أبو خويطر أحد المزارعين بالشيخ زويد في شمال سيناء، إن عملية التنقيط تتم بعد حرث الأرض، والحرث هنا نوعان، نوع بالجرار الزراعي وهو النوع الحديث، ويتم خلاله تقليب الأرض بالكامل، والنوع الثاني هو التنقيط اليدوي الصغير، ورغم مشقته لكنه المفضل لدى المزارعين لدقته في الإنتاج.
وتابع أحمد السلايمة أحد مواطني رفح: «نحن نبدأ في نهاية موسم الشتاء بتسوية الأرض التي بعثرتها الرياح، ونقوم بإعادة ترميم السياج، ونبدأ مرحلة زراعة بذور البطيخ بالتنقيط، وهو يسمى البطيخ الصيفي».
ويقول محمد سالم من أهالي القرى، إن ناتج البطيخ يظهر في شهر يوليو المقبل، ويسمى البطيخ الصيفي، ويختلف في طعمه عن البطيخ الشتوي الذي تم زراعته على البلاستيك والصوب الزراعية، ويتم إنتاجه الفترة الحالية، ويختلف في اللون والطعم ورغم أن البطيخ الشتوي أكبر حجما إلا أن الصيفي أشهى مذاقا.
دعم المزارعين في سيناء بتقاوي ومستلزماتبدوره قال الدكتور تامر حسن وكيل وزارة الزراعة، في بيان، إن المديرية تتابع زراعات المزارعين، وتقوم بتقديم النصح والإرشاد والمتابعة المستمرة، وهناك تواصل لأختيار الأفضل في الزراعات.
وأضاف وكيل وزارة الزراعة، أنه يتم دعم الفئات الصغيرة من المزارعين ببعض المستلزمات الزراعية والتقاوي، بناء على تعليمات وزارة الزراعة، ودعم محافظة شمال سيناء، مثتيا على مهارة المزارع السيناوي وممارسته للمهنتة منذ عشرات السنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك