استضافت مدينة إسطنبول التركية يوم أمس السبت، فعالية ثقافية للتعريف بالتراث السوري تحت عنوان" سوريا: مهد الحضارات"، بمشاركة طلاب سوريين وأتراك وأجانب، في إطار جهود تعزيز التبادل الثقافي.
ونُظمت الفعالية من قبل جمعية باب العالم الدولية للطلاب بالتعاون مع رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى (YTB)، في مكتبة رامي التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية، حيث سلطت الضوء على الإرث الحضاري الغني لسوريا عبر العصور بحسب ما نقلت وكالة" الأناضول".
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية، أرجان آق جان، إن النشاط يهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب السوريين في الجامعات التركية للتعريف بتراث بلادهم أمام مختلف الجنسيات، مشيرا إلى أن تركيا تستضيف مئات آلاف الطلاب الأجانب، بينهم أعداد كبيرة في إسطنبول.
من جانبه، أوضح منسق الأنشطة الثقافية في اتحاد الطلاب السوريين بجامعة طوب قابي، نعيم عبد الفتاح، أن الفعالية تسعى إلى إبراز الوجه الحضاري لسوريا، بعيداً عن اختزالها في سياق الأحداث الراهنة، والتأكيد على دورها التاريخي كإحدى مهد الحضارات الإنسانية.
وتضمنت الفعالية معرضاً للصور يعكس التنوع الثقافي والمعماري في سوريا، إلى جانب ندوة ناقشت التطور التاريخي والبنية الاجتماعية، فضلاً عن عروض للمنتجات التقليدية والمأكولات السورية، وأنشطة ثقافية هدفت إلى تعزيز التفاعل بين الثقافات المختلفة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة نشاطات ثقافية تسعى إلى تعريف المجتمع التركي والدولي بالإرث السوري، وتعزيز حضور الثقافة السورية في الفضاء الأكاديمي والثقافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك