في ظل التغيرات الواضحة في قيم درجات الحرارة العظمى والصغرى منذ الأسابيع الأخيرة لفصل الشتاء والأسابيع الأولى من فصل الربيع، شهدنا أكثر من موجة لارتفاع درجات الحرارة، وموجات أخرى باردة، ومع استمرار التحذيرات من الهيئة العامة للأرصاد الجوية بخصوص التغيرات المناخية في فصلي الشتاء والربيع، أصبحت هناك تساؤلات متى نرتدي الملابس الصيفية؟هيئة الأرصاد تكشف عن موعد ارتداء الملابس الصيفيةوأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أنّ ارتداء الملابس الصيفية يجب أن يتأخر قليلًا، على الرغم من ارتفاع قيم درجات الحرارة العظمى خلال ساعات النهار، والتي قد تجاوزت 30 درجة على بعض المدن والمحافظات.
وأشارت إلى أنّ درجات الحرارة الصغرى تنخفض بنحو 12 إلى 15 درجة أحيانًا بشكل تدريجي مع بداية ساعات المساء، وخلال فترات الليل المتأخرة والصباح الباكر، ليصبح الطقس بين بارد وشديد البرودة أحيانًا أخرى.
تأجيل ارتداء الملابس الصيفيةوأوضحت أنّه ينبغي تأجيل ارتداء الملابس الصيفية لحين استقرار درجات الحرارة العظمى والصغرى حول معدلاتها الطبيعية، مع الاستمرار في ارتداء الملابس الخريفية أو الشتوية الخفيفة، خصوصًا في حالة الخروج ليلًا.
ووفقا للحسابات الفلكية وما تحدده هيئة الأرصاد الجوية، فإنّ فصل الصيف يبدأ رسميًا يوم 21 يونيو 2026، ويتميز الفصل بارتفاع درجات الحرارة، مع ارتفاع نسب الرطوبة، بسبب منخفض الهند الموسمي.
هل تغيرت السمات المناخية لفصل الربيع؟وأكدت الدكتورة منار غانم عضو هيئة الأرصاد الجوية، لـ«الوطن»، أنّ هناك بعض التغيرات بالفعل فى فصل الربيع، ويرجع ذلك للعديد الظواهر الجوية المتغيرة التي شهدناها في فصل الشتاء، حيث شهدنا انحباسا للأمطار، مع ظهور أكثر من موجة حارة وارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة العظمى والصغرى، بسبب تغيرات مناخية واضحة تمثلت في:- شهدت البلاد ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة العظمي خاصة خلال شهري يناير وفبراير ذروة الشتاء.
- كما شهدت تكرار موجات ارتفاع الحرارة، والتي تزامنت مع العواصف الترابية والتقلبات الجوية، وذلك لسيطرة مرتفعات جوية وكتل صحراوية غير متوقعة في فصل الشتاء.
التغيرات المناخية تعيد رسم سمات الفصولوأشارت غانم، في تصريحات لـ«الوطن»، إلى أنّ هذه الظواهر أصبح لها تأثير على السمات المناخية للفصول الأربعة نتيجة التغيرات المناخية، التي بدأت تعيد صياغة سمات الفصول في مصر للأسباب التالية:- تراجع المنخفضات الشتوية: التي كانت تجلب البرودة والأمطار في موعدها التقليدي.
- تطرف الظواهر الربيعية: حيث أصبح الربيع أكثر حدة وحرارة، كما اصبح يجمع بين تطرف الأمطار وقوة رياح الخماسين، مع العواصف الترابية.
- انحسار البرودة النهارية: تراجعت كثيرا فترات انخفاض الحرارة خلال ساعات النهار والذى كان من المفترض أستمرارها طوال النصف الأول من فصل الربيع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك