قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

أستاذ علوم سياسية: تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يؤكد غياب الثقة بين الطرفين

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

قال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، إن جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت دون تحقيق أي تقدم حقيقي، نتيجة غياب الثقة بين الجانبين ودخول كل طرف وهو يتصور أنه في موقع...

ملخص مرصد
أعلن أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي فشل جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في تحقيق أي تقدم، بسبب غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين. وأشار إلى أن العقبات الرئيسية تمثلت في البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والدور الإقليمي لطهران. وأوضح أن كلا الطرفين حقق مكاسب سياسية محدودة رغم الفشل، مع استمرار استراتيجياتهما القائمة على استغلال الوقت وتحسين شروط التفاوض القادمة.
  • فشل مفاوضات واشنطن وطهران بسبب غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين
  • العقبات الرئيسية: البرنامج النووي ومضيق هرمز والدور الإقليمي لإيران
  • كلا الطرفين حقق مكاسب سياسية محدودة رغم الفشل في الاتفاق
من: الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي

قال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، إن جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت دون تحقيق أي تقدم حقيقي، نتيجة غياب الثقة بين الجانبين ودخول كل طرف وهو يتصور أنه في موقع المنتصر، موضحًا أن هذا الوضع أدى إلى فشل المفاوضات في تحقيق أي نقاط اتفاق جوهرية، رغم الضغوط المتبادلة ومحاولات الدفع نحو تسوية.

وأشار في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن أبرز العقبات تمثلت في الضغوط الأمريكية المتعلقة بتخلي إيران عن برنامجها النووي واليورانيوم المخصب، إضافة إلى ملفات أخرى مثل مضيق هرمز، والدور الإقليمي لإيران وعلاقاتها مع حلفائها في المنطقة، مؤكدًا أن هذه القضايا تمثل نقاطًا رئيسية يصعب التوصل إلى اتفاق بشأنها في ظل التباين الكبير بين الطرفين.

وأوضح أنه رغم عدم التوصل إلى اتفاق، فإن كلا الطرفين حقق مكاسب سياسية محدودة، حيث تمكنت إيران من تعزيز فكرة الاعتراف بها عبر الدخول في مفاوضات مع واشنطن، وهو ما تعتبره تجديدًا للثقة في النظام الإيراني، بينما نجحت الولايات المتحدة في كسب الوقت وإعادة ترتيب أوراقها في إطار المواجهة المحتملة.

وأضاف أن الطرفين يعتمدان على استراتيجية تقوم على استغلال الوقت وإعادة التموضع، في ظل غياب اختراق حقيقي في المفاوضات، مشيرًا إلى أن هذا النهج يعكس رغبة كل طرف في تحسين شروطه التفاوضية استعدادًا لجولات مقبلة، أو لمواجهة سيناريوهات تصعيد محتملة.

ولفت إلى أن السيناريوهات المقبلة قد تتجه نحو مواجهات بحرية أكثر حدة، خاصة في ظل تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، مع استمرار الضغط الأمريكي على إيران بشأن الرسوم والسيطرة على الممرات البحرية، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد عوامل التصعيد الرئيسية في المرحلة القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك