الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

«نقوط أفراح الجمعية».. عالم أزهري يحسم الجدل (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
3

وأوضح العالم الأزهري، في تصريحات له، أن الحكم الشرعي لهذه الظاهرة يتوقف على صورتها وطبيعتها، مبينًا أن الأصل في" النقوط" أنه من باب الهدية والمواساة، وهو أمر جائز شرعًا إذا كان بطيب نفس ومن غير إلزام ...

ملخص مرصد
حسم عالم أزهري الجدل حول ظاهرة «نقوط أفراح الجمعية» من الناحية الشرعية، موضحاً أن الأصل في النقوط هو الهدية المباحة إذا كانت طوعية دون إلزام. وأشار إلى أن تحويلها إلى نظام ملزم يشبه الجمعيات قد يثير شبهة شرعية، خاصة إذا تضمنت ممارسات غير جائزة مثل التدليس أو الضغط الاجتماعي. ودعا إلى البساطة والصدق في المناسبات، مستشهداً بأدلة شرعية تحث على عدم أكل أموال الناس بغير حق.
  • النقوط هدية مباحة إذا كان طوعياً دون إلزام أو اشتراط بحسب العالم الأزهري
  • تحوله إلى نظام ملزم يشبه الجمعيات قد يثير شبهة شرعية
  • حذر من ممارسات غير جائزة كالضغط الاجتماعي أو التدليس في المناسبات
من: الدكتور أسامة قابيل (عالم أزهري)

وأوضح العالم الأزهري، في تصريحات له، أن الحكم الشرعي لهذه الظاهرة يتوقف على صورتها وطبيعتها، مبينًا أن الأصل في" النقوط" أنه من باب الهدية والمواساة، وهو أمر جائز شرعًا إذا كان بطيب نفس ومن غير إلزام أو اشتراط، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، لكن إذا تحولت هذه الأفراح إلى نظام مُلزم يُشبه" الجمعيات" من حيث تحديد مبالغ معينة وترتيب الأدوار والالتزام بالدفع، فإنها تخرج عن كونها هدية إلى صورة أقرب إلى الالتزام المالي، وهو ما يثير شبهة شرعية.

وأضاف أن بعض صور" أفراح الجمعية" قد تتضمن ممارسات غير جائزة، مثل إقامة مناسبات صورية أو مبالغ فيها بقصد جمع الأموال فقط، أو دعوة أشخاص لا تربطهم علاقة حقيقية بصاحب المناسبة، وهو ما قد يدخل في باب التدليس أو أكل أموال الناس بغير حق، مستدلًا بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ)، مؤكدًا أن الشريعة شددت على ضرورة أن يكون التعامل المالي قائمًا على الوضوح والرضا التام دون ضغط أو تحايل.

وأشار إلى أن من أخطر ما في هذه الظاهرة أنها قد تضع بعض الناس تحت ضغط اجتماعي يدفعهم لدفع أموال لا يملكونها أو فوق طاقتهم، خوفًا من الحرج أو من كلام الناس، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة التي تقوم على رفع الحرج والتيسير، مؤكدًا أن المال لا يؤخذ إلا برضا صاحبه الكامل، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه).

وشدد الدكتور أسامة قابيل على أن الفرح في الإسلام له قيمة إنسانية واجتماعية عظيمة، ويجب أن يظل قائمًا على إدخال السرور وصلة الأرحام، لا أن يتحول إلى وسيلة للمنفعة المادية أو التربح، محذرًا من الغش أو التحايل في مثل هذه المعاملات، مستدلًا بقول النبي ﷺ: (من غش فليس منا)، داعيًا إلى إعادة تصحيح المفهوم، والالتزام بالبساطة والصدق في المناسبات.

ودعا بأن يرزقنا الله جميعًا الحلال الطيب، وأن يُغنينا بفضله عن كل ما فيه شبهة أو حرج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك