وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

مختصر ما كتبه ستانلي ماليري في مذكراته عن البحرين

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

الدكتور ستانلي ماليري طبيب بريطاني درس في أمريكا، وبدأ عمله في البحرين طبيبًا ضمن الإرسالية الأمريكية وكأحد رجال التبشير، وذلك اعتبارًا من أواخر شهر يناير العام 1907م. وفي العام 1911م انتقل إلى الكويت...

ملخص مرصد
نشر الدكتور محمد الرميحي ترجمة مذكرات الطبيب البريطاني ستانلي ماليري حول البحرين، التي سجل فيها تفاصيل حياته كطبيب في الإرسالية الأمريكية منذ 1907م. وصف ماليري ميناء البحرين آنذاك بغياب التجهيزات البحرية، وذكر انتشار أمراض كالملاريا والتيفوئيد. كما وثق عاصفة مدمرة ضربت البحرين ودمّرت منازلها، إضافة إلى إدخال أول ساعة عامة في 1905م.
  • ترجمة مذكرات ستانلي ماليري عن البحرين من قبل الدكتور محمد الرميحي
  • وصف ميناء البحرين في 1907م بغياب رصيف بحري وانتقال الركاب عبر ثلاث مراحل
  • تسجيل عاصفة مدمرة في البحرين ودمار منازلها، إضافة إلى انتشار أمراض كالملاريا
من: ستانلي ماليري، الدكتور محمد الرميحي أين: البحرين، مسقط، الكويت

الدكتور ستانلي ماليري طبيب بريطاني درس في أمريكا، وبدأ عمله في البحرين طبيبًا ضمن الإرسالية الأمريكية وكأحد رجال التبشير، وذلك اعتبارًا من أواخر شهر يناير العام 1907م.

وفي العام 1911م انتقل إلى الكويت للعمل طبيبًا وأحد رجال التبشير.

لقد أحسن الدكتور محمد الرميحي صنعًا بترجمة مذكرات ستانلي ماليري، وإصدار تلك المذكرات في كتاب أطلق عليه “الكويت قبل النفط: مذكرات ستانلي ماليري”، حيث بدأ الكتاب بالسنوات التي قضاها ماليري في البحرين.

وصل ماليري البحرين في يناير العام 1907م عن طريق مسقط عاصمة سلطنة عمان ترافقه زوجته بسي.

وكان في استقباله في عمان آل كانتين؛ ما يعني أن حضوره لمسقط والبحرين تم بترتيب سابق من الإرسالية ومراكز التبشير.

وبقي في مسقط أسبوعين اعتبرهما من الأسابيع المريحة والهانئة التي قضاها في الخليج؛ فقد نعم بمنظر الحصون البرتغالية، وسحرته رؤية الجبال العالية، وطيور الحدأة والنورس وهي تطير فوق الرؤوس.

بدأ ستانلي ماليري مذكراته عن البحرين بشكل دقيق ومفصل اعتبارًا من وصوله إلى البحرين في العام 1907م، قائلًا: كان ميناء البحرين البحري - ويقصد فرضة المنامة - خاليًا من أي تجهيزات، فلم يكن هناك أي رصيف أو حاجز مائي.

وكان الانتقال من السفينة إلى الشاطئ يتم عبر ثلاث مراحل.

تبدأ المرحلة الأولى بقارب شراعي كبير يبحر حتى يتوقف بسبب ضحالة المياه.

وتبدأ المرحلة الثانية بقارب أصغر يبحر حتى يتوقف هو الآخر، والمرحلة الثالثة والأخيرة على ظهر حمار ينقل الركاب إلى اليابسة.

وقد مر التاجر ورجل الأعمال المعروف جيكوب كارتيه أثناء زيارته البحرين في العام 1911م بالمراحل الثلاث التي مر بها الدكتور ستانلي ماليري، حيث زار كارتيه البحرين لشراء اللآلئ حيث اشتهرت مملكة البحرين بوجود أفضل اللآلئ على مستوى المنطقة الخليجية.

وجاء في مذكراته اهتمام صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين بصحة المواطنين؛ فقد بدأ أول مستشفى في البحرين في عهد عظمته وهو مستشفى الإرسالية الأمريكية، وكان عظمته يدعم المستشفى ماديًا ليستمر في عمله خدمة لأبناء المجتمع البحريني.

وشهد عهده تأسيس مستشفى آخر وهو مستشفى فيكتوريا التابع لدار الاعتماد البريطانية في العام 1902م.

وتحدث الدكتور ستانلي ماليري عن ملاحظته انتشار الأمراض والأوبئة بين سكان البحرين.

وذكر أنه كان مشغولًا بمعالجة الأمراض على اختلافها وبصورة خاصة الأمراض التي كانت تحصد الأرواح كالملاريا والحمى التيفوئيدية.

وقد أصيب هو شخصيا بحالة خطيرة من مرض التيفوئيد وذلك في شهر سبتمبر من العام 1907م، وقبل ذلك أصيبت زوجته بالملاريا أثناء وجودهما في مسقط، وشفي الاثنان ومارسا دورهما في التطبيب.

وتناول في مذكراته توثيق ما شهدته البحرين من عاصفة شديدة ربما تكون كما ذكر أسوأ عاصفة في تاريخ البحرين شهدها بنفسه، وهي مزيج من الرعد والبرق والأمطار الغزيرة والرياح العاصفة التي أدت إلى غرق عشرات المنازل وتهدمها، واقتلاع البيوت المكونة من سعف النخيل، ويقصد بذلك الأكواخ.

وتحدث في مذكراته عن إدخال أول ساعة عامة ويقصد بذلك الساعة الكبيرة التي تثبت على المباني، فقد ذكر أن زويمر رئيس البعثة التبشيرية في البحرين أول من جلب ساعة عامة ثبتت على مبنى كنيسة البحرين في العام 1905م.

وتم العمل على جلب الساعة من مصنع ألماني، وكان ثمنها حينذاك 40 جنيهًا إسترلينيًا.

وذكر في مذكراته أن الغريب في الأمر قيام زويمر بجمع ثمن الساعة من جيوب الأصدقاء والتجار المحليين البحرينيين؛ الأمر الذي جعل ستانلي ماليري يتعجب من هذا الكرم الحاتمي.

وقارن ستانلي ماليري في مذكراته بين وجوده في البحرين ووجوده في الكويت، وكيف كانت نظرة أبناء الشعبين للأجانب الغربيين قائلًا:كان الأجانب يعتبرون ظاهرة غريبة في الكويت، وكان الجميع متشوقين لرؤية مظهرنا.

وكانت هذه التجربة جديدة بالنسبة لنا؛ لأن وجود الأجانب في البحرين كان أمرًا عاديًا ومألوفًا، أما هنا - ويقصد في الكويت - فقد كان يضايقنا لحاق الناس بنا في الشوارع، وهم يوجهون لنا الكلام اللاذع، ويلقون علينا الحجارة بين الفينة والأخرى.

وقد شعرت بجرح عميق و بإهانة لكبريائي عندما أدركت أنني أعتبر كافرًا في الكويت.

وتجدر الإشارة إلى أن الفضولية والفظاظة كانت تبدر عن رجل الشارع والأولاد فقط، أما أبناء الطبقات العليا فكانوا متحفظين ومتكبرين، لكنهم لم ينزلوا أبدا إلى مستوى الابتذال الرخيص كعامة الناس.

وقد حافظ هؤلاء على أخلاقهم الحميدة وتأدبهم ولطفهم حتى وإن كان يكبتون كرههم لنا، وكان عدد ضئيل منهم فظين معي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك