فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

بعد تعثر محادثات إسلام آباد.. هدنة واشنطن وطهران تواجه اختبارًا حاسمًا

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
3

أثار فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، حالة من القلق بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، في ظل غياب أي تقدم ملموس نحو إنهاء ا...

ملخص مرصد
فشلت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، مما أثار قلقًا بشأن مستقبل هدنة مؤقتة مدتها 15 يومًا بين الجانبين. غادر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المفاوضات مشيرًا إلى وجود "نقاط قصور" في مسار الحوار. في المقابل، دعت باكستان الطرفين إلى التمسك بالهدنة رغم تعثر المفاوضات.
  • فشل مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران دون اتفاق
  • غادر جي دي فانس المفاوضات مشيرًا إلى "نقاط قصور" بحسبه
  • دعت باكستان الطرفين للتمسك بوقف إطلاق النار رغم تعثر المفاوضات
من: الولايات المتحدة، إيران، جي دي فانس، باكستان أين: إسلام آباد

أثار فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، حالة من القلق بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، في ظل غياب أي تقدم ملموس نحو إنهاء التصعيد القائم.

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مغادرة بلاده المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى وجود “نقاط قصور” حالت دون تحقيق اختراق في مسار الحوار.

في المقابل، دعت باكستان، التي استضافت المحادثات، الطرفين إلى التمسك بالهدنة رغم تعثر المفاوضات.

وأكد وزير خارجيتها إسحاق دار أهمية استمرار الالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على استعداد بلاده لمواصلة دورها كوسيط لتقريب وجهات النظر ودفع العملية التفاوضية.

وعلى الصعيد الدولي، انضمت أستراليا إلى الدعوات المطالِبة بالحفاظ على التهدئة، حيث أكدت وزيرة خارجيتها بيني وونغ أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار، واصفة انتهاء المحادثات دون اتفاق بأنه “مخيب للآمال”.

يُذكر أن الجانبين كانا قد توصلا، قبل أيام، إلى هدنة مؤقتة لمدة 15 يومًا، في خطوة هدفت إلى تهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق أشمل ينهي حالة التوتر.

إلا أن تعثر محادثات إسلام آباد يضع هذا الاتفاق أمام تحدٍ حقيقي، وسط مخاوف من عودة التصعيد في حال استمرار الجمود السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك