روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

«السياحة» تستعد لافتتاح 3 مقابر في جبانة الخوخة بالأقصر بعد ترميمها

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

ذكرت وزارة السياحة والآثار، أنّ الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، تواصل تنفيذ عدد من المشروعات الأثرية لصون تراث مصر الحضاري، وفتح مناطق جذب جديدة أمام الزائرين من المواطنين والسائحين، بما يسهم ف...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن افتتاح مقبرتين من أصل 3 مقابر أثرية بمنطقة الخوخة بالأقصر بعد ترميمها، ضمن مشروع صون التراث المصري. وذكرت الوزارة أن المقبرة الثالثة مفتوحة بالفعل، بينما ستُفتتح المقبرتان المتبقيتان قريبًا. يأتي ذلك ضمن جهود الوزارة لتحسين التجربة السياحية وتعزيز مكانة مصر كوجهة ثقافية عالمية.
  • افتتاح مقبرتين بعد ترميمهما في جبانة الخوخة بالأقصر قريبًا
  • المقبرة الثالثة مفتوحة بالفعل للزيارة بعد تطويرها
  • المشروع يهدف لصون التراث وتحسين تجربة الزائرين
من: وزارة السياحة والآثار، المجلس الأعلى للآثار أين: جبانة الخوخة، البر الغربي، الأقصر

ذكرت وزارة السياحة والآثار، أنّ الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، تواصل تنفيذ عدد من المشروعات الأثرية لصون تراث مصر الحضاري، وفتح مناطق جذب جديدة أمام الزائرين من المواطنين والسائحين، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية بالمقصد المصري.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أنّ الوزارة تنفذ مشروع ترميم وتطوير 3 مقابر أثرية بمنطقة الخوخة بالبر الغربي في الأقصر، تمهيدًا لافتتاح مقبرتين منها أمام الزيارة خلال الفترة المقبلة، فيما تُعد المقبرة الثالثة مفتوحة بالفعل للزيارة بعد تطويرها.

وأشارت إلى أنّ المشروع يشمل مقبرة أمنحتب المدعو رابويا (الأب) رقم (TT416)، حارس بوابة آمون بالكرنك، والتي ترجع إلى عصر الملك تحتمس الثالث، ومقبرة ساموت (الابن) رقم (TT417) التي تعود إلى عصر الملك تحتمس الرابع، إلى جانب مقبرة نخت رقم (TT52)، والتي تعود إلى عصر تحتمس الرابع، والمفتوحة حاليًا أمام الزائرين.

حفظ التراث المصري القديم وإتاحته للزائرينمن جهته أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أنّ مشروع ترميم المقابر يأتي ضمن استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث المصري القديم وإتاحته للزائرين بصورة تليق بقيمته التاريخية، مشيرًا إلى أنّ أعمال الترميم لا تقتصر على صون العناصر الأثرية فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين تجربة الزائر من خلال تطوير الخدمات والبنية التحتية، بما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية للسياحة الثقافية.

تحقيق التوازن للحفاظ على الأصالة المقابرمن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنّ أعمال الترميم تمت وفق أحدث الأساليب العلمية، وبمشاركة فرق متخصصة من المرممين، مؤكدًا أنّ المشروع يهدف إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على أصالة المقابر وحمايتها من عوامل التلف، وبين إتاحتها للزيارة بشكل آمن ومنظم.

وأشار إلى أنّ المقابر الـ3 تمثل نماذج متميزة لفن وتصوير الحياة اليومية والعقائد الجنائزية خلال عصر الدولة الحديثة، وتُعد من الإضافات المهمة لخريطة الزيارة السياحية بالبر الغربي في الأقصر.

من جهته، أوضح مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أنّ أعمال ترميم المقبرتين (TT416 وTT417)، والمقرر افتتاحهما لأول مرة منذ اكتشافهما عام 2015، تضمنت تنفيذ برنامج متكامل شمل الترميم الدقيق للمناظر الجدارية، وأعمال الترميم المعماري للجدران، إلى جانب إزالة الرديم، والتنظيف الميكانيكي، ومعالجة الشقوق، وتقوية الألوان وصيانتها.

وأضاف أنّ الأعمال شملت تطوير البنية التحتية من خلال إنشاء أرضيات خشبية، وتركيب نظام إضاءة حديث، وتمهيد الفناء الخارجي، وإنشاء سلالم حجرية لتسهيل حركة الزائرين، إضافة إلى تزويد المنطقة بلوحات إرشادية وتعريفية، ومظلات خشبية ومقاعد لراحة الزائرين، فضلًا عن إعداد مادة تعريفية وكتيب إرشادي باللغتين العربية والإنجليزية.

من جانبه، أشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أنّ المقبرتين تتميزان بتخطيطهما المعماري على شكل حرف (T)، وهو النمط السائد في مقابر الأسرة الثامنة عشر، حيث تضم كل منهما صالة عرضية مزخرفة بمناظر الحياة اليومية، وصالة طولية تتضمن مناظر جنائزية، كما أعيد استخدام المقبرتين خلال العصر المتأخر، ما أضاف إليهما عناصر معمارية جديدة، مثل الغرف والآبار الجنائزية.

وتابع أنّ مقبرة رابويا تزخر بمناظر زراعية وطقوس جنائزية مميزة، بينها مشهد نادر لتقديم القرابين للإلهة رننوتت، بينما تحتوي مقبرة ساموت رغم عدم اكتمالها، على زخارف فنية عالية الجودة.

وأشار إلى أنّ مقبرة نخت (TT52)، كانت لكاتب المخازن من عهد الملك تحتمس الرابع، والتي تُعد مفتوحة للزيارة، شملت أعمال التطوير بها إحلال وتجديد نظام حماية المناظر والنقوش الجدارية، حيث تم استبدال الزجاج القديم الذي كان يحيط بها منذ تسعينيات القرن الماضي بزجاج حديث يضمن الحفاظ على النقوش مع تحسين التهوية الداخلية، بالإضافة إلى تحديث نظام الإضاءة، وتنفيذ أعمال ترميم دقيقة للنقوش.

وأوضح أنّ فريق الترميم نفذ أعمال تنظيف شاملة للمقبرة، شملت إزالة الأتربة، والتنظيف الميكانيكي، ومعالجة الشقوق الدقيقة، موضحا أنّ المقبرة اتخذت في تخطيطها العام النمط المعماري السائد لمقابر الأسرة الثامنة عشر، حيث تضم مدخلًا يؤدي إلى صالة عرضية ثم صالة طولية تتوسطها فجوة التمثال.

وتصور نقوش جدرانها نخت وزوجته أثناء تقديم الزيوت العطرية على القرابين، إلى جانب مشاهد إشرافه على الأعمال الزراعية، فضلًا عن مناظر متنوعة لتقديم القرابين المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك