سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

عزوق: زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تحمل أبعادًا سياسية، تاريخية وحضارية

الإذاعة الجزائرية
1

أكد رئيس ديوان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور محند عزوق أن زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تندرج ضمن جولة خارجية تشمل عددًا من دول إفريقيا وأوروبا، وذلك بدعوة رسمية من رئيس الج...

ملخص مرصد
أكد رئيس ديوان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، الدكتور محند عزوق، أن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تأتي بدعوة رسمية من الرئيس عبد المجيد تبون، وستستمر أكثر من يوم بزيارة دولة ذات مكانة دبلوماسية رفيعة. وأوضح عزوق أن الزيارة تحمل أبعادًا سياسية، تاريخية وحضارية، مستعرضة العلاقات الجزائرية-الفاتيكان، كما ستُستحضر شخصيات تاريخية مثل القديس أوغسطين والأمير عبد القادر.
  • زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر بدعوة رسمية من الرئيس تبون، وتستمر أكثر من يوم
  • الزيارة تحمل أبعادًا سياسية، تاريخية وحضارية، بحسب رئيس ديوان وزير الشؤون الدينية
  • الجزائر تحرص على ضمان حرية المعتقد والدين لجميع المواطنين بموجب الدستور
من: بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، الدكتور محند عزوق، الرئيس عبد المجيد تبون أين: الجزائر

أكد رئيس ديوان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور محند عزوق أن زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تندرج ضمن جولة خارجية تشمل عددًا من دول إفريقيا وأوروبا، وذلك بدعوة رسمية من رئيس الجمهورية السبد عبد المجيد تبون، مشيرًا إلى أن الزيارة ستدوم أكثر من يوم وتحظى بمكانة دبلوماسية رفيعة باعتبارها “زيارة دولة”.

وأوضح عزوق لدى استضافته، هذا الأحد، ضمن برنامج" ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أن هذه الزيارة ستشكل فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر والفاتيكان، مؤكدًا أن ترقيتها إلى أعلى مستويات البروتوكول الدبلوماسي تعكس دلالات عميقة ذات أبعاد سياسية، تاريخية وحضارية.

وفي السياق ذاته، أبرز المتحدث البعد التاريخي للزيارة، حيث ستُستحضر خلالها شخصيتان بارزتان تجمعان بين الجزائر والعالم المسيحي، وهما القديس أوغسطين الذي يمثل جسرًا حضاريًا بين الفكر الإسلامي والغربي، وتبقى آثاره التاريخية شاهدة في ولايتي عنابة وسوق أهراس، إلى جانب الأمير عبد القادر الذي يُعد رمزًا وطنيا وعالميًا للتسامح والحوار بين الأديان، خاصة بعد مواقفه الإنسانية في حماية المسيحيين بسوريا خلال القرن التاسع عشر.

وأشار عزوق إلى أن هذه الزيارة تعكس أيضًا اعترافًا بالمكانة الجيو-ستراتيجية للجزائر على الساحة الاقليمية و الدولية، باعتبارها دولة تنعم بالاستقرار وتسير نحو تحقيق نمو اقتصادي متواصل، لافتًا إلى تصنيفها ضمن أبرز الاقتصادات في المنطقة وفق أحدث لصندوق النقد الدولي وصنفها بأنها رابع اقتصاد في الوطن العربي والقارة الإفريقية إلى جانب دورها في الدفاع عن القضايا العادلة خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي.

كما شدد على أن الجزائر قدمت نموذجًا عالميًا في التعايش السلمي من خلال مبادرة العيش في سلام التي اعتمدتها الأمم المتحدة كيوم عالمي، مؤكدًا أن هذه المبادرة نابعة من العمق الحضاري للشخصية الجزائرية.

الجزائر تتبنى مرجعبة دينية قوامها الإعتدال والوسطيةوفيما يتعلق بمحاربة التطرف، أكد المتحدث أن الجزائر تمتلك تجربة رائدة في هذا المجال، مستندة إلى ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي ساهم في تجاوز آثار الأزمة التي عاشتها البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي، وهو نموذج يمكن الاستفادة منه دوليًا.

كما تطرق إلى “المرجعية الدينية الوطنية” التي تقوم على الإسلام المعتدل، مشيرًا إلى دور الجزائر في نشر قيم الوسطية والتسامح، سواء داخليًا أو من خلال إرسال الأئمة إلى الخارج، خاصة خلال شهر رمضان، حيث تستعين عدة دول أوروبية، من بينها إيطاليا، بالأئمة الجزائريين لتأطير الجاليات المسلمة.

دستور الجزائر يكرس حرية العبادةوعلى صعيد الحريات الدينية، أكد عزوق أن الجزائر تحرص على ضمان حرية المعتقد وممارسة الشعائر لجميع المواطنين دون تمييز، في إطار ما ينص عليه الدستور.

كما أشار إلى الإطار القانوني المنظم للشعائر الدينية لغير المسلمين، وعلى رأسه الأمر الرئاسي رقم 06-03 لسنة 2006، الذي يهدف إلى تنظيم الممارسات الدينية داخل الكنائس وليس تقييدها.

وفي هذا الإطار، كشف عن دعم الدولة للجالية المسيحية، من خلال المساهمة في ترميم عدد من الكنائس، من بينها كاتدرائية القلب المقدس وكنيسة سانت أوغسطين، إضافة إلى تسهيل إدخال الكتب الدينية واستقبال رجال الدين بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وختم الدكتور عزوق تصريحه بالتأكيد على أن زيارة بابا الفاتيكان تمثل فرصة لتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات، وإبراز تجربة الجزائر في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك