أشعل أليكس سكوت، لاعب بورنموث، المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما سجل هدفًا قاد به فريقه للفوز 2-1 على مضيفه أرسنال، على ملعب الإمارات، اليوم السبت.
وأحرز سكوت، لاعب خط الوسط، هدفًا رائعًا بعد هجمة منظمة في الدقيقة 74، ليصدم لاعبي الفريق المضيف الذين بدوا متوترين، ويمنح دفعة قوية لمنافسه على اللقب مانشستر سيتي.
ورغم هذه الهزيمة، لا يزال أرسنال متصدر الترتيب بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي، غير أن فريق المدرب بيب غوارديولا خاض مباراتين أقل، ما يمنحه فرصة تقليص الفارق في حال فوزه على تشيلسي، الأحد.
وتلقى أرسنال خسارته الأولى في 9 مباريات بالدوري، ليتجمد رصيده عند 70 نقطة من 32 مباراة، مقابل 61 نقطة لـمانشستر سيتي من 30 مباراة، مع امتلاك الأخير حافزًا إضافيًا إذ سيستضيف أرسنال مطلع الأسبوع المقبل.
الخسارة" مخيبة للآمال للغاية"وقال مدرب أرسنال ميكل أرتيتا إن الخسارة" مخيبة للآمال للغاية.
إنها ضربة قوية.
كنا بعيدين جدًا عن المستوى الذي نتوقعه، هذا أمر مؤكد".
وأضاف: " لا يمكننا التحكم فيما يفعله مانشستر سيتي، الشيء الوحيد الذي يمكننا التحكم فيه هو أداؤنا".
وكان بورنموث الطرف الأفضل في الشوط الأول، وتقدم في النتيجة عندما حول إيلي جونيور كروبي (19 عامًا) تمريرة عرضية إلى الشباك عند القائم البعيد في الدقيقة 17.
ووصل كروبي إلى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم، ليصبح أول لاعب شاب يحقق هذا الرقم في موسمه الأول منذ روبي كين مع كوفنتري سيتي في موسم 2000/1999.
وجاء رد أرسنال باهتًا، إذ افتقر الفريق إلى الحيوية الهجومية، ما أثار إحباط جماهيره.
لكن الفريق حصل على فرصة للعودة عندما احتسب الحكم ركلة جزاء بعد لمسة يد على ريان كريستي، ليترجمها فيكتور يوكريش إلى هدف التعادل في الدقيقة 35، رافعًا رصيده إلى 11 هدفًا في مختلف المسابقات منذ بداية العام.
وفي الشوط الثاني، دفع ميكل أرتيتا بكل من إيبيريتشي إيزي وماكس داومان ولياندرو تروسار، لكن أرسنال عانى مجددًا، واعتمد بشكل مفرط على الكرات الثابتة التي تعامل معها بورنموث بهدوء.
وألغى الحكم هدفًا ثانيًا لفيكتور يوكريش بداعي التسلل، قبل أن يخطف بورنموث هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليتقدم إلى المركز التاسع ويدخل سباق التأهل إلى المسابقات القارية.
وقال مدرب بورنموث أندوني إيراولا: " أظهرنا شخصية رائعة بتقديم مباراة كبيرة على ملعب كبير.
كنا على مستوى الحدث، وأنا سعيد باللاعبين".
ودخل أرسنال المباراة بعد 4 انتصارات متتالية في الدوري، لكنه أهدر فرصة توسيع الفارق إلى 12 نقطة، والاقتراب خطوة إضافية من لقبه الأول منذ عام 2004.
ولم يخض الفريق أي مباراة في الدوري منذ نحو شهر، وخلال هذه الفترة خسر نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وودع كأس الاتحاد الإنكليزي من الدور ربع النهائي بخسارته أمام ساوثهامبتون.
وكان من المفترض أن يمهد فوز أرسنال 1-0 على سبورتينغ لشبونة، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، الطريق لتقديم عرض قوي، لكن الفريق بدا مترددًا.
وأطلقت جماهير أرسنال صيحات استهجان مع نهاية المباراة، بينما غادر اللاعبون الملعب بخطوات ثقيلة.
وسيحتاج الفريق إلى استعادة توازنه سريعًا قبل استضافة سبورتينغ لشبونة، الأربعاء المقبل، قبل مواجهة قد تكون حاسمة أمام مانشستر سيتي مطلع الأسبوع المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك