العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Claims Investigation into Targeting of Lebanese Army Vehicle قناة الغد - طهران تشن هجمات على الكويت والبحرين.. وتتهم واشنطن بانتهاك التهدئة قناة الجزيرة مباشر - تنديد لبناني باستهداف إسرائيل ضابطين وجنديًا وتصعيد إسرائيلي مستمر جنوبي البلاد الجزيرة نت - ما رسائل إسرائيل من استهداف الجيش اللبناني؟ CNN بالعربية - إيران تعلق على ضربات أمريكية استهدفت مواقع للرادار جنوب البلاد وكالة الأناضول - أول زيارة منذ 15 عاما.. بابا الفاتيكان في إسبانيا العربية نت - هيغسيث: أوروبا تواجه غزوا من الأيديولوجيات الخطيرة
عامة

"قنبلة نووية سياسية".. لماذا اختارت ميلانيا "إشعال" ملف إبستين الآن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

" يجب أن تتوقف من الآن الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين السيّئ الذكر، الأفراد الذين يكذبون عليّ يفتقرون للأخلاق، وللتواضع والاحترام".ذلك ما صرحت به ميلانيا ترمب في تصريحها الصحفي بالبيت الأبيض قبل...

ملخص مرصد
أصدرت ميلانيا ترمب بياناً صحفياً مفاجئاً في البيت الأبيض نفت فيه أي علاقة لها بجيفري إبستين، مؤكدة أن من يربطونها به يفتقرون للأخلاق. جاء التصريح في توقيت حساس وسط تساؤلات حول ملف إبستين، الذي عاد إلى الواجهة مجدداً بعد كشف ملايين الوثائق. أثار البيان جدلاً واسعاً حول دوافعه، إذ لم يسبق أن صدرت تصريحات رسمية من السيدة الأولى بهذا الشكل من قبل.
  • ميلانيا ترمب تنفي أي علاقة لها بجيفري إبستين في بيان صحفي مفاجئ بالبيت الأبيض
  • البيان أثار تساؤلات حول توقيته ودوافعه وسط ملف إبستين الذي عاد للواجهة
  • ترامب أكد عدم علمه المسبق بالبيان، وقال إن زوجته لم تعرف إبستين
من: ميلانيا ترمب، دونالد ترامب أين: البيت الأبيض، واشنطن

" يجب أن تتوقف من الآن الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين السيّئ الذكر، الأفراد الذين يكذبون عليّ يفتقرون للأخلاق، وللتواضع والاحترام".

ذلك ما صرحت به ميلانيا ترمب في تصريحها الصحفي بالبيت الأبيض قبل يومين، وهو تصريح لم يتجاوز خمس دقائق، لكن تداعياته لا تزال مستمرة.

list 1 of 3مسلسل درامي أمريكي جديد يعيد فتح ملفات إبستينlist 2 of 3إقالة وزيرة العدل بأمريكا.

نهاية فترة مضطربة وترمب يهيئ" سلاحه السري" لخلافتهاlist 3 of 3نيويورك تايمز: ما مطلب ترمب الذي فشلت وزيرة العدل المقالة في تحقيقه؟فقد تساءل الكثيرون عن سرّ هذا التصريح في هذا التوقيت بالضبط حول موضوع غطت عليه -ولو مؤقتا- حرب إيران.

ونقلت مجلة لوبوان الفرنسية تساؤلات أمريكيين بشأن هذه الخرجة الإعلامية غير المتوقعة، وبينهم مراسلة قناة فوكس نيوز الأمريكية في البيت الأبيض جاكي هاينريش، التي قالت: " لقد جاء هذا البيان من العدم، لا نعرف حقا ما إذا كانت ترد على شيء معروف مسبقا أم أنها تستبق معلومة على وشك الظهور، ليست لدينا أي فكرة".

حتى دونالد ترامب أكد في تصريح صحفي أنه لم يتم إبلاغه مسبقا بالبيان الصحفي، وكرر أن زوجته لم تكن تعرف إبستين.

ميلانيا صرحت في بيانها المقتضب الذي أثار موجة تساؤلات داخل الولايات المتحدة وخارجها، بأنها لم تكن أبدا صديقة لإبستين، وأكدت أنها دُعيت هي وزوجها ترمب إلى حفلات حضرها إبستين" وهذا أمر شائع في الدوائر الاجتماعية بنيويورك وبالم بيتش"، بحسب ما صرحت به السيدة الأولى.

لكن من ضمن 3 ملايين وثيقة من ملفات إبستين كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، يبدو أن عدة رسائل إلكترونية تبادلتها ميلانيا مع غيلين ماكسويل، رفيقة إبستين المسجونة حاليا.

وبحسب لوبوان، فإلى جانب تلك الرسائل، فإن مزاعم بخصوص الحياة الخاصة لميلانيا وردت في كتاب لمايكل وولف أثارت جدلا واسعا، وهو الذي كان قد أجرى مقابلات لعدة سنوات مع إبستين قبل انتحاره.

كل ذلك -وغيره- ربما يكون خلف خرجة السيدة الأمريكية الأولى.

من جهتها تساءلت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقرير بعنوان: " ما الذي يمكن أن يكون قد دفع ميلانيا ترمب إلى إصدار بيانها المفاجئ وغير المتوقع بشأن إبستين؟ "، عن سرّ خرجة ميلانيا، وقالت إنه في الوقت الذي ظن فيه زوجها أنه قصف ما يكفي في الشرق الأوسط لمحو ملفات إبستين خرجت زوجته لتذكر الجميع بتلك الملفات التي يريد كثيرون نسيانها.

وقالت إنه كان مفاجئا أن تدعو السيدة الأولى النساء اللواتي أعلنّ بالفعل أنهن ضحايا إبستين إلى الإدلاء بشهاداتهن أمام الكونغرس.

إندبندنت: من التفسيرات الممكنة لما قامت به ميلانيا ترمب أنها ربما تحاول استباق قصة تعتقد أنها ستُنشر قريبا في وسيلة إعلاميةبالنسبة لإندبندنت، فخرجات السيدة الأولى نادرة، وهي التي تفضل أن تظهر على نمط جاكلين كينيدي، أنيقة هادئة، وذلك بدلا من التورط في صراعات السياسة اليومية.

وقالت الصحيفة إنه لا أحد يتقدم إلى منصة، ويقرأ نصا مكتوبا مسبقا حرفيا، لينفي أمرا بهذا التحديد دون سبب كبير جدا.

وأضافت أن من التفسيرات الممكنة لما قامت به ميلانيا أنها ربما تحاول استباق قصة تعتقد أنها ستُنشر قريبا في وسيلة إعلامية.

كما أن توقيت الخطاب يبدو غير مناسب لزوجها، الذي أطلق منتقدوه على حملته في إيران لقب" عملية غضب إبستين".

وقالت إندبندنت إن البيان الغامض لميلانيا يترك واشنطن والجميع، يترقبون ما سيحصل لاحقا، وعلقت على ذلك بقولها: " ربما لن يحدث شيء، وربما سيتلاشى الأمر ضمن سيل القصص غير المكتملة وشبه الفضائح التي تميز هذه المرحلة، أو ربما، في مكان ما داخل غرفة أخبار أو درج ملفات، يوجد شيء مقلق بما يكفي لعائلة ترمب استدعى هذا الظهور المفاجئ والمُحكم بعناية".

وفي تقرير آخر أكدت إندبندنت أن ميلانيا من خلال محاولتها إغلاق الملف المتعلق بدورها في تحقيق إبستين، قد تكون فتحت فصلا جديدا بالكامل لا يستطيع الرئيس السيطرة عليه.

واعتبر الكاتب إريك غارسيا في تقريره أن ميلانيا ألقت ما يعادل سياسيا" قنبلة نووية تكتيكية" عندما نفت أي ارتباط بجيفري إبستين، مبرزة أن السيدة الأولى ربما كانت تحاول توفير غطاء للبريد الإلكتروني الودي بينها وبين غيلين ماكسويل، الذي كُشف عنه مؤخرا.

الرئيس ترمب أقال وزيرة العدل بام بوندي، التي اعتقد الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء أنها أفسدت التحقيق بشأن إبستينوتابع أن ميلانيا ذهبت بعيدا عندما لم تكتف بالنفي، بل دعت الكونغرس إلى عقد جلسة استماع علنية للضحايا.

وهي دعوة تشكل تحديا كبيرا للأغلبية الجمهورية في الكونغرس، فهل ستمنح الضحايا فرصة الاستماع لتفاصيل ما جرى لهم، أم ستتفادى ذلك، علما بأن بعض الديمقراطيين رحبوا بدعوة السيدة الأولى وطالبوا بتنفيذ ذلك؟كما أن الرئيس ترمب أقال وزيرة العدل بام بوندي، التي اعتقد الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء أنها أفسدت التحقيق بشأن إبستين.

وقال خليفتها المؤقت، تود بلانش، إنه لن يتم نشر أي ملفات إضافية، ثم ما لبثت وزارة العدل أن أعلنت أن بوندي لن تدلي بشهادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب رغم استدعائها.

صحيفة آي بيبر البريطانية ذكرت من جهتها في تقرير أن نفي ميلانيا أي ارتباط لها بإبستين يبدو كأنه محاولة لاستباق قصة إعلامية سلبية، مبرزة أن جملة قالتها في بيانها تشير إلى ذلك، وهي: " الأكاذيب التي تربطني بالسيّئ الذكر جيفري إبستين يجب أن تتوقف اليوم".

وتابعت الصحيفة أن ميلانيا ليست مثل زوجها دونالد ترمب الذي لا يتوقف عن الكلام، فهي لا تكاد تتحدث، وهو ما جعل الجميع يندهش ويهتم ببيانها الصحفي المقتضب.

وهي تظل لغزا بصمتها حيث تبدو حياتها منفصلة عن حياة زوجها، وحتى خلال ظهورهما النادر معا، تبدي حدا أدنى من المجاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك