وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

دعم مؤسسات الدولة وبشائر الاستقرار في المناطق المحررة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
2

‏تشهد المناطق المحررة اليوم تحولاً ملموساً يرسخ قناعة لدى الجميع بأنه لا عودة إلى الماضي؛ فالأوضاع تسير بخطى ثابتة نحو الأفضل. إن العودة الفعلية لكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل لخدمة المواطنين تمث...

ملخص مرصد
تشهد المناطق المحررة تحولاً ملموساً نحو الاستقرار بفضل عودة مؤسسات الدولة للعمل ووعي المواطنين، بعد عشر سنوات من غيابها. تبذل السلطات المحلية جهوداً لتحسين الخدمات بدعم من المملكة العربية السعودية. تطورت المنظومة الأمنية تحت وزارة الداخلية في محافظات عدة، ما يستدعي تكاتف الجهود الوطنية.
  • عودة مؤسسات الدولة للعمل حجر الزاوية في استقرار المناطق المحررة
  • دعم المملكة العربية السعودية للخدمات المحلية في المناطق المحررة
  • تطور نوعي في فاعلية القوات الأمنية تحت مظلة وزارة الداخلية
من: السكان، السلطات المحلية، القوات الأمنية، المملكة العربية السعودية أين: المناطق المحررة (عدن، أبين، لحج، شبوة، حضرموت، الضالع، سقطرى، المهرة)

‏تشهد المناطق المحررة اليوم تحولاً ملموساً يرسخ قناعة لدى الجميع بأنه لا عودة إلى الماضي؛ فالأوضاع تسير بخطى ثابتة نحو الأفضل.

إن العودة الفعلية لكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل لخدمة المواطنين تمثل حجر الزاوية في هذه المرحلة، مما يضعنا جميعاً أمام مسؤولية وطنية لدعم هذه المؤسسات وتعزيز حضورها.

وعي المواطن واستعادة المؤسساتلقد أدرك المواطن، من خلال تجربة مريرة امتدت لعشر سنوات عجاف، القيمة الحقيقية لوجود الدولة.

فغياب المؤسسات لم يكن مجرد غياب إداري، بل كان فقداً للأمان والخدمات والعدالة.

واليوم، تبذل السلطات المحلية جهوداً حثيثة لتحسين الخدمات الضرورية، مدعومةً بسخاء لا محدود من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع شعبنا في مسيرة البناء.

المنظومة الأمنية: احترافية تحت راية القانونعلى المسار الأمني، نلحظ تطوراً نوعياً في فاعلية القوات الأمنية التي أصبحت اليوم تعمل تحت مظلة وزارة الداخلية.

إن هذا المنجز الذي تحقق في وقت قياسي يستحق الإشادة والتقدير بعيداً عن المناكفات السياسية.

هذه القوات المنتشرة في (عدن، وأبين، ولحج، وشبوة، وحضرموت، والضالع، وسقطرى، والمهرة) هي من أبناء هذه المحافظات المخلصين.

لذا، فإن التصدي لدعاة المناطقية ومن يروجون الأكاذيب حول هوية هذه القوات هو واجب أخلاقي ووطني.

الكلمة أمانة.

والمسؤولية مشتركةإننا نعيش اليوم “عهداً جديداً” يتطلب تكاتف الجهود؛ فـ “يد واحدة لا تصفق”.

الكلمة أمانة، والوضع الراهن لم يعد يحتمل المزيد من الصراعات الجانبية التي لا تخدم إلا الفوضى.

نحث الجميع على الالتفاف حول السلطات المحلية والقوات الأمنية؛ فأمننا واستقرارنا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحضور الدولة الفعلي وبوعينا المجتمعي.

إن وجود الدولة القوية يعني:• التنمية والخدمات: نهضة شاملة تمس حياة كل فرد.

• العدل والمساواة: حماية الحقوق وصون الكرامة.

• نهاية الفوضى: طي صفحة التسيب الأمني الذي عانينا منه طويلاً.

لنكن شركاء في هذا البناء، ولنستعيد عافية وطننا بوعينا ودعمنا لمؤسساتنا الرسمية، لنمضي معاً نحو مستقبل يسوده النظام والقانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك