قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

كلمات نوبل 1912.. كيف قدمت الأكاديمية السويدية الكاتب جيرهارت هاوبتمان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

فى سلسلة" كلمات نوبل"، تبدو كلمة تقديم جائزة نوبل فى الآداب لعام 1912 واحدة من النصوص المهمة التى تكشف الطريقة التى كانت ترى بها الأكاديمية السويدية الأدب الكبير فى بدايات القرن العشرين، إذ منحت الجائ...

ملخص مرصد
منحت الأكاديمية السويدية جائزة نوبل في الآداب لعام 1912 للأديب الألماني جيرهارت هاوبتمان، وقدمت الأكاديمية أسباب فوزها عبر خطاب رسمي ألقاه السكرتير هانس هيلدبراند في 10 ديسمبر 1912. ركز الخطاب على مكانة هاوبتمان في فن الدراما، مشيدًا بمسيرته الفنية الغنية وعمق تناولاته الإنسانية في مسرحياته، خصوصًا واقعيته التي تتجاوز البؤس إلى طرح أسئلة أخلاقية واجتماعية.
  • منحت جائزة نوبل في الآداب لعام 1912 للأديب الألماني جيرهارت هاوبتمان.
  • ألقت الأكاديمية السويدية خطابًا رسميًا لتقديم الجائزة في 10 ديسمبر 1912.
  • أشادت الأكاديمية بقدرة هاوبتمان على التوغل في النفس البشرية وخلق شخصيات حية.
من: جيرهارت هاوبتمان أين: السويد

فى سلسلة" كلمات نوبل"، تبدو كلمة تقديم جائزة نوبل فى الآداب لعام 1912 واحدة من النصوص المهمة التى تكشف الطريقة التى كانت ترى بها الأكاديمية السويدية الأدب الكبير فى بدايات القرن العشرين، إذ منحت الجائزة فى ذلك العام للأديب الألمانى جيرهارت هاوبتمان، وقدمت فوزه عبر خطاب رسمى ألقاه هانس هيلدبراند، السكرتير بالإنابة للأكاديمية السويدية، فى 10 ديسمبر 1912.

وركزت الكلمة على مكانة هاوبتمان فى فن الدراما، مؤكدة أنه كان وقتها قد بلغ الخمسين من عمره، وأنه وقف فى ذروة نضجه الفنى، بعد مسيرة وصفتها الأكاديمية بأنها غنية على نحو استثنائى، وأشارت إلى أن بدايته المسرحية المبكرة سرعان ما تبلورت فى عمل مهم هو مسرحية" النساجون" الصادرة سنة 1892، التى رأت فيها المؤسسة المانحة دليلا واضحا على اكتمال أدواته الفنية ونضج رؤيته.

ولم تتوقف كلمة نوبل عند قيمة الإنجاز الفنى المجرد، بل أولت عناية خاصة لعلاقة هاوبتمان بالإنسان، إذ أوضحت أن معظم مسرحياته تناولت أحوال الطبقات الفقيرة والبائسة، انطلاقا من ملاحظته الدقيقة للناس وبيئاتهم، خصوصا فى موطنه سيليزيا، ولفت الخطاب إلى أن شخصياته لم تكن أنماطا جاهزة أو قوالب مكرورة، بل أفرادا كاملى التكوين النفسى والإنسانى، وهو ما منح أعماله قوة واقعية لافتة.

ورأت الأكاديمية أن واقعية هاوبتمان لم تكن غاية فى ذاتها، ولا احتفاء بالبؤس، وإنما كانت طريقا لفتح السؤال الأخلاقى والاجتماعى، كيف يمكن إزالة هذه المعاناة وصنع شروط أفضل للحياة؟ ومن هنا بدا الأدب، فى هذا الخطاب، فعلا إنسانيا لا ينفصل عن الوعى بالعدالة وعن الحلم بعالم أكثر رحابة.

كما أبرزت الكلمة تنوع التجربة الأدبية عند هاوبتمان، فلم تحصره فى الواقعية وحدها، بل أشارت إلى ما سماه هو" الدراما الخرافية"، مستشهدة بمسرحيتى" صعود هانيليه إلى السماء" و" الجرس الغارق"، إلى جانب روايته" إيمانويل كوينت.

الأحمق فى المسيح" الصادرة عام 1910، التى اعتبرتها الأكاديمية محاولة فنية جريئة ومعقدة لتصوير التطور الداخلى لروح إنسانية مضطربة.

وفى قلب الخطاب، وضعت الأكاديمية معيارها الأساسى فى تقدير هاوبتمان، وهو قدرته على التوغل فى النفس البشرية، فالشاعر أو الكاتب الحقيقى، بحسب كلمة التقديم، ليس إنسانا عاديا يكتفى بما يظهر على السطح، بل يمتلك" هبة الحدس"، أى القدرة على رؤية ما وراء الأفعال والمظاهر، وفى هذا السياق، اعتبرت الأكاديمية أن سر سحر أعمال هاوبتمان يكمن فى أنه صنع شخصيات حية ومتفردة، لا مجرد أمثلة على أفكار أو مواقف.

وانتهت الكلمة إلى أن هذه المكانة لم تأت مصادفة، بل كانت ثمرة بحث فنى طويل، واتساق فى الشعور والفكر والعمل، ودقة فى الصياغة والبناء، وهى الأسباب التى جعلت الأكاديمية السويدية ترى غيرهارت هاوبتمان جديرا بجائزة نوبل فى الآداب لعام 1912.

وبذلك تبقى هذه الكلمة وثيقة أدبية وثقافية تكشف كيف كانت نوبل، فى تلك المرحلة، تكافئ الكاتب الذى يجمع بين الفن الرفيع والقدرة على الإنصات العميق للروح البشرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك