أفرجت" قوات سوريا الديمقراطية - قسد" في ريف الحسكة، اليوم السبت، عن دفعة جديدة من المعتقلين في سجونها، وذلك تنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني مع الحكومة السورية.
وتُعد هذه الدفعة الثالثة، ويبلغ عدد المفرج عنهم من سجون" قسد" نحو 91 شخصاً، مقابل الإفراج عن نحو 400 موقوف من عناصر ومقاتلي" قسد"، بحسب ما ذكرت قناة" الإخبارية" الرسمية.
وقال المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق مع" قسد"، العميد زياد العايش، إن" قسد" أفرجت عن دفعة جديدة، ليرتفع بذلك عدد المفرج عنهم إلى نحو 1500 معتقل، ولم يتبقَّ إلا القليل، بحسب ما ذكرت مديرية إعلام الحسكة على معرفاتها الرسمية.
وأضاف" العايش" أن هذه الخطوة تأتي" تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في 29 كانون الثاني، وانطلاقاً من الدعم والمتابعة المباشرة من السيد الرئيس أحمد الشرع، الذي ينظر إلى هذا الملف باعتباره قضية إنسانية بالدرجة الأولى، لا ملفاً تفاوضياً".
ولفت إلى أن وزارة الداخلية السورية ستتولى، في المرحلة المقبلة، إدارة السجون التابعة لـ" قسد" بشكل كامل، كما ستباشر وزارة العدل دراسة ملفات جميع المعتقلين المتهمين بقضايا جنائية، بما يضمن تحقيق العدالة وفق الأصول القانونية.
وعن ملف المفقودين، أكد" العايش" أن الفريق الرئاسي يواصل العمل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، للكشف عن مصير جميع المفقودين في سجون" قسد".
إخلاء سبيل 397 موقوفاً من منتسبي" قسد"وقبل يومين، أعلنت مديرية إعلام الحسكة عن التحضير لإخلاء سبيل 397 موقوفاً، السبت، من المنتسبين إلى" قسد" سابقاً، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني.
وبيّن أن" قسد" ستفرج عن الدفعة الأخيرة من المعتقلين لديها على خلفيات مرتبطة بالثورة، وستباشر خلال المرحلة القادمة بتسليم جميع مراكز الاحتجاز والسجون التابعة لها، والتي تضم المئات من الموقوفين بقضايا مختلفة، إلى الجهات الحكومية المختصة، وذلك وفق الآليات المتفق عليها.
وفيما يتعلق بالمعتقلين السوريين المُرحّلين إلى العراق، لفت إلى أن الجهات الحكومية المختصة تتابع هذا الملف، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي والجانب العراقي، بما يضمن معالجة أوضاعهم وفق الأطر القانونية والإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك