Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

مقترح برلماني يمنح المطلقة ثلث الدخل الشهري بدلًا من ثلث ثروة الزوج

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب، أنه استبدال مقترح حصول الزوجة على ثلث ثروة زوجها حال الطلاق عند اللجوء إلى القضاء بمقترح آخر تحصل بموجبه الزوجة المطلقة على ثلث الدخل الشهري لزوجها.وأضاف" فهمي...

ملخص مرصد
قدم النائب عمرو فهمي تعديلاً لمقترح قانوني يمنح الزوجة المطلقة ثلث الدخل الشهري لزوجها بدلاً من ثلث ثروته، بشرط وجود نزاع قضائي أو عدم قدرة الزوج على الدفع. وأوضح أن التعديلات تهدف إلى توفير حماية اقتصادية للمرأة بعد الطلاق وضمان حقوقها، بما في ذلك وضع حد أدنى للنفقة قدره 10 آلاف جنيه. كما شملت التعديلات تنظيم الحضانة والاستضافة وزواج الحاضنة لخدمة مصلحة الطفل والأسرة.
  • النائب عمرو فهمي يقدم تعديلاً يمنح المطلقة ثلث الدخل الشهري لزوجها بدلاً من ثلث ثروته
  • التعديلات تهدف إلى حماية اقتصادية للمرأة وضمان حقوقها بعد الطلاق
  • شملت التعديلات تنظيم الحضانة والاستضافة وزواج الحاضنة لخدمة مصلحة الطفل
من: النائب عمرو فهمي أين: مصر

أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب، أنه استبدال مقترح حصول الزوجة على ثلث ثروة زوجها حال الطلاق عند اللجوء إلى القضاء بمقترح آخر تحصل بموجبه الزوجة المطلقة على ثلث الدخل الشهري لزوجها.

وأضاف" فهمي" في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن حصول الزوجة على ثلث الدخل الشهري لزوجها مرهون بشرط الدخول في نزاع قضائي إلى جانب مقدرة الزوج موضحًا أنه في حال عدم مقدرة الزوج وعدم وجود دخل شهري ثابت يحصل عليه، تقدر قيمة النفقة من جانب القاضي.

وأشار النائب إلى أنه في حال عدم الدخول في نزاع قضائي تحصل على نفقة بقيمة 10 آلاف جنيه كحد أدنى.

وكان النائب عمرو فهمي قد قدم مقترحا تضمن حصول الزوجة على ثلث ثروة الزوج في حال الطلاق والدخول في نزاع قضائي قبل أن يدخل عليه النائب التعديلات السابق الإشارة إليها.

وأكد" فهمي" أن المقترح يستهدف توفير حماية اقتصادية حقيقية للمرأة بعد الطلاق، مشيرًا إلى أنه يأتي ضمن رؤية أشمل لإعادة التوازن في قانون الأحوال الشخصية، بما يضمن حقوق جميع الأطراف.

وأوضح أن التعديلات المقترحة تسعى إلى مواجهة حالات التهرب من النفقة والتحايل، إلى جانب تقليل النزاعات داخل المحاكم، لافتًا إلى أن المشروع يتضمن أيضًا وضع حد أدنى للنفقة يضمن حياة كريمة للزوجة دون الحاجة للجوء المتكرر للقضاء.

وفيما يلي، ننشر المقترح المقدم من النائب عمرو فهمي كاملا:لوحظ في التطبيق العملي وجود تفاوت كبير في تقدير النفقة، بما قد لا يواكب المتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، الأمر الذي قد يخلّ بمبدأ توفير حياة كريمة للزوجة.

ومن ثم جاء النص على وضع حد أدنى للنفقة، بما يضمن الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية بحيث لايقل عن ١٠ الألف جنيه، مع ترك سلطة زيادتها للقاضي وفقًا لظروف كل حالة.

ثانيًا: بشأن تنظيم الحضانة وترتيب مستحقيهااستهدف المشروع إعادة تنظيم ترتيب الحضانة بما يحقق التوازن الأسري، حيث نص على أن تكون الحضانة للأم أولًا، ثم تنتقل مباشرة إلى الأب حال سقوط حقها.

ويأتي ذلك إدراكًا للدور المحوري للأب في حياة الطفل، وضرورة عدم إقصائه، بما يسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والتربوي للصغير.

راعى المشروع تحديد حد أدنى لسن الحضانة (9 سنوات) لكل من الولد والبنت، بما يحقق قدرًا من الاستقرار للطفل في سنواته الأولى، مع إتاحة سلطة تقديرية للقضاء لمدّ الحضانة إذا اقتضت مصلحة الصغير ذلك.

رابعًا: بشأن تنظيم الطلاق الوديفي ضوء تزايد حالات الطلاق التي تتم دون اللجوء إلى القضاء، استهدف المشروع تقنين هذه الحالات من خلال إلزام الطرفين بتوثيق اتفاق رسمي ينظم الحقوق والالتزامات، بما يضمن وضوحها وقابليتها للتنفيذ، ويحدّ من النزاعات المستقبلية.

خامسًا: بشأن الاستضافة بدلًا من الرؤيةجاء المشروع ليستبدل نظام الرؤية بنظام الاستضافة، بما لا يقل عن مرتين شهريًا وتحدد في نهاية الاسبوع، وذلك بهدف تمكين الطفل من قضاء وقت فعلي وطبيعي مع والده، بما يعزز الروابط الأسرية، ويمنع شعور الطفل بالحرمان أو فقدان أحد الوالدين، ويحقق التوازن النفسي له.

سادسًا: بشأن زواج الحاضنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك