الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

تأهب خليجي.. عودة واشنطن وطهران للتصعيد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

إيران ترفع سقفها تعويضات، ضمانات، ومحاولة لتثبيت دورٍ مباشر في مضيق هرمز. . وفي المقابل واشنطن ترسم خطوطاً حمراء حاسمة، أمن الملاحة غير قابل للمساومة مع تصاعد الحديث عن تشديد العقوبات وخيارات ضغط قد ت...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة التوترات بين واشنطن وطهران في الخليج، حيث رفعت إيران سقف مطالبها بتعويضات وضمانات ودور في مضيق هرمز، بينما رسمت الولايات المتحدة خطوطاً حمراء بشأن أمن الملاحة. من جانبها، عززت السعودية عمقها الدفاعي عبر وصول قوة عسكرية باكستانية، في خطوة تتجاوز التعزيزات التقليدية بعد استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.
  • إيران ترفع مطالبها بتعويضات وضمانات ودور في مضيق هرمز بحسب تصريحات رسمية
  • واشنطن تضع خطوطاً حمراء بشأن أمن الملاحة وت threaten بحصار بحري بحسب تقارير
  • السعودية تستقبل قوة عسكرية باكستانية لتعزيز دفاعاتها بعد استهداف منشآتها الحيوية
من: إيران، الولايات المتحدة، السعودية، باكستان أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

إيران ترفع سقفها تعويضات، ضمانات، ومحاولة لتثبيت دورٍ مباشر في مضيق هرمز.

وفي المقابل واشنطن ترسم خطوطاً حمراء حاسمة، أمن الملاحة غير قابل للمساومة مع تصاعد الحديث عن تشديد العقوبات وخيارات ضغط قد تصل إلى حصارٍ بحري، وفي قلب هذه المعادلة، السعودية تعلن وصول قوة عسكرية باكستانية، خطوة تتجاوز التعزيز التقليدي للقوة إلى إعادة تعريف العمق الدفاعي بعد استهداف منشآت الطاقة والبنية الحيوية.

هنا لا تنفصل السياسة عن الميدان، ولا تُقاس فرص التفاهم بما يُقال بل بما يُفرض على الأرض.

فهل تنجح الدبلوماسية في احتواء التصعيد؟ أم أن المنطقة تتجه إلى مرحلة تُعاد فيها صياغة التوازنات تحت ضغط القوة؟أسئلة نطرحها على ضيفنا الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حمدان الشهري.

Your browser does not support audio tag.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك