قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

باري روزين من سجين لدى طهران إلى طاولة المفاوضات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، يقدم الرهينة الأمريكي السابق باري روزين قراءة مختلفة تستند إلى تجربة شخصية امتدت 444 يوما من الاحتجاز داخل إيران، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية في تاريخ ال...

ملخص مرصد
أعاد باري روزين، الرهينة الأمريكي السابق المحتجز 444 يوماً في إيران، تقييم المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران من منظور تجربته الشخصية. حذر روزين من هشاشة التفاهمات الحالية، مشيراً إلى أن غياب إسرائيل عن المفاوضات قد يقوض أي اتفاق محتمل، رغم عدم توقع حرب شاملة جديدة. تأتي تصريحاته في ظل مفاوضات مكثفة في إسلام آباد بين وفود أمريكية وإيرانية لبحث هدنة محتملة بعد 40 يوماً من الصراع.
  • باري روزين احتجز 444 يوماً في إيران خلال أزمة الرهائن 1979-1981
  • حذر روزين من هشاشة التفاهمات الحالية في مفاوضات واشنطن وطهران
  • مفاوضات إسلام آباد تهدف إلى تثبيت هدنة بعد 40 يوماً من الصراع
من: باري روزين أين: إسلام آباد

في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، يقدم الرهينة الأمريكي السابق باري روزين قراءة مختلفة تستند إلى تجربة شخصية امتدت 444 يوما من الاحتجاز داخل إيران، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية في تاريخ العلاقات بين البلدين.

وكان روزين واحدا من بين أكثر من 50 دبلوماسيا أمريكيا تم احتجازهم خلال أزمة الرهائن الإيرانية فيما بين عامي 1979و1981.

list 1 of 2رئيس كوريا الجنوبية يعيد نشر فيديو صادم لجنود إسرائيليين ويثير جدلا دبلوماسياlist 2 of 2" زعيم مافيا" وتقليد ساخر.

كيف أشعلت هاريس تفاعلا بانتقادها أسلوب ترمب؟وتأتي هذه القراءة في وقت تشهد فيه إسلام آباد، اليوم السبت، تحركات دبلوماسية مكثفة مع وصول وفود رفيعة المستوى من واشنطن وطهران، تمهيدا لبدء مفاوضات تهدف إلى تثبيت هدنة هشة وإنهاء الحرب التي استمرت 40 يوما بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، يستعيد روزين تجربته، موضحا في منشور عبر منصة" إكس" أنه كان في الثلاثينيات من عمره عندما اقتاده طلاب إيرانيون إلى غرفة وأبلغوه أنه لن يغادر، قبل أن يُفرج عنه بعد 444 يوما من الاحتجاز.

ويشير إلى أن تلك التجربة ظلّت تلازمه لعقود، حاول خلالها فهم ما حدث وما لا يزال يحدث بين البلدين، مؤكدا أن حديثه عن إيران لا يستند إلى تصورات نظرية، بل إلى تجربة واقعية" شعر بها من الداخل".

وانطلاقا من هذه الخلفية، يوضح روزين أنه لا يميل إلى رفض وقف إطلاق النار المطروح، رغم ما يحيط به من إحباطات، مشيرا إلى أن المحادثات الجارية، بما في ذلك تلك التي تُعقد في باكستان، قد لا تسفر عن نتائج، بل قد تنهار قبل أن تبدأ.

ويستند في ذلك إلى تاريخ طويل من تعثر الدبلوماسية الأمريكية مع إيران، التي يرى أنها فشلت مرارا بسبب" الكبرياء وقلة الصبر"، إلى جانب عوامل إقليمية معقدة.

ويضيف أن التجربة أثبتت أن خيار الحرب لم ينجح في كسر إيران، التي وصفها بأنها" تستوعب الضربات وتتكيّف وتنتظر"، مشيرا إلى أنه عاين هذا السلوك عن قرب خلال فترة احتجازه.

وبحسب رأيه، فإن ما يثير القلق ليس فقط ما يبدو أنه مكسب لإيران في هذه المرحلة، بل كون واشنطن أسهمت في منحه لها، في ظل مفاوضات تُدار وفق الصيغة التي طرحتها طهران.

كما يشير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بأوراق قوة مؤثرة، من بينها سيطرتها على مضيق هرمز، وقدرتها على فرض ملفات متعددة على طاولة التفاوض، تشمل العقوبات وحقوق التخصيب، إضافة إلى قضايا إقليمية تمتد إلى لبنان وغزة.

في المقابل، يحذر روزين من أن غياب إسرائيل عن مسار المفاوضات، مع استمرار عملياتها العسكرية، قد يقوّض أي تفاهمات محتملة، خاصة إذا لم تتمكن واشنطن من كبح هذا التصعيد أو لم ترغب في ذلك.

ورغم هذه التعقيدات، لا يتوقع روزين اندلاع حرب شاملة جديدة، معتبرا أن الحسابات الحالية لا تدعم هذا السيناريو، وأن أي جولة قتال أخرى ستنتهي بالنتائج نفسها، مع بقاء إيران ممسكة بأوراقها الإستراتيجية وتأثيرها على استقرار الاقتصاد العالمي.

ويخلص إلى أن المسار الحالي لا يقود إلى سلام حقيقي، بل إلى حالة أكثر هشاشة، تقوم على تفاهم غير معلن بين الطرفين لتجنب المواجهة المباشرة دون وجود ضمانات واضحة.

ويشبّه ذلك بتجربته الشخصية خلال فترة احتجازه، حين كان يعيش على توازنات هشة تمثل كل ما يملك في مواجهة المجهول.

وقد لاقى منشور باري روزين تفاعلا واسعا على منصات التواصل، حيث تداول مستخدمون مقتطفات من شهادته التي تمزج بين تجربته كرهينة سابق وقراءته للمشهد الراهن، معتبرين أنها تقدم منظورا مختلفا للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وفي السياق ذاته، ركّزت تعليقات كثيرة على تحذيراته من هشاشة التفاهمات الحالية، خاصة ما يتعلق بإمكانية تقويضها بفعل التصعيد العسكري، في حين رأى آخرون أن حديثه يعكس حالة من الواقعية السياسية التي تستبعد الحرب الشاملة، دون أن تبشّر في الوقت ذاته بسلام مستقر.

واتفق معه عدد من الناشطين والمهتمين بالشأن السياسي، معتبرين أن روايته المستندة إلى تجربة احتجاز طويلة تمنحه مصداقية إضافية في قراءة المشهد، خاصة في ظل تعقيد العلاقات بين واشنطن وطهران وتشابك الملفات الإقليمية.

كما لخّص بعضهم شهادته بأنها" توصيف دقيق لهدنة هشة تُدار بمنطق تجنب الانفجار لا صناعة السلام".

ودعا آخرون وسائل الإعلام إلى استضافة روزين بشكل أوسع، للاستفادة من تجربته الشخصية في فهم ديناميكيات الصراع الإيراني الأمريكي، مؤكدين أن شهادته تمثل زاوية مختلفة عن التحليلات السياسية التقليدية، وتجمع بين البعد الإنساني والسياسي في آن واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك