القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

قراءة في خلود التجربة الأولى لبسام الذوادي

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
4

بسام الذوادي؛ اسمٌ يختصر رحلة طويلة وممتدة من الإبداع السينمائي المتواصل. فلقد مرّت الآن ستة وثلاثون عاماً على عرض أول فيلم روائي بحريني، وهو فيلم" الحاجز" الذي أبصر النور في العام 1990، ليخترق به الذ...

ملخص مرصد
احتفل بسام الذوادي بمرور 36 عاماً على عرضه فيلمه الروائي الأول "الحاجز" (1990)، الذي يعد أول فيلم روائي بحريني. (أفاد مسؤولون) أشاروا إلى أن الذوادي من الأسماء البارزة في السينما الخليجية والعربية، وتميزت أفلامه بعمقها الفني. (بحسب صحيفة البلاد) حذرت من نقل محتوى المادة دون إذن قانوني.
  • فيلم "الحاجز" (1990) أول فيلم روائي بحريني، حقق شهرة إقليمية
  • بسام الذوادي من أهم مخرجي السينما الخليجية، عرف بثراء أعماله الفنية
  • صحيفة البلاد تحذر من انتهاك حقوق الملكية الفكرية عند نقل المحتوى
من: بسام الذوادي

بسام الذوادي؛ اسمٌ يختصر رحلة طويلة وممتدة من الإبداع السينمائي المتواصل.

فلقد مرّت الآن ستة وثلاثون عاماً على عرض أول فيلم روائي بحريني، وهو فيلم" الحاجز" الذي أبصر النور في العام 1990، ليخترق به الذوادي حاجز المحلية وصولاً إلى الفضاءين الإقليمي والعالمي.

لقد عمل الذوادي بكل جهدٍ وإخلاص لإيجاد موطئ قدم للسينما الروائية البحرينية، تلك التي بدأت ملامحها تتشكل على يديه كمخرج، وبمؤازرة رفقة دربٍ مبدعين كالكاتب أمين صالح، وعلي الشرقاوي، والراحل فريد رمضان.

يُعد بسام الذوادي اليوم من الأسماء الثقيلة والمهمة في تاريخ السينما الخليجية والعربية على حد سواء، إذ أصبحت أفلامه الروائية جزءاً أصيلاً من دائرة الإبداع العربي بصورتها الخالدة، وباتت علامة راسخة في تاريخ الفن السينمائي المعاصر.

وفي مجمل أعماله، عرف الذوادي كيف يترجم شغفه بالسينما واحتفاءه بالحياة دون مواربة؛ فبدا لنا عبر" شفافية عدسته" راكضاً على الدوام، حالماً على الدوام، حنوناُ على الدوام، ومتمرداً على الدوام.

إن من يشاهد أفلام الذوادي ويغوص في تفاصيلها، يكتشف يقيناً أنه وضع شيئاً من روحه وتفاصيل حياته في ثنايا تلك الأعمال التي أنجزها، كما تميز بلجوئه الدائم — حسب رأيي — إلى النهايات المفتوحة والأحلام المعلقة.

وهنا، لا بد لنا أن" نفتح هلالين" لنشير إلى أن بسام الذوادي مخرجٌ عبقري، عرف حقاً كيف يستفيد من أدوات ممثليه، ويسيطر على أدائهم، ليقدم لنا في النهاية فناً رفيعاً ومدهشاً.

أما فيلم" الحاجز"، الذي نحتفي به اليوم بمناسبة مرور 36 عاماً على عرضه، فقد كان نموذجاً للطلاقة السينمائية؛ بما تميز به من ثراءٍ بالغ في وحداته التعبيرية، وتعددٍ في صوره الفكرية المعتمدة على" التداعي الحر".

لقد استطاع الفيلم ببراعة أن يمزج بين ما يدور في ذهن البطل من صور وأفكار، وبين الأحداث الواقعية المتشابكة مع الوهم.

وما حققه الذوادي في هذا العمل لفت أنظار النقاد الذين تناولوا" الحاجز" بإعجاب شديد، معتبرين أن الذوادي حقق به قفزة تقنية ونوعية في تعامله مع الكاميرا، وفي لغته السينمائية التي أتت مفعمة بالنبض والحركة.

إن فيلم" الحاجز" يظل مختلفاً عن السينما الروائية النمطية التي قد يتسرب الملل إليها، إذ منحنا الذوادي من خلاله مساحة أكبر للنظر والتأمل في معانٍ إنسانية عميقة.

ورغم مرور كل هذه السنوات، لا يزال الفيلم يستحق المشاهدة من جديد؛ للاستمتاع بحبكته الدرامية وتأزمها التصاعدي، وصولاً إلى نقطة النهاية الموغلة في الأثيرتنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك