قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

دراسة: تطبيقات المحادثة الآلية تواجه صعوبات في تطوير برامج يعتمد عليها

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

هناك افتراض منذ فترة طويلة بأن وظائف المبرمجين محدودي المستوى ستكون في مقدمة الوظائف التي ستلغيها تقنيات الذكاء الاصطناعي.لكن بعد 3 سنوات من انتشار الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل، يبدو أن أدوات الب...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة بجامعة ووترلو الكندية أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تواجه صعوبات في إنجاز مهام البرمجة الأساسية، حيث بلغت دقة أفضل النماذج 75% فقط. وأكد الباحثون أن هذه الأدوات لا تزال غير موثوقة بما يكفي للاستغناء عن المطورين البشريين. في المقابل، أشارت دراسة أخرى لبنك مورجان ستانلي إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يخلق فرص عمل جديدة في قطاع البرمجيات.
  • دراسة جامعة ووترلو: دقة نماذج الذكاء الاصطناعي في البرمجة تصل إلى 75% فقط
  • باحثون: تطبيقات المحادثة الآلية غير موثوقة للعمل دون إشراف بشري
  • مورجان ستانلي: الذكاء الاصطناعي قد يخلق فرص عمل جديدة للمطورين
من: جامعة ووترلو، دونجفو جيانج، بنك مورجان ستانلي أين: جامعة ووترلو (كندا)

هناك افتراض منذ فترة طويلة بأن وظائف المبرمجين محدودي المستوى ستكون في مقدمة الوظائف التي ستلغيها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

لكن بعد 3 سنوات من انتشار الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل، يبدو أن أدوات البرمجة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي مازالت تواجه صعوبة كبيرة في إنجاز مهام البرمجة الأساسية.

وبعد بحث يتعلق بهذه النقطة تساءل الباحثون في جامعة ووترلو الكندية" عن مدى قدرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مساعدة مطوري البرامج بصورة يعتمد عليها".

وشهدت أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي قيام شركات تكنولوجيا كبرى مثل أنثروبيك وجوجل وأوبن إيه آي بتقديم ما يطلق عليه البعض" المخرجات المنظمة" - وهي عبارة عن تحسينات دقيقة تجعل تطبيقات محادثة الذكاء الاصطناعي مثل شات جي.

بي.

تي تلتزم بتنسيقات ترميز معتمدة مثل جيه.

إس.

أو.

إن وإكس.

إم.

إل.

لكن فريق الباحثين في جامعة واترلو يرون أن مهارة الذكاء الاصطناعي في البرمجة" ليست بالموثوقية التي كان يأملها العديد من المطورين"، حيث وجدوا أن دقة 75% هي أفضل ما يمكن أن تحققه أكثر النماذج تطورا.

بمعنى آخر، عندما يطلب من منصة الذكاء الاصطناعي المساعدة في البرمجة، فإنه يخطئ في حوالي ربع الحالات في أفضل الأحوال.

شملت الدراسة التي أجراها فريق الباحثين في جامعة واترلو أداء 11 منصة محادثة ذكاء اصطناعي ونموذج لغة كبير (إل.

إل.

إم) عند تكليفها بتنفيذ 44 مهمة في إطار 18 مخرجا منظما.

ويقول دونجفو جيانج الباحث في الجامعة الكندية: " وجدنا أنها تؤدي أداء جيدا في المهام النصية، لكنها تواجه صعوبة بالغة في المهام المتعلقة بإنشاء الصور أو مقاطع الفيديو أو مواقع الويب".

تؤكد هذه النتائج أن الذكاء الاصطناعي لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير قبل أن يتمكن من كتابة برامج يمكن الاعتماد عليها أو الاستغناء عن عمل مطوري البرامج.

ويقول الباحثون في جامعة واترلو، إن برامج المحادثة الآلية" لا يعتمد عليها بما يكفي للعمل دون إشراف بشري".

في المقابل ذكر بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي في دراسة له، إن البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستخلق" فرصًا جديدة للمطورين وشركات البرمجيات على حد سواء"، مما قد يعني توفير المزيد من فرص العمل في هذا القطاع وليس شطبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك