القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

مجلة الجيش: رحيل اليامين زروال...مسيرة وطنية خالدة وإرث يجسد قيم الوفاء والتضحية

الإذاعة الجزائرية
3

تطرّقت مجلة الجيش في افتتاحية عددها 753 إلى المسيرة الحافلة للمجاهد والرئيس الأسبق اليامين زروال، مستحضرة مناقبه ومواقفه الوطنية الخالدة، ومؤكدة أن رحيله شكل لحظة وفاء واستذكار لرجل نذر حياته لخدمة ال...

ملخص مرصد
أفادت مجلة الجيش في عددها 753 برحيل الرئيس الجزائري الأسبق اليامين زروال عن عمر 85 عاماً، مشيدة بمسيرته الوطنية التي بدأت منذ انضمامه للثورة التحريرية في سن الـ16، مروراً بدوره في تعزيز استقرار الجزائر خلال فترات حرجة. حضر جنازته الرسمية رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين، مؤكدين على إرثه القيم الذي يجسد الوفاء والتضحية، وداعياً الأجيال للاقتداء به في خدمة الوطن.
  • رحل اليامين زروال عن 85 عاماً بعد مسيرة نضالية بدأت في الثورة التحريرية
  • مجلة الجيش أشادت بإرثه في صون وحدة الجزائر وتعزيز استقرارها
  • جنازة رسمية حضرها رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين لتوديعه
من: اليامين زروال (الرئيس الأسبق والمجاهد)، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الفريق أول السعيد شنڤريحة أين: الجزائر

تطرّقت مجلة الجيش في افتتاحية عددها 753 إلى المسيرة الحافلة للمجاهد والرئيس الأسبق اليامين زروال، مستحضرة مناقبه ومواقفه الوطنية الخالدة، ومؤكدة أن رحيله شكل لحظة وفاء واستذكار لرجل نذر حياته لخدمة الجزائر، وأسهم بحكمة واقتدار في صون وحدتها وتعزيز استقرارها في أحلك الظروف.

وجاء في افتتاحية مجلة الجيش" ودعت الجزائر يوم الـ28 مارس 2026، أحد أبنائها الأفذاذ الأوفياء، المجاهد الرئيس الأسبق المرحوم اليامين زروال، في جنازة مهيبة حضرها رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون وكبار المسؤولين في الدولة، وثلة من رفقاء دربه في الكفاح، وجمع غفير من المواطنين، الذين توافدوا من مختلف ربوع الوطن لتوديع هذا الرجل الوطني البار المخلص، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 سنة، نذرها كلها للجزائر وأفناها في خدمة الوطن، وهو الذي تشبع منذ نعومة أظافره بقيم حب الوطن والتضحية ونكران الذات، فالتحق بالثورة التحريرية المباركة مجاهدا في صفوف جيش التحرير الوطني ولم يتجاوز عمره 16 سنة، مكافحا المحتل البغيض، منافحا من أجل التحرر والانعتاق من أغلال العبودية، ليواصل مساره النضالي بعد استرجاع السيادة الوطنية ضابطا في صفوف الجيش الوطني الشعبي حيث أدى واجبه كاملا متقلدا أسمى المناصب، فوزيرا للدفاع الوطني بعد أن شغل منصب سفير، ثم رئيسا للدولة، وبعدها انتخب رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بعد أن زكاه الشعب الجزائري ليقود بلادنا في أحلك الفترات التي مرت بها، فأدارها بحكمة وتبصر وحنكة، مسهما أيَّما إسهام في وأد الفتنة والعودة ببلادنا إلى سكتها الصحيحة بعد أن كانت على وشك الانهيار.

وأضافت مجلة الجيش" هي مسيرة طويلة وحافلة، ترك خلالها الراحل أثرا طيبا وبصمات خالدة، ثرية بالقيم السامية والخصال النبيلة.

هو الرجل الصادق، البسيط، المتواضع، الصارم والحليم في الوقت نفسه، الذي لم يتردد يوما في تلبية نداء الوطن كلما كان في حاجة إليه، شغله الشاغل، طول حياته، الحفاظ على وحدة الجزائر وتثبيت ركائز أمنها واستقرارها، عمادها شبابها الطموح ونهجها تضحيات أسلافنا الأمجاد.

والأكيد أن الإرث القيم والسيرة المجيدة للراحل، هي نبراس وجب الاهتداء به، من باب الوفاء لكافة رجال الجزائر الشرفاء، الذين خدموا الوطن بصدق وإخلاص ونزاهة، وما ترددوا ولا استكانوا حين سمعوا نداء الوطن، باذلين في سبيل ذلك أعظم التضحيات، واضعين على الدوام مصلحة الجزائر أسمى اعتباراتهم وأنبل غاياتهم، مؤمنين أشد الإيمان بثقل الأمانة وقدسيتها، مثلما أبرزه السيد رئيس الجمهورية حين تحدث عن خصال الراحل قائلا: " السيد اليامين أكن له مودة خاصة، حين تكلمه فإنك تكلم جزائريا قحا، هو إنسان نزيه ووطني، لم يخدع أبدا، في أي مرحلة من المراحل، وأشهد أنه يعطف كثيرا على البسطاء".

وهي القيم التي على كل جزائري غيور على وطنه التحلي بها واتخاذها منهاجا يقتدي به ومنارة يهتدي بنورها، صونا لوديعة أسلافنا الميامين، وحفاظا على أمن الجزائر واستقرارها، لاسيما في ظل سياق دولي وإقليمي يمر بمرحلة تتسم بالاضطراب والتذبذب وعدم الاستقرار.

ولا شك أن هذه المرحلة الحساسة تتطلب أكثر من أي وقت مضى، وحدة وطنية صلبة وجبهة داخلية قوية ومنسجمة ومتماسكة، والتفاف كل القوى الوطنية الحية حول المصلحة العليا للوطن.

مرحلة يواصل خلالها كل الجزائريين الشرفاء الوفاء بمسؤولياتهم الوطنية الجليلة، ومنهم أبناء الجيش الوطني الشعبي الذين يواصلون تأدية مهامهم النبيلة بكل عزيمة وتفان واقتدار، يتوارثون قيم أسلافهم السامية جيلا بعد جيل، وهم يسيرون على نهجهم القويم، متحلين بشيم الإخلاص والتضحية ونكران الذات، ماضون بعزيمة لا تلين وإرادة لا تقهر في تعزيز موجبات الأمن والاستقرار، وترسيخ منحة السكينة التي تنعم بها بلادنا وصون سيادتها الوطنية وحفظ وحدتها الترابية والشعبية مهما كانت الظروف والأحوال، وهو ما أكده السيد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بقوله: " أبقى على يقين تام أنكم ستظلون، كما عهدتكم دائما، على قدر الثقة التي يضعها فيكم شعبكم وقيادتكم، لتحقيق أفضل النتائج الميدانية وتجسيد الأهداف المسطرة، الرامية لضمان أمن واستقرار الوطن ومواصلة مرافقة الجهود التطويرية المخلصة التي يتم بذلها، ليل نهار، من أجل ازدهار ونماء الجزائر الجديدة والمنتصرة، ووضع أسس مستقبلها الواعد وغدها المشرق، بهدْيٍ من قيم ثورة نوفمبر المجيدة وتضحيات شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأخيار".

وختاما فإن الجزائر ستبقى على الدوام ولادة للرجال المخلصين ذوي الهمم العالية والعزائم القوية، وستظل بفضل وعي شعبها قوية شامخة، كما كانت طيلة مسيرتها الطويلة الموغلة في أعماق التاريخ، مقدمة أنموذجا راقيا يحتذى به في الوحدة والتلاحم، مواصلة بناء صرحها، متطلعة بالعزم والعمل إلى مزيد من التنمية والرقي، شاقة درب مسيرتها الوطنية المظفرة بثبات نحو جزائر جديدة منتصرة، مطمئنة على حاضرها ومستبشرة بمستقبلها، معبئة كافة قدراتها لتعزيز مكانتها بين الأمم، بما يليق برصيدها التاريخي الثري ومجدها الخالد وشعبها الأبي.

ملتيميديا الإذاعة الجزائرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك