العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

باحثة في «العلوم النفسية»: إفراط الأطفال في الألعاب الإلكترونية يؤدي لمخاطر عديدة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

ثمنت الدكتورة ريهام متولي، الباحثة في مجال العلوم النفسية، توجيهات الرئيس السيسي بضرورة وضع قوانين لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، مؤكدة أنها تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية حماية النشء في العصر...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة ريهام متولي، الباحثة في العلوم النفسية، أن الإفراط في استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى إهمال الواجبات المدرسية وضعف التركيز واضطرابات النوم. وأشارت إلى أن التشريعات المنظمة لاستخدام الهواتف المحمولة للأطفال، إذا اقترنت بالتوعية، يمكن أن تحد من المخاطر. وأوضحت أن دور الأسرة في توجيه المحتوى وزمن الاستخدام يعد عنصراً حاسماً بحسب تصريحاتها.
  • إفراط الأطفال في الألعاب الإلكترونية يسبب ضعف التركيز واضطرابات النوم بحسب الدكتورة ريهام متولي
  • التشريعات المنظمة للهواتف المحمولة للأطفال تحتاج للتوعية المجتمعية بحسب الباحثة
  • الأسرة مسؤولة عن وضع قواعد زمنية ومتابعة محتوى الألعاب بحسب تصريح الدكتورة ريهام متولي
من: الدكتورة ريهام متولي أين: مصر

ثمنت الدكتورة ريهام متولي، الباحثة في مجال العلوم النفسية، توجيهات الرئيس السيسي بضرورة وضع قوانين لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، مؤكدة أنها تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية حماية النشء في العصر الرقمي.

وقالت إن التشريعات المنظمة، إذا ما اقترنت بالتوعية المجتمعية، يمكن أن تسهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الرشيد للتكنولوجيا، وتوفر بيئة أكثر أماناً للأطفال.

وأضافت «ريهام» في حوارها مع «الوطن»، أن الألعاب الإلكترونية ليست شراً مطلقاً ولا خيراً مطلقاً، بل هي أداة تعتمد قيمتها على كيفية استخدامها، وللأسر دور مهم في توجيه سلوك الطفل، فالأسرة ليست فقط مطالبة بوضع قواعد زمنية لاستخدام الألعاب، بل أيضاً بمتابعة نوعية المحتوى.

وإلى نص الحوار:الإفراط في اللعب قد يؤدي لإهمال الواجبات المدرسية وضعف التركيز واضطرابات في النوم■ في البداية كيف ترين خطورة الألعاب الإلكترونية؟تُعدّ الألعاب الإلكترونية من أبرز الظواهر التي فرضت نفسها بقوة في العصر الرقمي، حيث لم تعد مجرد وسيلة ترفيه عابرة، بل أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للأطفال والمراهقين، بل وحتى الكبار.

وقد أدى هذا الانتشار الواسع إلى بروز جدل متزايد حول طبيعة تأثيرها، وما إذا كانت تمثل خطراً حقيقياً على النشء أم أنها أداة حديثة يمكن توظيفها بشكل إيجابي في تنمية المهارات والمعارف.

والحقيقة أن الإجابة لا يمكن أن تكون أحادية أو قاطعة، إذ إن تأثير الألعاب الإلكترونية يرتبط بجملة من العوامل، من بينها نوعية الألعاب، ومدة استخدامها، وطبيعة البيئة الأسرية التي ينشأ فيها الطفل.

■ كيف ترين توجيهات الرئيس بضرورة وضع قوانين لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة؟هذه التوجيهات تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية حماية النشء في العصر الرقمي.

فالتشريعات المنظمة، إذا ما اقترنت بالتوعية المجتمعية، يمكن أن تسهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الرشيد للتكنولوجيا، وتوفر بيئة أكثر أماناً للأطفال، وهنا أؤكد أن الألعاب الإلكترونية ليست شراً مطلقاً ولا خيراً مطلقاً، بل هي أداة تعتمد قيمتها على كيفية استخدامها.

ومن ثم، فإن المسئولية تقع على عاتق الأسرة والمجتمع في توجيه هذا الاستخدام بما يحقق التوازن بين الترفيه والفائدة، ويضمن تنشئة جيل واعٍ قادر على التعامل مع معطيات العصر بثقة ومسئولية.

■ وإلى أي مدى تصل خطورة الألعاب الإلكترونية؟في البداية، تتجلى خطورة الألعاب الإلكترونية في حال الإفراط في استخدامها أو غياب الرقابة عليها.

فبعض الألعاب، خاصة تلك التي تتسم بالعنف أو الإثارة المفرطة، قد تؤثر سلباً على التوازن النفسي والسلوكي للطفل.

كما أن الانغماس الطويل في هذه العوالم الافتراضية قد يؤدي إلى ضعف التفاعل مع الواقع، وتراجع المهارات الاجتماعية، بل وقد يصل الأمر إلى نوع من الاعتماد النفسي الذي يُشبه الإدمان.

ومع ذلك، لا ينبغي إغفال أن هذه الخطورة ليست حتمية، بل ترتبط بطريقة الاستخدام وحدوده.

■ وما أسباب انجذاب الأطفال إلى هذه الألعاب؟أسباب انجذاب الأطفال إلى هذه الألعاب متعددة ومتشابكة.

فمن ناحية، توفر الألعاب الإلكترونية بيئة تفاعلية غنية بالألوان والمؤثرات التي تشد الانتباه وتثير الحماس.

ومن ناحية أخرى، تمنح الطفل شعوراً بالإنجاز الفوري، حيث يمكنه تحقيق أهداف متتالية والحصول على مكافآت رقمية تعزز ثقته بنفسه.

كما تلعب المنافسة دوراً مهماً، سواء كانت مع الذات أو مع لاعبين آخرين عبر الإنترنت، وهو ما يُشبع رغبة التحدي لدى الأطفال.

ولا يمكن إغفال عامل سهولة الوصول، إذ أصبحت هذه الألعاب متاحة على مختلف الأجهزة، مما يجعلها في متناول اليد في أي وقت.

دور الأسرة عنصر حاسم في توجيه سلوك الطفل.

فالأسرة ليست فقط مطالبة بوضع قواعد زمنية لاستخدام الألعاب، بل أيضاً بمتابعة نوعية المحتوى، والتأكد من ملاءمته لعمر الطفل وقيم المجتمع.

كما ينبغي على الوالدين أن يكونا قدوة في استخدام التكنولوجيا، وأن يحرصا على خلق توازن بين العالم الرقمي والأنشطة الواقعية، مثل الرياضة والقراءة والتفاعل الاجتماعي.

ويُعد الحوار المستمر مع الطفل وسيلة فعالة لفهم اهتماماته وتوجيهه دون فرض أو قسر.

■ كيف ترين تأثير الألعاب الإلكترونية على التحصيل الدراسي؟تأثير الألعاب الإلكترونية على التحصيل الدراسي يعد من أكثر الجوانب إثارة للقلق.

فالإفراط في اللعب قد يؤدي إلى إهمال الواجبات المدرسية، وضعف التركيز، واضطراب في مواعيد النوم، مما ينعكس سلباً على الأداء الأكاديمي.

ومع ذلك، فإن الاستخدام المعتدل والمنظم قد لا يكون له هذا الأثر السلبي، بل قد يسهم في تنمية بعض المهارات المعرفية، مثل سرعة التفكير واتخاذ القرار.

وفيما يتعلق بالرأي القائل بأن الألعاب الإلكترونية تُحسن مهارات الأطفال، فإنه لا يخلو من وجاهة.

فهناك أنواع من الألعاب تعتمد على التفكير الاستراتيجي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، وهي مهارات مهمة في الحياة المعاصرة.

كما أن بعض الألعاب التعليمية تُسهم في تعزيز التعلم بطرق ممتعة وتفاعلية.

غير أن هذه الفوائد تظل مشروطة بالاختيار الجيد والاعتدال في الاستخدام، إذ إن الإفراط قد يُفقد هذه الألعاب قيمتها الإيجابية.

■ وماذا عن التأثير الاجتماعي لها؟الألعاب الإلكترونية قد تسهم في تعزيز العزلة إذا أصبحت بديلاً عن العلاقات الواقعية، حيث ينشغل الطفل بعالمه الافتراضي على حساب التفاعل مع الأسرة والأصدقاء.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار أنها قد تخلق أيضاً مجتمعات افتراضية تتيح للأفراد التواصل وتبادل الخبرات، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الذي جعل العالم أكثر ترابطاً.

ومن ثم، فإن التوازن بين العالمين الواقعي والافتراضي هو العامل الحاسم في تحديد طبيعة هذا التأثير.

ويتحول الشغف بالألعاب إلى إدمان رقمي عندما يفقد الطفل السيطرة على وقته، ويُظهر تعلقاً مفرطاً باللعبة، بحيث تصبح محور اهتمامه الأساسي.

ومن أبرز علامات ذلك: إهمال الدراسة، والانقطاع عن الأنشطة الاجتماعية، واضطرابات النوم، والشعور بالغضب أو التوتر عند محاولة تقليل وقت اللعب.

وهنا، يتطلب الأمر تدخلاً واعياً من الأسرة، وقد يستدعي في بعض الحالات استشارة مختصين.

■ البعض يرى أنها تُسهم في تفريغ الضغوط النفسية.

كيف ترين ذلك؟قد تكون وسيلة فعالة إذا استُخدمت بشكل معتدل، حيث توفر متنفساً للهروب المؤقت من ضغوط الحياة.

غير أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى نتائج عكسية، فيزيد من التوتر ويُعمّق الشعور بالعزلة.

الأمر يتطلب قدراً كبيراً من الحذر.

فالعالم الرقمي، رغم ما يتيحه من فرص للتواصل، يحمل في طياته مخاطر تتعلق بالخصوصية والأمان.

لذا، يجب وضع قواعد واضحة، مثل عدم مشاركة المعلومات الشخصية، وتجنب إرسال الصور أو البيانات الحساسة، وعدم الثقة المفرطة في الغرباء.

كما ينبغي توعية الأطفال بكيفية التصرف في حال التعرض لمواقف غير مريحة أو سلوكيات غير لائقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك