الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

بلدية حيفا الإسرائيلية متهمة باستهداف الصحافيين العرب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

لندن ـ «القدس العربي»: تواجه بلدية حيفا الإسرائيلية اتهامات بملاحقة واستهداف الصحافيين العرب داخل الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لجأت مؤسسات عربية وفلسطينية إلى مقاضاة البلدية أمام المحكمة المركزية في...

ملخص مرصد
اتهمت مؤسسات حقوقية وصحافيون بلدية حيفا الإسرائيلية بمضايقة واستهداف الصحافيين العرب بدوافع تمييزية، في حين تدعي البلدية أن ذلك لأسباب أمنية. وقدمت مؤسسات «عدالة» و«مساواة» و«إعلام» دعوى قضائية أمام المحكمة المركزية في حيفا، التي ستنظر فيها بعد عطلة عيد الفصح. ونفت البلدية وجود دوافع عنصرية، مؤكدة أن القنوات الإسرائيلية تخضع لإشراف مباشر بينما تتدخل في عمل الأجنبية.
  • بلدية حيفا متهمة بمضايقة صحافيين عرب بدوافع تمييزية بحسب مؤسسات حقوقية
  • الدعوى القضائية مقدمة من «عدالة» و«مساواة» و«إعلام» أمام محكمة حيفا بعد أيام
  • الرقابة العسكرية تنفي وجود نمط ممنهج للمخالفات أثناء الحرب بحسب بيانها
من: بلدية حيفا، مؤسسات «عدالة» و«مساواة» و«إعلام»، صحافيون عرب أين: حيفا، الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948

لندن ـ «القدس العربي»: تواجه بلدية حيفا الإسرائيلية اتهامات بملاحقة واستهداف الصحافيين العرب داخل الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لجأت مؤسسات عربية وفلسطينية إلى مقاضاة البلدية أمام المحكمة المركزية في حيفا التي ستبدأ النظر في الدعوى خلال أيام.

وتقدمت مؤسسات «عدالة» و«مساواة» و«إعلام»، إلى جانب مجموعة من الصحافيين العرب، بالدعوى القضائية أمام المحكمة الإسرائيلية بتهمة ملاحقة الصحافيين العرب في المدينة والتضييق عليهم.

وبحسب بيان صادر عن مقدّمي الدعوى القضائية فقد «ادّعت بلدية حيفا أمام المحكمة أن مفتشيها لا يضايقون الصحافيين العرب العاملين مع وسائل الإعلام العربية الدولية بدوافع عنصرية، بل بسبب عدم خضوعهم للرقابة العسكرية.

كما أكدت أنها تعمل بدوافع أمنية، وأن البث من مواقع تطل على خليج حيفا ومناطق حساسة قد يعرّض أمن المدينة للخطر».

وفي المقابل، أشار البيان إلى أن فحصاً أجراه موقع العين السابعة العبري أظهر أن «الرقابة العسكرية تُشرف فعلياً على البث، وأنه لم تُسجَّل مخالفات استثنائية أو متعمّدة خلال الحرب، كما لم يظهر أي نمط مخالفات يميز القنوات الأجنبية عن الإسرائيلية».

وجاء في الالتماس أن مفتشي البلدية يتسببون في «مساس متواصل ومنهجي بحقوق دستورية أساسية، وعلى رأسها حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية العمل».

وفي الالتماس «أُرفقت إفادات لصحافيين، بينهم عبد القادر عبد الحليم وسمير عبد الهادي ورازي طاطور، أكدوا فيها تعرضهم للمضايقة والطرد من مواقع البث، رغم مصادقة الشرطة، والتزامهم بتعليمات الرقابة العسكرية».

وأشار الالتماس، الذي قدمته المحامية هديل أبو صالح، إلى وجود معاملة تمييزية، إذ تسمح البلدية لوسائل الإعلام الإسرائيلية بالبث من دون تدخل، بينما تتدخل مراراً في عمل الصحافيين العرب، رغم خضوع الجميع للقواعد نفسها.

وفي المقابل، نفت البلدية في ردها أن يكون التعامل الأكثر تشدداً مع الصحافيين العاملين مع شبكات أجنبية نابعاً من غياب الرقابة، لكنها تمسكت بوجود فرق بين القنوات الإسرائيلية والأجنبية، مدعية أن الأولى تخضع لإشراف مباشر داخل الاستوديوهات.

كما طلبت البلدية شطب الالتماس لأسباب إجرائية، من بينها عدم تفصيل القرار الإداري وعدم إرفاق وسائل الإعلام كأطراف في الالتماس.

وقررت القاضية تمار نؤوت بيري عقد جلسة للنظر في الالتماس بعد عطلة عيد الفصح، معتبرة أن طلب شطب الالتماس يتطلب بحثاً معمقاً، ولا يمكن البت فيه قبل سماع مرافعات الطرفين.

وأفادت المعطيات بأن الرقابة العسكرية تفرض تعليمات واضحة على جميع وسائل الإعلام، المحلية والأجنبية، تشمل حظر البث أثناء صفارات الإنذار ومنع نشر معلومات عن مواقع حساسة.

وعلى الرغم من تسجيل مخالفات محدودة خلال الحرب، فإنها لم تشكل نمطاً ممنهجاً.

وأكدت الجهات الملتمسة أنه «لا توجد حاجة إلى موافقة مسبقة من البلدية أو الشرطة للتصوير والبث، وأن ما تقوم به بلدية حيفا يتم خلافاً لتعليمات الرقابة والشرطة، ويشكل مساساً عميقاً بالحقوق الدستورية من دون صلاحية قانونية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك