وتتضمن الدورة الجديدة 15 فئة مؤسسية وفردية، بما يوسع نطاق التنافس بين الجهات الحكومية ويعزز ثقافة التميز.
وقال الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن الجائزة تمثل إحدى الأدوات المهمة لتعزيز ثقافة التميز في العمل الحكومي، وتحفيز روح المنافسة الإيجابية بين العاملين في الجهاز الإداري للدولة، وتشجيع الأفكار الابتكارية، والمبادرات التي تسهم في تحسين الأداء المؤسسي، والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.
وأضاف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الجائزة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو التحول إلى مجتمع رقمي، ورفع كفاءة الأفراد والمؤسسات الحكومية، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، باعتبارها ركائز أساسية، لتحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية المستدامة.
وأكدت الوزارة أن إطلاق الدورة الخامسة يأتي استكمالًا لجهود الدولة في تطوير الجهاز الإداري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز التنافس الإيجابي بين الجهات الحكومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك