أعلنت شرطة لندن توقيف أكثر من 500 متظاهر مؤيد للفلسطينيين في تظاهرة لدعم منظمة" فلسطين أكشن" (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة من قبل السلطات في المملكة المتحدة.
واقتاد عناصر الأمن أمس السبت نشطاء وسط هتافات وتصفيق من المتظاهرين الآخرين الذين شاركوا باعتصام في ميدان ترافالغار.
ورفع المتظاهرون لافتات تدعم المنظمة، ما جعلهم عرضة للتوقيف.
وجرى حظر المنظمة بعد تصنيفها" إرهابية" خلال يوليو (تموز) عام 2025، ما يجعل الانتماء إليها أو دعمها جريمة جنائية يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاماً.
وأيدت المحكمة العليا في لندن خلال منتصف فبراير (شباط) الماضي طعناً في الحظر، قائلة إنه يتعارض مع الحق في حرية التعبير.
وأوقفت شرطة العاصمة لندن عمليات التوقيف عقب حكم المحكمة العليا قبل أن تعلن في أواخر مارس (آذار) الماضي أنها ستستأنفها.
وقد مُنحت الحكومة الإذن بالطعن في القرار القضائي.
وأفادت شرطة العاصمة البريطانية في بيان بأنه" جرى اعتقال 523 شخصاً بتهمة إظهار الدعم لمنظمة محظورة".
ومنذ حظر منظمة" فلسطين أكشن"، أوقف قرابة ثلاثة آلاف شخص، معظمهم بسبب حمل لافتات تدافع عنها.
ويواجه المئات منهم اتهامات جنائية.
وأعلنت حركة" دافعوا عن هيئات المحلفين" (ديفند أور جوريز) المنظمة للاحتجاج أن حوالي 500 شخص شاركوا في تظاهرة أمس، احتجاجاً على" تواطؤ حكومة المملكة المتحدة في الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة والقمع بذرائع مضللة للاحتجاج السلمي في الداخل".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأوضحت أن الشرطة" تختار القيام بعمليات توقيف رغم أن حظر الحكومة على المجموعة غير قانوني بموجب قرار من المحكمة العليا، ورغم تحذير محامين بارزين من أن أي توقيفات ستكون غير قانونية".
وأثار الحظر الذي أدرج منظمة" فلسطين أكشن" على لائحة سوداء، تضم أيضا حركة" حماس" الفلسطينية و" حزب الله" اللبناني، ردود فعل غاضبة.
وأوقف القضاء جميع محاكمات الأشخاص المتهمين بدعم المنظمة، وحدد موعداً لمراجعة شاملة للقضايا في 30 يوليو المقبل.
وتأسست منظمة" فلسطين أكشن" في عام 2020، وكان هدفها المعلن على موقعها الإلكتروني المحجوب حالياً، هو إنهاء" المشاركة العالمية في نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري الإسرائيلي".
واستهدفت احتجاجاتها أساساً مصانع الأسلحة، بخاصة تلك التابعة لمجموعة الدفاع الإسرائيلية" إلبيت سيستمز".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك