الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب

سما عدن الإخبارية
2

في إطلالة تحليلية معمقة عبر شاشة بي إف إم (BFMTV) الفرنسية يوم 11 أبريل، فككت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج المشهدين السياسي والميداني في إيران في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وأوضحت تاراج أن هذه ...

ملخص مرصد
أكدت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية أن الهدنة الأخيرة في إيران شكلت ارتياحاً شعبياً لكنها كشفت رعب النظام من السلام، إذ يخشى مواجهة شعبه بعد زوال خطر الحرب. كما لفتت إلى أن المقاومة الداخلية المنظمة، بقيادة مجاهدي خلق، تهدد أسس النظام، بينما استغل النظام العنف لردع الانتفاضات. وأوضحت أن رضا بهلوي (ابن الشاه) خسر رهانه على الحرب الأجنبية بعد الهدنة.
  • هدنة إيران: ارتياح شعبي لكن النظام يخشى السلام الحقيقي ومواجهة شعبه
  • المقاومة الداخلية المنظمة تهدد النظام الإيراني بحسب ماهان تاراج
  • رضا بهلوي خسر رهانه على الحرب الأجنبية بعد وقف إطلاق النار
من: ماهان تاراج أين: إيران

في إطلالة تحليلية معمقة عبر شاشة بي إف إم (BFMTV) الفرنسية يوم 11 أبريل، فككت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج المشهدين السياسي والميداني في إيران في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وأوضحت تاراج أن هذه الهدنة، رغم كونها متنفساً للمواطنين، كشفت عن عمق الرعب الذي يعيشه النظام الإيراني من مواجهة شعبه في زمن السلام.

كما سلطت الضوء على حقيقة وتأثير المقاومة المنظمة في الداخل الإيراني، مبرزةً السقوط السياسي والدبلوماسي للتيارات التي راهنت على القنابل الأجنبية للوصول إلى السلطة.

الهدنة: ارتياح شعبي واستراتيجية اللاحرب واللاسلم للسلطةاستهلت ماهان تاراج مداخلتها بالتأكيد على أن توقف الأعمال العدائية شكّل مصدر ارتياح كبير وعميق للشعب الإيراني، الذي عاش أسابيع من القلق والتهديد تحت وطأة التصعيد العسكري واحتمالية تعرض البنية التحتية المدنية لضربات مدمرة.

ومع ذلك، أوضحت الناشطة الإيرانية أن وضع اللاحرب واللاسلم الحالي يُعد الخيار الأنسب والمفضل لدى النظام الإيراني لضمان بقائه.

فالنظام يخشى بشدة من عواقب السلام الحقيقي والدائم؛ لأنه يدرك تماماً أن انقشاع سحابة الحرب الخارجية سيضعه وجهاً لوجه أمام الخطر الأكبر وعدوه الرئيسي: الشعب الإيراني، مما سيمهد الطريق حتماً لاندلاع انتفاضة شعبية كاسحة ومصيرية.

المقاومة المنظمة: حقيقة ميدانية ترعب النظاموفندت تاراج بشدة الادعاءات التي تحاول تهميش دور المعارضة الداخلية، مؤكدةً بالدلائل أن المقاومة المنظمة موجودة ونشطة بقوة على الأرض الإيرانية.

وأوضحت أن هذه الهيكلية النضالية تعتمد بشكل أساسي على الشبكة الواسعة لـ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي تتلاحم ميدانياً مع قوى المقاومة المرتبطة بمختلف المكونات القومية والعرقية في إيران.

واعتبرت تاراج أن هذا التنظيم المتماسك يمثل كابوساً حقيقياً يهدد أسس النظام.

الإعدامات: سلاح الخائفين لكبح الانتفاضةوفي تحليلها لدوافع العنف الحكومي، ربطت تاراج صعود هذه المقاومة المنظمة بالتصعيد الخطير في وتيرة القمع.

وأوضحت أن خوف النظام الإيراني من هذه الشبكات المقاومة هو السبب المباشر وراء تكثيف حملات الاعتقال وزيادة وتيرة الإعدامات بشكل مروع.

فالنظام يسعى يائساً، عبر المشانق، إلى بث الرعب في أوصال المجتمع الإيراني، ووأد أي حراك شعبي أو انتفاضة منظمة قبل ولادتها، مستغلاً انشغال العالم بأخبار الحرب المفتعلة.

سقوط رهان التدخل الأجنبي وخيبة أمل إبن الشاهوفي قراءتها للمواقف السياسية الأخرى، أشارت تاراج صراحةً إلى أن الخاسر الأكبر من إعلان وقف إطلاق النار هو رضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع) وتياره السياسي.

وأوضحت أن هذا التيار راهن كلياً على اندلاع الصراع، ووصل به الأمر إلى استجداء الولايات المتحدة وإسرائيل لقصف إيران، آملاً أن تضعه هذه الحرب الأجنبية على العرش مجدداً.

وأضافت تاراج أن الهدنة وجهت ضربة قاضية لهذه الآمال الوهمية، وهو ما فسر تعبيره العلني عن خيبة أمله من توقف القصف.

واختتمت المقابلة برسالة واضحة مفادها أن التغيير الديمقراطي المستدام في إيران لن يُفرض عبر التدخلات العسكرية الأجنبية أو استعادة ديكتاتوريات الماضي، بل سيُنتزع حصراً بإرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في الداخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك