روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

في الأرض ما لا يستحق.. قصيدة جبر البعداني في ملتقى بيت الشعر العربي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من" ملتقى بيت الشعر العربى للنص الجديد"، وذلك خلال يومى 2 و3 مايو، فى إطار استكمال التجربة التى حققت حضورًا لافتًا فى المشهد الث...

ملخص مرصد
أعلن بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، عن إطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد يومي 2 و3 مايو القادم. يستعرض الملتقى قصيدة جبر البعداني بعنوان "في الأرض ما لا يستحق"، التي تتناول قضايا وجودية واجتماعية. يهدف الملتقى إلى تعزيز المشهد الثقافي من خلال نصوص جديدة تثير النقاشات الفكرية والأدبية.
  • بيت الشعر العربي يعلن عن ملتقى النص الجديد يومي 2 و3 مايو القادم
  • قصيدة جبر البعداني "في الأرض ما لا يستحق" محور النقاش في الملتقى
  • الملتقى يهدف لتعزيز المشهد الثقافي من خلال نصوص جديدة
من: جبر البعداني، سامح محجوب أين: بيت الشعر العربي

يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من" ملتقى بيت الشعر العربى للنص الجديد"، وذلك خلال يومى 2 و3 مايو، فى إطار استكمال التجربة التى حققت حضورًا لافتًا فى المشهد الثقافى خلال دورتها الأولى.

في الأرض ما لا يستحقّ.

لـ جبر البعداني" على الأرض ما يستحقُّ الحياة"عن موطنٍ في الأرض يصلحُ للحياةِوالباحثون عن الطريقةِ لا الطريقِ سيبلغونوربّما يصل الذي يمشي على قدميهِفيما قد تخورُ عزيمةُ الآتي على ظهر الحصانِفعلى الدراويش السلامُ بكلّ آنِيا صاحبي في الضيقِ والمأساةِحرّرْ فؤادكَ مِنْ قيودِ أناهُ واخرجْ مِنْ سجون الكِبْرِحيثُ العروةُ الوثقى رؤاكَفالتفاسيرُ القديمةُ كلُّهاوفلسفةٌ مجردةٌ لتفريغ المعانيفلكلّ شيءٍ ثَمَّ فاتحةٌ تسمّيها كما تهوىكي لا تكونَ كمثلِ مَنْ قصروا ( بلال َ)على الأذانِفاعبرْ على خيطِ التوكّلِ لا على حبلِ الأمانيبين كفّيك الكثيرُ من الصوانِكي ننسى الذي قد كان من لدغ الثوانيواقرأ وقد بلغَ الدخانُ إلى العَنانِفلا تصبّ اللومَ دون هدىً على رأسِ الدّخانِللحقِّ واسعةٌ بلادُ اللهِ لكنّا نضيّقُها على العشّاقِننبشُ قبرَ ( درويشٍ) لأنّ كلامَهُ المأخوذَ عن (نِتشهَّ )يُشْعِرنا بأنّ الأرض طيبةٌمنبوذون مذ (قابيلَ) في عين الزمانِوالأمرُ ليس وقد تصارعتِ الديوكُ أن احتفيناالأمرُ في الإدمانِ لا في ما يقولُ الفقهُمع اعتذاريَ للذين يرون عكسَ تصوّريإنّ الحياةَ بضاعةٌ والحكمُ للأذواقِلا تفرضْ على أحدٍ قناعتَك الوحيدةَفالذي ستراه أشبهَ بالمُضلّعِما أنتَ إلّا واحدٌ مِنْ زمرةِ الأضلاعِسوف تراهُ لو دقّقتَ أكثرَ أُرجوانيفي الأرض ما لا يستحقُّ ويستحقُّوما نراهُ سوى انعكاسٍ للجَنانِفأنا وأنت أمامَ ميزان العدالةِ واحدٌفاخترْ لنفسكَ ما تراهُ مناسباًقد يبدو بعينيَّ المزيد من الأمانِتتشابهُ الأوتارُ لٰكنّ الفرادةَ للكمانِواقْلبِ الدنيا لتبحثَ عن أصيلٍفي الأرض ما لايستحقُّ سوى القصيدةِوالقصيدةُ ربما لا تستحقُّولا أنا أو أنتَ أو مَنْ قبلنا أو بعدنامِن جُملةِ الشعراء" إلّا ….

"إنّ ( إلّا ) مثلُنا لا تستحقُّما مِنْ ذُهانٍ إنّما قُلْتُ الحقيقةَوالحقيقةُ لا تروقُ لكلِّ خوارٍ جبانِلٰكنّي احتفظتُ ببعض ما في النفس مِن نزقٍولستُ أميلُ للعُنفِ المقيتِ وإنّما للعنفوانِفلقد بترتُ الكفَّ من شوقٍ إلى وطنيمخافةَ أن أعضَّ عليه من ندمٍ بنانيأنْ يا أبي بالرّاقصاتِ من الغصونِ" لاشيء يعجبني"؟ ! أجلْ لا شيءومطالعٍ تنشقّ من إدهاشها السمواتُإذْ لَسْتُ ممن يحصرون الحُسنَأو يكتبون لحصدِ إعجاب الغوانيتبت يدا الشعراءِ من إنسٍ وجانِوأنا أفكر كيف أرجِعُ بالزهور إلى الحديقةِفأنا محامي الورد بالمجان في حرم المشاتللأبرّأَ الباقاتِ من أفك الحبيبِ الدنجوانِثمّ في عينيكَ أنظرُ بامتنانِفي السجن قد يُرمى النبيُّإنّ الجوامعَ خالياتٌ من مصلّيها مبانيهابيل يا خطأَ البداية ليت ربَّكَلو أنّ شاتَكَ لم تكنْ بِكراً ولم تُقبلْ لما بُسِطتْ يدٌللقتلِ عامدةً ولا اضطّر الغرابُ إلى المجيءِ وما كذبتُكَ لستُ أدري هل بريءٌ أنت فعلاًوهل اصطفاكَ اللهُ مرْضيّاً وبالمثل اصطفاني؟ !تفّاحة الجناتِ وعدُ قطافِها قد حانَوسأستعينُ بآدمَ المطرودِ ثانيةًوأكتبُ مشهدي المحذوف مِنْ وحي البيانِمن قالَ إنّ الشعرَ لَيسَ بترجمانِ( في الأرض ما لا يستحقُّ ) وصيّتيإذْ في الحياة السركِ ضحكةُ زائرٍتهمي مقابلها دموعُ البهلوانِغير أنّي ما احتملتُ أذى الهوانِوسكتُّ لكنّ القصيدة غُصّةٌوشظّتْ مِنْ تشظّيها كياني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك