وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

"تنذكر وما تنعاد".. ذاكرة الحرب الأهلية تقلق اللبنانيين

سكاي نيوز عربية
1

اليوم، وبعد عقود على انتهاء الحرب، يعيش اللبنانيون حالة من القلق المتجدد في ظل توترات سياسية وأمنية متراكمة، ما أعاد إلى الواجهة هواجس من احتمال الانزلاق إلى اقتتال داخلي، وإن بصيغ مختلفة عن الماضي. ف...

ملخص مرصد
بعد عقود من الحرب الأهلية، يعيش اللبنانيون قلقاً متجدداً بسبب توترات سياسية وأمنية، ما أثار مخاوف من تكرار سيناريوهات الماضي. تقول ريما صعب (58 عاماً) إنها تخشى تكرار الحرب، بينما يرى محللون أن الخطر يكمن في عدم الاستقرار المستمر وليس تكرار الحرب بذاتها. ويشير مسؤولون إلى أن انتقال التوترات الإقليمية قد يزيد من هشاشة الداخل اللبناني.
  • قلق متجدد بين اللبنانيين من تكرار الحرب الأهلية بسبب توترات سياسية وأمنية متراكمة
  • السيدة ريما صعب تخشى تكرار الحرب بعد 20 عاماً من الخوف والرعب (بحسب سكاي نيوز عربية)
  • الكاتب محمد سلام يرى أن خطر عدم الاستقرار أكبر من تكرار الحرب بذاتها
من: ريما صعب، سحر الخطيب، لميس حجار، وسيم، تالا، محمد سلام، شارل جبور، الدكتورة وديعة أميوني أين: لبنان

اليوم، وبعد عقود على انتهاء الحرب، يعيش اللبنانيون حالة من القلق المتجدد في ظل توترات سياسية وأمنية متراكمة، ما أعاد إلى الواجهة هواجس من احتمال الانزلاق إلى اقتتال داخلي، وإن بصيغ مختلفة عن الماضي.

فبين ذاكرة حرب لم تطو بالكامل، وخوف متجدد في الحاضر، يقف لبنان أمام مشهد مفتوح على احتمالات متعددة.

ويبقى السؤال: هل يشكل هذا الخوف عامل حماية من تكرار الماضي، أم أنه يعكس هشاشة مستمرة في بنية الاستقرار الداخلي؟تقول السيدة ريما صعب (58 عاما) في حديثها لـ" سكاي نيوز عربية" إنها لا تزال تستعيد تفاصيل الحرب كما لو أنها حدثت بالأمس، وتضيف: " في مثل هذا اليوم كنت طفلة.

عشت عشرين عاما من الخوف والرعب والمصير المجهول وفقدان الأحبة".

وتتابع: " أخشى أن أعيش أنا وأولادي وأحفادي القصة نفسها أو ما يشبهها.

تنذكر وما تنعاد".

وترى صعب أن الخوف اليوم لا يرتبط فقط بالذاكرة، بل أيضا بما يُتداول في الشارع من مخاوف حول احتمالات التصعيد أو العودة إلى التوتر الداخلي.

من جهتها، تقول سحر الخطيب (56 عاما) إنها أمضت سنوات الحرب في الملاجئ، مضيفة: " لم تكن حياتنا طبيعية.

كان السؤال الدائم: هل اليوم سنقصف؟ هل اليوم سنموت؟ مع الوقت تأقلمنا مع الخوف، لكنه لم يغادرنا".

أما لميس حجار (50 عاما) فترى أن تكرار الحرب يرتبط بعوامل سياسية وإقليمية، وتقول لموقع سكاي نيوز عربية: " الحرب تحتاج إلى تمويل ودعم خارجي.

وإذا فتحت هذه الأبواب، يمكن أن تتكرر الأزمات بأشكال مختلفة".

في المقابل، يظهر جيل الشباب اليوم متأثرا بذاكرة لم يعشها مباشرة، لكنه يتعامل معها كاحتمال قائم.

وفي هذا الصدد يقول وسيم، وهو طالب جامعي، إن معرفته بالحرب تأتي من روايات العائلة ووسائل الإعلام، مشيرا إلى أن القلق يزداد مع كل توتر سياسي أو أمني.

وتقول تالا (20 سنة): " لم نعش الحرب آنذاك لكننا نحمل خوفها بشكل غير مباشر.

نشعر أن الاستقرار هش، وأن أي تطور أمني أو سياسي قد يغير حياتنا في لحظة، وحاليا نرتجف خوفاً من هدير الطيران".

اختلاف بين الماضي والحاضرويرى الكاتب والمحلل السياسي محمد سلام، في حديثه لـ" سكاي نيوز عربية"، أن مقارنة الوضع الحالي بمقدمات حرب عام 1975 ليست دقيقة من الناحية البنيوية.

ويشرح سلام أن الحرب الأهلية في سبعينيات القرن الماضي جاءت في سياق دولي مختلف، حيث كان العالم منقسما إلى معسكرين رئيسيين في ظل الحرب الباردة.

ويضيف أن المشهد الدولي اليوم تغير جذريا، إذ لم يعد قائما على تلك الثنائية، بل على توازنات متعددة ومتشابكة، ما يجعل طبيعة الصراعات مختلفة عن السابق.

ومع ذلك، يشير إلى أن لبنان لا يزال يتأثر بالصراعات الإقليمية، لكن ضمن إطار مختلف.

ويخلص إلى أن الخطر في لبنان اليوم لا يتمثل بالضرورة في تكرار الحرب الأهلية بصيغتها التاريخية، بل في استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تبقي البلاد في دائرة القلق المفتوح.

مخاطر انتقال التوتر إلى الداخلبدوره، يرى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في" القوات اللبنانية" شارل جبور، في حديثه لـ" سكاي نيوز عربية"، أن لبنان يعيش انعكاسات صراع إقليمي أوسع، ما ينعكس مباشرة على الداخل اللبناني.

ويعتبر جبور أن" الخطر الأساسي يكمن في احتمال انتقال التوترات الخارجية إلى الداخل، في حال غياب إدارة سياسية وأمنية فعالة".

ويشدد على أن دور الدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية أساسي في منع الانزلاق إلى الفوضى، من خلال فرض سلطة القانون على كامل الأراضي اللبنانية.

وتوضح الأستاذة الجامعية والباحثة الاجتماعية الدكتورة وديعة أميوني، في حديثها لـ" سكاي نيوز عربية"، أن الجيل الذي لم يعش الحرب الأهلية يعيش ما يُعرف بـ" الذاكرة المنقولة"، حيث يتشكل وعيه عبر روايات العائلة والإعلام والخطاب العام.

وتشير إلى أن هذا الجيل يعيش مفارقة واضحة، إذ يمتلك أدوات نقدية ورقمية متقدمة، لكنه في الوقت نفسه يتأثر سريعا بالخطاب التصعيدي نتيجة غياب التجربة المباشرة.

وترى أميوني أن الخوف لدى الشباب قد يأخذ أحد مسارين: إما الانكفاء والانسحاب، أو التحول إلى قوة ضغط اجتماعية وسياسية إذا ما تم تنظيمه ضمن أطر مدنية فاعلة.

وتضيف أن جيل الحرب يحمل" ذاكرة صادمة"، تشكل عامل ردع من جهة، لكنها قد تُستخدم أيضًا في إعادة إنتاج الانقسامات إذا لم تتم معالجتها ضمن سردية وطنية جامعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك