فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

صراع قديم.. تاريخ فرض الرسوم على طرق التجارة البحرية عالميا

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

قبل أكثر من قرنين، وتحديداً في أواخر القرن الثامن عشر، كانت السفن التجارية التي تعبر مضيق الدردنيل تخضع لنظام صارم من الرسوم التي فرضها العثمانيون. أحد التجار، ويدعى أباشطاش باراسارا، اضطر لدفع نحو 30...

ملخص مرصد
أعلنت إيران نيتها فرض رسوم تصل إلى مليوني دولار على السفن العابرة لمضيق هرمز، رغم حظر القانون البحري الدولي لذلك. ويمر عبر المضيق أكثر من خمس تجارة النفط العالمية، ما يثير قلقاً قانونياً وجيوسياسياً واسعاً. وتحاول طهران تبرير خطوتها بمقارنتها بممرات أخرى، لكن خبراء يرون أنها غير دقيقة قانونياً.
  • إيران تنوي فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز تصل إلى 2 مليون دولار
  • يمر عبر المضيق أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية سنوياً
  • خبراء يحذرون من عدم قانونية الرسوم وفتح سابقة خطيرة
من: إيران، أندرو ريغدن غرين، يوروك إشيك، فيليب بيلشر أين: مضيق هرمز

قبل أكثر من قرنين، وتحديداً في أواخر القرن الثامن عشر، كانت السفن التجارية التي تعبر مضيق الدردنيل تخضع لنظام صارم من الرسوم التي فرضها العثمانيون.

أحد التجار، ويدعى أباشطاش باراسارا، اضطر لدفع نحو 300 آقجة - ما يعادل اليوم قرابة 15 ألف دولار - مقابل مرور سفينته المحملة بـ50 طناً من القمح، في إطار ما عرف آنذاك بـ" إذن السفينة"، وهو نظام اعتبر البحر الأسود بحيرة داخلية.

اليوم، وبعد نحو 230 عاماً، تعود فكرة فرض الرسوم على الممرات المائية إلى الواجهة، ولكن هذه المرة عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، مع إعلان إيران نيتها فرض رسوم قد تصل إلى مليوني دولار على السفن العابرة، رغم أن القانون البحري الدولي يمنع صراحة فرض رسوم على المرور في الممرات الطبيعية.

ويمر عبر مضيق هرمز أكثر من خمس تجارة النفط والغاز المنقولة بحراً عالمياً، ما يجعل أي تغيير في وضعه القانوني أو التشغيلي ذا تداعيات اقتصادية وجيوسياسية واسعة.

جدل قانوني وتحذيرات دوليةحذر خبراء في القانون البحري من أن هذه الخطوة قد تكون" غير قانونية" وتفتح الباب أمام سابقة خطيرة.

وقال أندرو ريغدن غرين، الشريك في شركة" واتسون فارلي آند ويليامز"، إن فرض رسوم على ممر دولي قضية معقدة وربما مخالفة للقانون الدولي، بحسب ما ذكرته" فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه" العربية Business".

أما المحلل البحري التركي يوروك إشيك، فرأى أن فرض رسوم على ممر طبيعي قد يقلب قروناً من الأعراف والقوانين البحرية، ويفتح" صندوق باندورا" يصعب إغلاقه.

ما الفرق بين هرمز وبقية الممرات؟تحاول طهران تبرير خطوتها بمقارنتها بممرات أخرى مثل قناتي السويس وبنما أو مضيق البوسفور، إلا أن خبراء يؤكدون أن هذه المقارنات غير دقيقة.

فالقنوات الصناعية تخضع لمعاهدات دولية واضحة تتيح فرض رسوم مقابل الصيانة والبنية التحتية، بينما يدار البوسفور وفق اتفاقية مونترو التي تسمح لتركيا بتحصيل رسوم خدمات محددة، لا رسوم عبور.

في المقابل، يخضع مضيق هرمز، حتى الآن، للقانون الدولي العام للبحار، بحسب أندرو سيردي، أستاذ قانون البحار بجامعة ساوثهامبتون، الذي أكد أن لكل ممر نظاماً قانونياً خاصاً، ولا يمكن القياس بينها بشكل مباشر.

السابقة الأبرز لفرض رسوم طويلة الأمد على مضيق طبيعي تعود إلى الدنمارك، التي فرضت منذ القرن الخامس عشر رسوماً على المرور عبر مضيق أوريسند، قبل أن تتخلى عنها عام 1857 تحت ضغط دولي، خصوصاً من الولايات المتحدة، مقابل تعويضات مالية.

تقدر شركة" كبلر" للتحليلات أن تحويل مضيق هرمز إلى ممر مدفوع الرسوم قد يدر ما بين 5 و8 مليارات دولار سنوياً على إيران وسلطنة عمان، إذا أمكن التوصل إلى اتفاق من هذا النوع.

غير أن خبراء يشيرون إلى أن ما تعرضه إيران فعلياً لا يتجاوز" تأمين المرور من تهديدات مصدرها هي نفسها"، بحسب تعبيرهم.

وتعقد المشهد أكثر حقيقة أن إيران والولايات المتحدة لم تصادقا على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مع وجود خلافات عميقة حول تفسير حق المرور البريء.

وكانت طهران قد اشترطت، عند توقيعها الاتفاقية عام 1982، حرمان الدول غير الموقعة – وعلى رأسها واشنطن – من حقوق المرور الحر.

ما يميز مضيق هرمز، وفق المؤرخة البحرية هيلين دو، أن إيران تسيطر على جانب واحد فقط من الممر، بخلاف حالات أخرى تسيطر فيها دولة واحدة على الضفتين، وهو ما يفسر تاريخياً كثرة الصدامات حول نقاط الاختناق الاستراتيجية هذه.

في المقابل، أعربت حكومات غربية ودول خليجية، إلى جانب ملاك السفن، عن رفضهم لأي رسوم محتملة.

وقال فيليب بيلشر، مدير الشؤون البحرية في رابطة ملاك ناقلات النفط المستقلين (إنترتانكو): " لا نعتقد أن فرض رسوم يتماشى مع القانون الدولي، وسنعارضه بشدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك