قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

سر مدفون بـ"تل الفرما".. اكتشاف معبد غامض يعيد كتابة تاريخ بلوزيوم في شمال سيناء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

بعد ستة أعوام من أعمال الحفائر في تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية بشمال سيناء، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار اكتشاف بقايا مبنى ديني فريد مكرّس لعبادة الإله المحلي" بلوزيوس...

ملخص مرصد
أعلنت البعثة الأثرية المصرية اكتشاف بقايا مبنى ديني مكرّس لعبادة الإله المحلي بلوزيوس في تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية شمال سيناء. وقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن الكشف يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، مشيرًا إلى استمرار الحفائر والدراسات العلمية بالموقع. وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي الاكتشاف بأنه هام، لكونه يبرز دور بلوزيوم في نقل الأفكار الدينية والثقافية بين مصر والعالمين الهلنستي والروماني.
  • اكتشاف بقايا مبنى ديني مكرّس للإله بلوزيوس في تل الفرما شمال سيناء
  • المبنى يضم حوضًا دائريًا بقطر 35 مترًا متصلًا بفرع النيل البيلوزي قديماً
  • استخدام المنشأة المقدسة من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي
من: البعثة الأثرية المصرية، المجلس الأعلى للآثار، وزير السياحة والآثار شريف فتحي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي أين: تل الفرما، مدينة بلوزيوم الأثرية، شمال سيناء

بعد ستة أعوام من أعمال الحفائر في تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية بشمال سيناء، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار اكتشاف بقايا مبنى ديني فريد مكرّس لعبادة الإله المحلي" بلوزيوس"، في كشف يعيد رسم ملامح تاريخ هذه المدينة ودورها في العالم القديم.

وقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن هذا الكشف يؤكد الأهمية الاستراتيجية والأثرية لمنطقة شمال سيناء وما تزخر به من مواقع واعدة لا تزال تحمل الكثير من الأسرار، مشيرا إلى حرص الوزارة على استمرار الحفائر والدراسات العلمية بالموقع، بما يثري المعرفة الإنسانية ويعزز البحث العلمي في واحدة من أهم مدن تخوم دلتا النيل وسيناء.

معبد محلي يكشف مكانة بلوزيومووصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي الاكتشاف بأنه" هام"، لأنه يبرز المكانة التي تمتعت بها بلوزيوم ودورها المحوري في نقل وتأثير الأفكار الدينية والثقافية بين مصر والعالمين الهلنستي والروماني.

وأوضح أن بقايا المعبد تكشف عن تصميم معماري فريد يجمع بين التقاليد المصرية القديمة والطرازين الهلنستي والروماني، في تجسيد واضح للتفاعل الحضاري على ضفاف المتوسط.

ويتمركز المبنى حول حوض دائري ضخم يبلغ قطره نحو 35 مترا، كان متصلا بفرع النيل البيلوزي الذي كان يمر بالمنطقة قديما.

وكان الحوض يُملأ بالمياه المحمّلة بطمي النيل، في دلالة رمزية على الارتباط بالإله" بلوزيوس"، الذي يرجح اشتقاق اسمه من الكلمة اليونانية" بلوز" بمعنى" الطين".

ويحيط بالحوض نظام متكامل من القنوات لتصريف المياه، بينما تتوسطه قاعدة مربعة يرجح أنها كانت مخصصة لحمل تمثال ضخم للمعبود.

وتظهر الطبقات الأثرية في الموقع استمرار استخدام هذه المنشأة المقدسة من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع تعديلات معمارية محدودة تعكس تغير الأزمنة مع احتفاظ المكان بوظيفته الروحية.

من" مجلس شيوخ" إلى منشأة مائية مقدسةوأوضح رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، الدكتور هشام حسين، أن بداية الكشف عن هذا المبنى تعود إلى عام 2019، حين عثرت البعثة على جزء لا يتجاوز 25% من منشأة دائرية مشيدة من الطوب الأحمر، ورُجح حينها أنها تمثل مبنى لمجلس الشيوخ في المدينة القديمة.

لكن استكمال أعمال الحفائر خلال المواسم اللاحقة أتاح الكشف عن أبعاد المنشأة بالكامل تقريبا، بما في ذلك الفناء الدائري الواسع والقنوات والخزانات المائية المحيطة والمداخل المتعددة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية، في حين تعرضت الجهة الشمالية لتدمير كبير.

ومع توسع الحفائر، أجرى فريق العمل دراسات ميدانية معمقة، قورن خلالها هذا المبنى بنماذج معمارية مشابهة من العصرين الهلنستي والروماني خارج مصر.

وأسفرت مناقشات علمية مع عدد من المتخصصين، من بينهم أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة السوربون في باريس جون إيف كاريه ماراتراي، عن إعادة تفسير المبنى والتأكيد على أنه لا يمكن أن يكون مجلسا مدنيا، بل منشأة مائية مقدسة مرتبطة بطقوس دينية خاصة بالإله بلوزيوس.

ويرى مسؤولو وزارة السياحة والآثار أن هذا الكشف الجديد في تل الفرما لا يضيف فقط لبنة مهمة إلى تاريخ بلوزيوم كحاضرة حدودية عند بوابة سيناء الشمالية الشرقية، بل يعيد أيضا تسليط الضوء على الإمكانات الأثرية والسياحية لشمال سيناء، بوصفها منطقة لا تزال تخبئ طبقات من التاريخ المدفون في رمالها، وتنتظر مزيدا من الحفائر لتكشف عن دورها في خريطة العالم القديم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك