فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

شظايا وآثار نفسية.. حرب إسرائيل وإيران تربك العملية التعليمية في جنوب سوريا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
3

تسببت المواجهات بين إسرائيل وإيران في عرقلة العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، مخلفة آثارًا نفسية واضحة على التلاميذ والأهالي، عقب إغلاق مدارس لعدة أيام في محافظتي القنيطرة ودرعا إثر سقوط ...

ملخص مرصد
أثرت المواجهات بين إسرائيل وإيران على العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، حيث أغلقت أكثر من 130 مدرسة في القنيطرة وحدها، مخلفة آثارًا نفسية على التلاميذ والأهالي. وأكد مدير التربية في القنيطرة أن الإغلاق تسبب بخسارة تعليمية، بينما تعمل مديريات التربية على تعويض الفاقد عبر برامج إضافية. وقال الأهالي إن الخوف من القصف دفعهم إلى التردد في إرسال أبنائهم إلى المدارس حتى بعد إعادة فتحها.
  • أغلقت 130 مدرسة في القنيطرة بسبب الحرب بين إسرائيل وإيران
  • أثر إغلاق المدارس على 15-20 ألف طالب في المحافظة
  • أعمال الدفاع الجوي الإسرائيلية أسقطت مقذوفات داخل سوريا أثارت الخوف
من: طلاب، أهالي، مدير التربية في القنيطرة (حكمت دياب)، خديجة محمد قويدر، يمان حمود أين: جنوب سوريا (القنيطرة، درعا، ريف دمشق)

تسببت المواجهات بين إسرائيل وإيران في عرقلة العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، مخلفة آثارًا نفسية واضحة على التلاميذ والأهالي، عقب إغلاق مدارس لعدة أيام في محافظتي القنيطرة ودرعا إثر سقوط صواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق مدنية.

وبينما كانت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعمل على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، سقطت بعض المقذوفات داخل الأراضي السورية، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.

ودفعت هذه التطورات عددًا من العائلات إلى التردد في إرسال أبنائها إلى المدارس خلال تلك الفترة، في وقت عملت فيه مديريات التربية على إعداد خطط لتعويض الفاقد التعليمي عبر برامج حضورية وأخرى عن بُعد خلال العطل الرسمية.

ووفق تقديرات محلية، حُرم ما بين 15 و20 ألف طالب في القنيطرة من التعليم، نتيجة إغلاق أكثر من 130 مدرسة في المحافظة لفترات متفاوتة خلال فترة الحرب التي استمرت 40 يومًا.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي حربًا على إيران استمرت 40 يومًا، خلّفت آلاف القتلى والجرحى، فيما ردت طهران بقصف إسرائيل وما قالت إنها" مصالح أمريكية" في عدة دول عربية.

وفجر 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.

قال مدير التربية في القنيطرة الدكتور حكمت دياب، في حديث للأناضول، إن سقوط صواريخ ومسيّرات في المنطقة أثار مخاوف كبيرة لدى الأهالي.

وأضاف: " كنا نخشى وقوع كارثة، إذ كان من الممكن أن يصيب صاروخ إحدى المدارس"، لافتًا إلى أن تزامن سقوط بعض المقذوفات قرب مدارس بالمحافظة مع عطلة رسمية حال دون وقوع خسائر أكبر.

وأوضح أن أكثر من 130 مدرسة في المحافظة تأثرت، إضافة إلى إغلاق مدارس في مناطق سعسع وخان الشيح والكسوة وقطنا بريف دمشق" لأسباب أمنية".

وأشار إلى أن قرار إغلاق المدارس جاء بتوجيه من وزارة التربية، وشمل أيضًا محافظتي درعا والسويداء، بهدف انتظار هدوء الأوضاع.

وأكد أن الإغلاق الذي استمر 10 أيام تسبب بخسارة تعليمية، موضحًا أن خططًا وُضعت لتعويضها من خلال دروس إضافية وبرامج تعليمية خلال العطل.

كما أشار إلى أن الحرب تركت آثارًا نفسية واضحة على الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

قالت خديجة محمد قويدر، وهي أم لخمسة أطفال من مدينة السلام في القنيطرة، إن حالة من الخوف سادت بين الأهالي نتيجة تداعيات الحرب.

وأضافت: " خفت كثيرًا على أطفالي، وعشنا في قلق دائم بسبب القصف وسقوط المقذوفات"، مشيرة إلى أن المدارس أُغلقت لفترة طويلة، ورغم إعادة فتحها فإن القلق لا يزال قائمًا.

وأكدت أن أطفالها في مراحل تعليمية مختلفة، و" هم أغلى ما نملك في هذه الحياة".

قال الطالب يمان حمود (16 عامًا) إن الحرب أثرت بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي.

وأضاف: " تعطلت الدراسة ولم نتمكن من متابعة الدروس، ولم ننهِ المنهاج بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل"، مشيرًا إلى أن أصوات الانفجارات جعلت من الصعب التركيز حتى عند محاولة الدراسة.

وأوضح أن الطلاب يواجهون ضغوطًا إضافية بعد استئناف الدراسة، ويواصلون تعليمهم في ظل الخوف، مضيفًا: " نأمل أن تتحسن الأوضاع وتنتهي الحروب بشكل دائم، فهذه المنطقة تبدو وكأنها مهمشة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك