الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

الفرق بين القرض الحسن والربا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

سلطت دار الإفتاء المصرية الضوء على المنهج الإسلامي في التعاملات المالية القائمة على التراحم، موضحة أن القرض الحسن يمثل صورة راقية من صور" الإرفاق"، حيث يقوم الشخص بمنح المال لمن يحتاجه بهدف مساعدته، ب...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن القرض الحسن صورة من صور التكافل الاجتماعي في الإسلام، حيث يُقرض المال دون زيادة مقابل استرداد أصل المبلغ فقط، ويُثاب فاعله ثواباً عظيماً بحسب الأحاديث النبوية. وحذرت الدار من تحول عقود المساعدة إلى وسائل للربح، مؤكدة أن أي زيادة على القرض تُعد رباً محرمًا بإجماع العلماء، لما يسببه من ضرر اقتصادي واجتماعي.
  • القرض الحسن قرض يُرد أصله دون زيادة ويُثاب فاعله بحسب الشريعة
  • أي زيادة على القرض تُعد رباً محرمًا بإجماع العلماء
  • دار الإفتاء حذرت من استغلال الأزمات لتحقيق الربح عبر عقود المساعدة
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

سلطت دار الإفتاء المصرية الضوء على المنهج الإسلامي في التعاملات المالية القائمة على التراحم، موضحة أن القرض الحسن يمثل صورة راقية من صور" الإرفاق"، حيث يقوم الشخص بمنح المال لمن يحتاجه بهدف مساعدته، بشرط استرداد أصل المبلغ فقط دون أي زيادة؛ وذلك رغبةً في نيل الثواب وتوطيد روابط التكافل بين أفراد المجتمع.

وأكدت الفتوى أن الشريعة رفعت من شأن القرض الحسن وجعلت ثوابه عظيماً، مستندة إلى أحاديث نبوية شريفة تشير إلى أن أجر إقراض المحتاج قد يتجاوز أجر الصدقة في بعض الأحيان؛ لأن الذي يطلب القرض لا يفعله غالباً إلا عن ضيق وحاجة ملحة، بخلاف السائل الذي قد يطلب وعنده ما يكفيه، كما شددت الدار على ضرورة أن يتحلى صاحب المال بالرفق واللين عند مطالبة المدين، وأن يراعي ظروفه المتعسرة إعمالاً لمبدأ الرحمة الذي قامت عليه هذه القربة.

وفي المقابل، حذرت دار الإفتاء من تحويل عقود المساعدة إلى وسائل للتربح واستغلال الأزمات، مشيرة إلى القاعدة الفقهية التي تنص على أن “كل قرض جر نفعاً فهو ربا”.

وأوضحت أن اشتراط أي زيادة على أصل القرض، مهما كانت بسيطة، يدخل العقد في دائرة المحرمات بإجماع العلماء، مؤكدة أن هذا التحريم ليس قاصراً على الإسلام وحده، بل هو حكم ثابت في جميع الشرائع السماوية لما فيه من ضرر بالغ على الاقتصاد والمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك