الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

البنك المركزي يرفع الفائدة إلى 18%: محاولة لامتصاص السيولة وسط أزمة نقدية معقدة في عدن

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
1

أصدر محافظ البنك المركزي اليمني بعدن قرارًا بتحديد الحد الأدنى لسعر الفائدة على ودائع الادخار الجديدة بالريال اليمني لدى البنوك التجارية بنسبة 18% سنويًا. ونص القرار على إلزام البنوك بالحد الأدنى المح...

ملخص مرصد
أصدر محافظ البنك المركزي اليمني بعدن قرارًا برفع سعر الفائدة على ودائع الادخار إلى 18% سنويًا، بدءًا من أبريل 2026، بهدف امتصاص السيولة ودعم الريال وسط أزمة نقدية معقدة. وقال د. محمد جمال الشعيبي، أستاذ المالية العامة بجامعة عدن، إن القرار يعكس تحديات هيكلية في الاقتصاد المحلي، لكنه قد يفشل في جذب السيولة بسبب انعدام الثقة بالمؤسسات المالية. وأضاف أن الدعم الخارجي من السعودية يمنح البنك هامشًا للتحرك، لكنه لا يكفي دون إصلاحات هيكلية.
  • رفع الفائدة إلى 18% بدءًا من أبريل 2026 لامتصاص السيولة ودعم الريال اليمني
  • قال د. محمد الشعيبي: القرار يكشف أزمة هيكلية تتجاوز السياسة النقدية
  • الدعم السعودي يمنح البنك هامشًا للتحرك لكن الإصلاحات الهيكلية ضرورية
من: محافظ البنك المركزي اليمني بعدن ود. محمد جمال الشعيبي أين: عدن، اليمن

أصدر محافظ البنك المركزي اليمني بعدن قرارًا بتحديد الحد الأدنى لسعر الفائدة على ودائع الادخار الجديدة بالريال اليمني لدى البنوك التجارية بنسبة 18% سنويًا.

ونص القرار على إلزام البنوك بالحد الأدنى المحدد، على أن يبدأ العمل به اعتبارًا من 12 أبريل 2026، مع استثناء البنوك الإسلامية التي تلتزم بصيغ التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وتعليقا على ذلك، أوضح د.

محمد جمال الشعيبيأستاذ المالية العامة بجامعة عدن، العديد من النقاط حول القرار ودلالاته وإبعاده، وذلك على النحو التالي: -اولا: دلالة_القرار: يعكس حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد المحلي، حيث يبدو القرار في ظاهره إجراء نقدي هدفه امتصاص السيولة ودعم العملة، لكنه في جوهره يكشف عن أزمة أعمق تتجاوز السياسة النقدية إلى بنية الاقتصاد ذاته.

ثانياً: رفع سعر الفائدة: عادة يستخدم رفع سعر الفائدة كأداة للسيطرة على التضخم وتقليل الطلب على العملات الأجنبية عبر:1- تشجيع الأفراد على إيداع أموالهم في البنوك2- الحد من توجيه الاموال نحو المضاربة، أو اكتنازها.

وعندما تصل الفائدة إلى مستوى مرتفع كهذا، فإنها تحمل رسالة ان الاحتفاظ بالنقد خارج النظام المصرفي لم يعد الخيار الأفضل.

ثالثاً: مشكلة السيولة في عدن: لا تكمن فقط في حجم السيولة بل في مكان وجودها.

1- جزء كبير من الكتلة النقدية خارج الجهاز المصرفي.

2- نتيجة تآكل الثقة بالمؤسسات المالية خلال السنوات الماضية.

3- أي سياسة تستهدف جذب هذه الأموال إلى البنوك تفشلها حواجز نفسية واقتصادية معقد.

(مثل انعدام ثقة المواطن بأن أمواله ستكون آمنة وقابلة للسحب في أي وقت)رابعاً: التناقض في القرار: فيما يسعى البنك المركزي جاهدا إلى استعادة السيولة عبر رفع الفائدة، الانه.

1- لم يتمكن حتى الآن من إعادة بناء الثقة اللازمة لنجاح الخطوة2- في اقتصاد تسوده المخاطر وعدم اليقين، لا تكفي الحوافز المالية وحدها لتغيير سلوك الأفراد.

خامساً: الدعم الخارجي: يأتي هذا القرار في سياق دعم مالي خارجي، خصوصاً من المملكة العربية السعودية.

1- هذا الدعم المالي يمنح البنك هامش أكبر للتحرك.

2- غير أن هذا الدعم رغم أهميته، لا يمكن أن يعوض غياب الإصلاحات الهيكلية.

لان المشكلة ليست نقص في الموارد فقط، بل في إدارة السوق النقدي وضبط الفوضى التي تشهدهاعمليات الصرافة والتحويلاتسادساً: النتائج: قد يحقق رفع الفائدة بعض النتائج الاقتصادية على المدى القصير مثل.

1- تخفيف الضغط على سوق الصرف.

2- استقطاب جزء محدود من الودائع.

لكنه في المقابل سوف يحمل آثار جانبية واضحة، أبرزها:1- ارتفاع تكلفة التمويل الانشطة والمشاريع الاستثمارية.

2- قد يؤدي إلى انكماش النشاط الاقتصادي وتراجع الاستثمار، خاصة في بيئة تعاني أصلاً من الركود.

3- زيادة تعميق الفجوة بين الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي.

فبينما تستفيد البنوك من تدفقات محدودة للودائع، يستمر الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي خارج الإطار المؤسسي، حيث لا تخضع الأموال لأي سياسات نقدية أو رقابية.

سابعاً: المحصلة: يمكن القول إن قرار رفع سعر الفائدة إلى 18%1- استجابة نقدية لأزمة هيكلية، كاجراء منطقي ضمن أدوات الاقتصاد الكلي2- يظل محدود التأثير في ظل غياب الثقة، واستمرار الانقسام المالي، وضعف الرقابة على السوق.

ثامناً: المطلوب: إن استعادة التوازن النقدي في عدن لا تتطلب فقط قرارات سعرية، بل تحتاج إلى مسار متكامل يشمل:2- إعادة الثقة بالمؤسسات المصرفية.

3- تعزيز الشفافية، وضبط سوق الصرافة.

4- تحفيز الإنتاج المحلي، واستئناف تصدير النفط الخام.

#خلاصة: دون ذلك تبقى الفائدة المرتفعة مجرد محاولة لإدارة الأزمة لا حلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك