سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

كمال الكبيسي: الخلاف بين واشنطن وطهران لا يتعلق بآلية التفاوض بل بأهدافه

وكالة الصحافة المستقلة
1

المستقلة/- قال الدكتور كمال الكبيسي، إن الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وإيران لا يتمحور حول كيفية إجراء التفاوض أو آلياته، بقدر ما يرتبط بالغاية النهائية من هذا التفاوض، وما الذي يريد كل طرف أن يخ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور كمال الكبيسي أن الخلاف بين واشنطن وطهران لا يتعلق بآليات التفاوض، بل بأهدافه وغاياته النهائية. وأوضح أن ترامب يسعى لمكاسب سياسية ومالية، بينما تطمح إيران لاعتراف دولي بمكانتها. وأشار إلى غياب الإرادة السياسية كعقبة رئيسية أمام أي اختراق في العلاقات بين الجانبين.
  • الخلاف بين واشنطن وطهران يتعلق بالأهداف وليس آليات التفاوض بحسب كمال الكبيسي
  • ترامب يريد مكاسب سياسية ومالية من أي صفقة محتملة مع إيران
  • إيران تطمح لاعتراف دولي بمكانتها ودورها في أي اتفاق محتمل
من: كمال الكبيسي

المستقلة/- قال الدكتور كمال الكبيسي، إن الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وإيران لا يتمحور حول كيفية إجراء التفاوض أو آلياته، بقدر ما يرتبط بالغاية النهائية من هذا التفاوض، وما الذي يريد كل طرف أن يخرج به سياسياً واستراتيجياً من أي اتفاق محتمل.

وأوضح الكبيسي، في تدوينة نشرها على منصة “إكس” تابعتها المستقلة، أن الإشكال الحقيقي بين الطرفين لا يكمن في سؤال “كيف نتفاوض”، بل في سؤال “لماذا نتفاوض”، في إشارة إلى أن جوهر الأزمة يتصل بتضارب الأهداف لا بوسائل الوصول إلى التفاهم.

وبيّن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد من أي صفقة محتملة أن تترجم إلى مكاسب مالية وانتصار سياسي يمكن توظيفه داخلياً وخارجياً، فيما تريد إيران أن يفضي التفاوض إلى اعتراف بمكانتها واحترام لموقعها ودورها، وهو ما يجعل نقطة الالتقاء بين الطرفين أكثر تعقيداً.

وأضاف الكبيسي أن الطرق والمسارات التفاوضية معروفة وليست غامضة، إلا أن المشكلة الأساسية، بحسب توصيفه، تكمن في غياب الإرادة السياسية القادرة على تحويل هذه المسارات إلى تفاهمات فعلية، الأمر الذي يبقي الأبواب مغلقة أمام أي اختراق حقيقي في العلاقة بين الجانبين.

وتعكس هذه القراءة طبيعة الاشتباك المستمر بين واشنطن وطهران، حيث لا تبدو الأزمة محصورة في تفاصيل فنية أو بروتوكولية، بل تمتد إلى عمق الرؤية السياسية لكل طرف، وما إذا كان التفاوض يُراد له أن يكون مدخلاً إلى صفقة مصلحية، أم بوابة لإعادة صياغة العلاقة على أسس مختلفة.

وتأتي هذه التقديرات في وقت ما تزال فيه العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران محكومة بتراكمات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، وسط مراقبة إقليمية ودولية لأي مؤشرات قد تدفع نحو إعادة فتح قنوات الحوار، أو على العكس، تكريس حالة الانسداد القائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك