وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

تونسيون يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

وكالة الأناضول
2

تونس / مروى الساحلي / الأناضولتظاهر عشرات التونسيين، السبت، أمام المسرح البلدي بالعاصمة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.وجاءت الوقفة بدعوة من جبهة الخلاص الوطني (معارضة) بمناسبة الذكرى ال...

ملخص مرصد
تظاهر عشرات التونسيين السبت أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، بدعوة من جبهة الخلاص الوطني بمناسبة ذكرى أحداث 9 أبريل 1938. وشارك في الاحتجاج عائلات السجناء السياسيين وشخصيات سياسية وحقوقية، الذين رفعوا شعارات تطالب بالحرية للمعارضة التونسية. ودعا بلقاسم حسن، القيادي بالجبهة، إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين وكف التتبع عنهم.
  • تظاهر عشرات التونسيين أمام المسرح البلدي بالعاصمة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
  • شارك في الاحتجاج عائلات السجناء السياسيين وشخصيات سياسية وحقوقية
  • دعت جبهة الخلاص الوطني إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين وكف التتبع عنهم
من: عشرات التونسيين، جبهة الخلاص الوطني، بلقاسم حسن، أحمد نجيب الشابي، عصام الشابي، نور الدين البحيري، رضا بلحاج، غازي الشوّاشي، قيس سعيد أين: العاصمة تونس (المسرح البلدي)

تونس / مروى الساحلي / الأناضولتظاهر عشرات التونسيين، السبت، أمام المسرح البلدي بالعاصمة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وجاءت الوقفة بدعوة من جبهة الخلاص الوطني (معارضة) بمناسبة الذكرى الـ88 لأحداث 9 أبريل/ نيسان 1938، والذكرى الرابعة لتأسيس الجبهة، وفق مراسل الأناضول.

وشارك في الاحتجاج عدد من عائلات السجناء السياسيين وشخصيات سياسية وحقوقية، رفعوا فيها عدة شعارات من قبيل" لا قضاء لا قانون، شرفاء في السجون"، و" الحرية الحرية للمعارضة التونسية".

ودعا بلقاسم حسن، القيادي بالجبهة، في كلمة ألقاها خلال الوقفة إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين وكف التتبع عنهم.

وأكد أن الذكرى الرابعة لتأسيس جبهة الخلاص الوطني في 9 أبريل 2022، حلّت اليوم، ورئيس هذه الجبهة أحمد نجيب الشابي داخل السجن.

وأعرب عن تضامنه مع الشابي وجميع المعتقلين، وذلك التزاما بقضيتهم وتمسكا بالدفاع عنهم وإطلاق سراحهم.

من جهتها، قالت فائزة راهم، زوجة السجين السياسي عصام الشابي، في كلمة خلال الوقفة، إن" التتبع الذي شمل شخصيات من توجهات سياسية مختلفة خلق وحدة وطنية داخل السجون لذلك يجب أن نتحد نحن خارجها".

وأضافت أن" السلطات التونسية لم تقم اعتبارا لأحد من اليمين أو اليسار أو رجال الأعمال، حتى لمسانديه".

وتُعد أحداث 9 أبريل 1938 محطة مفصلية في نضال تونس ضد الاستعمار الفرنسي (1881-1956)، إذ شهدت مظاهرات واسعة للمطالبة ببرلمان وحكومة وطنيين، قوبلت بقمع دموي خلّف 22 قتيلا و150 جريحًا، وتُحييها البلاد سنويا كـ" عيد للشهداء".

وتشهد تونس منذ فبراير/ شباط 2023 توقيفات ومحاكمات شملت سياسيين بارزين وناشطين مدنيين.

وسبق أن أصدر القضاء التونسي أحكاما سجنية مشددة على معتقلين سياسيين في قضايا" تآمر على أمن الدولة وجرائم مالية".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف أحكاما بالسجن بين 10 و45 عاما في حق المتهمين الموقوفين في قضية" التآمر على أمن الدولة"، ومن أبرزهم القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري، والسياسي رئيس الديوان الرئاسي الأسبق رضا بلحاج، وأمين عام" الحزب الجمهوري" عصام الشابي، والوزير الأسبق غازي الشوّاشي.

وتقول السلطات إن المتهمين يُحاكمون بتهم جنائية وإنها لا تتدخل في عمل القضاء، بينما ترى المعارضة أنها محاكمات سياسية يُستخدم فيها القضاء لملاحقة الرافضين لإجراءات الرئيس قيس سعيد الاستثنائية.

وفي 25 يوليو/ تموز 2021 بدأ سعيد فرض" إجراءات استثنائية" شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات" انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى" تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

أما سعيد فيقول إن إجراءاته" تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مشددا على عدم المساس بالحريات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك