أكدت الدكتورة شيماء أغا، أستاذة علم الاجتماع، أن الشائعات سلاح قوي يتم استعماله بتزايد، مشيرة إلى أنه تم رصد 54 ألف شائعة من خلال 10 آلاف حساب وهمي في عام 2024، وذلك وفق بيان مجلس الوزراء، ناهيك عن الشائعات التي لم يتم رصدها.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات بكلية علوم الرياضة بجامعة طنطا، بعنوان الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي المصري.
وأوضحت أن للشائعات أنواعاً عدة؛ منها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية، والتي تتباين حدتها كل فترة، وأن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين الدولة والجمهور، حيث يمثل الوعي حائط الصد الأول لمواجهة تلك الشائعات والحد من آثارها.
وأكد الدكتور عبد الفتاح لطفي، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الشائعة هدفها إثارة البلبلة والذعر أو التأثير في الرأي العام، وتفتقر عادةً إلى الدليل والتوثيق.
وقال إن الشائعات سلاح فتاك حيث تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي، وهدم الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتفكيك النسيج الاجتماعي، مما يهدد الأمن القومي مباشرة، وهناك العديد من الجهات المصرية التي تعمل على التصدي للشائعات، منها رئاسة مجلس الوزراء.
بينما أكد الدكتور هاني سعيد، عميد كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا، أن الأخبار الزائفة هدفها خلق حالة من الفوضى، وتشويه الحقائق، وضرب القطاعات الاستراتيجية مثل الاقتصاد والسياحة، مستغلة وسائل التواصل الاجتماعي لسرعة الانتشار، وعلى مؤسسات الدولة التصدي لهذه الشائعات ورفع وعي الشباب؛ حيث للشائعات أغراض كثيرة، وخاصة نشر معلومات مضللة لتقويض ثقة الجمهور في حكومتهم وقواتهم الأمنية، ونشر الهزيمة النفسية بين الشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك