يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

قداس القيامة من قلب العباسية.. البابا تواضروس الثانى يقود احتفالا مهيبا يجسد الإيمان والوحدة الوطنية.. يبعث رسائل امتنان للقيادة السياسية ويرسل تحية لأقباط المهجر.. والفرحة تملأ الكاتدرائية فى أجواء ا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في أجواء مفعمة بالروحانية والفرح، احتضنت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قداس عيد القيامة المجيد برئاسة البابا تواضروس الثاني، وسط حضور كثيف من الأقباط، ومشاركة رسمية وشعبية واسعة، في مشهد يعكس عمق الإ...

ملخص مرصد
احتضنت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قداس عيد القيامة برئاسة البابا تواضروس الثاني، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة. تجسد الاحتفال روحانية الكنيسة القبطية وفرحتها بقيامة المسيح، مع رسائل سلام ومحبة تعبر عن الوحدة الوطنية. وقدم البابا رسائل امتنان للقيادة السياسية وأقباط المهجر، مؤكدًا دور الإيمان في تعزيز الاستقرار الاجتماعي.
  • القداس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية برئاسة البابا تواضروس الثاني
  • حضور رسمي وديني واسع يشمل شخصيات عامة وقيادات إسلامية
  • رسائل البابا عن القيامة كرمز للانتصار على الموت ونشر المحبة والسلام
من: البابا تواضروس الثاني، أقباط المهجر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، قيادات دينية إسلامية أين: الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

في أجواء مفعمة بالروحانية والفرح، احتضنت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قداس عيد القيامة المجيد برئاسة البابا تواضروس الثاني، وسط حضور كثيف من الأقباط، ومشاركة رسمية وشعبية واسعة، في مشهد يعكس عمق الإيمان المسيحي، ويؤكد في الوقت ذاته تماسك النسيج الوطني المصري، حيث تلاقت مشاعر الفرح بالقيامة مع رسائل السلام والمحبة.

مشهد روحاني مهيب: طقوس عريقة وترانيم تعبر عن فرح القيامةبدأت صلوات القداس في أجواء روحانية مهيبة، حيث ارتفعت الترانيم الكنسية داخل أروقة الكاتدرائية، معبرة عن الفرح بقيامة السيد المسيح، وسط نظام دقيق وتنظيم محكم لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المشاركين.

وشارك في الصلوات عدد كبير من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، الذين اصطفوا في مشهد طقسي يعكس عراقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تمتزج التقاليد القديمة بالروح المعاصرة في احتفال يُعد الأهم في التقويم الكنسي.

وامتلأت الكاتدرائية بالمصلين الذين تفاعلوا مع الصلوات والترانيم في خشوع وفرح، حيث يحمل عيد القيامة معاني الانتصار على الموت وبداية حياة جديدة، وهو ما انعكس بوضوح في الأجواء العامة للقداس.

حضور رسمي وديني واسع: صورة حية للوحدة الوطنيةلم يكن المشهد داخل الكاتدرائية دينيًا فقط، بل حمل بُعدًا وطنيًا واضحًا، حيث شهد القداس حضور عدد من الشخصيات العامة، وممثلي مؤسسات الدولة، إلى جانب مشاركة لافتة من قيادات دينية إسلامية، في مقدمتهم ممثلون عن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية.

كما حضر عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما يعكس حرص الدولة المصرية بمختلف مؤسساتها على مشاركة الأقباط احتفالاتهم، في تأكيد عملي على قيم المواطنة والتعايش المشترك.

وقد عكس هذا الحضور المتنوع صورة إيجابية للتلاحم بين أبناء الشعب المصري، حيث تتجسد الوحدة الوطنية في مثل هذه المناسبات، التي تجمع الجميع تحت مظلة المحبة والسلام.

رسائل روحية عميقة: القيامة طريق للحياة الجديدةوخلال عظته، أكد البابا تواضروس أن القيامة ليست مجرد ذكرى، بل هي جوهر الإيمان المسيحي، مشيرًا إلى أن «المسيح قام وصعد وأيضًا يأتي»، وهي حقائق إيمانية تمثل خريطة حياة لكل إنسان.

وأوضح أن القيامة تعني الانتصار على كل أشكال الموت، سواء كان ماديًا أو معنويًا، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بالرجاء وعدم الاستسلام لليأس، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها العالم.

كما شدد على أن الإيمان الحقيقي يجب أن ينعكس في سلوك الإنسان، من خلال نشر المحبة والسلام، والعمل من أجل الخير العام، مؤكدًا أن الكنيسة تلعب دورًا أساسيًا في ترسيخ هذه القيم داخل المجتمع.

تحية لأقباط المهجر وتقدير للقيادة السياسية: رسائل شكر وامتنانوفي لفتة تعكس ارتباط الكنيسة بأبنائها في كل مكان، وجّه البابا تواضروس التهنئة إلى أقباط المهجر، مؤكدًا أنهم جزء لا يتجزأ من الكنيسة والوطن، وأنهم يحملون نفس الإيمان والرسالة أينما كانوا.

كما قدّم الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على تهنئته بعيد القيامة، مثمنًا جهوده في ترسيخ الاستقرار ودعم قيم المواطنة، إلى جانب توجيه التحية للحكومة والوزراء والمحافظين، والهيئات القضائية، ورؤساء المؤسسات الإعلامية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.

وأكد أن هذه المشاركات تعكس عمق العلاقات الوطنية، وتبرز روح التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة والكنيسة.

أجواء احتفالية مبهجة: فرحة الأقباط تملأ الكاتدرائيةسادت أجواء من البهجة والفرح بين الأقباط داخل الكاتدرائية، حيث حرصت الأسر على الحضور والمشاركة في هذه المناسبة، مرددين الترانيم ومعبّرين عن فرحتهم بعيد القيامة.

وامتلأت الكاتدرائية بمظاهر الاحتفال التي جمعت بين الطابع الروحي والإنساني، حيث تعانقت مشاعر الإيمان مع روح الانتماء الوطني، في صورة تعكس عمق التجربة الدينية والاجتماعية للأقباط في مصر.

ختام بروح السلام: دعوة مفتوحة للمحبة والتعايشاختُتم القداس برسائل روحية وإنسانية تدعو إلى نشر السلام والمحبة، مؤكدًا أن الكنيسة ستظل منارة لنشر القيم النبيلة، وداعية إلى التكاتف في مواجهة التحديات.

وشددت الرسائل الختامية على أهمية أن يكون كل فرد «سفيرًا للسلام»، ينقل هذه القيم إلى محيطه، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك