العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف! القدس العربي - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - رغم تفوقها العسكري.. لماذا تنتظر واشنطن الرد الإيراني؟ يني شفق العربية - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة روسيا اليوم - ترامب الابن يتزوج في جزر البهاما.. وحلم البيت الأبيض يتبخر رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا
عامة

البابا تواضروس: القيامة تمنح الإنسان بُعد الرجاء وتلغى ثقافة "مفيش فايدة"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة أن عيد القيامة المجيد يمثل نقطة تحول روحية في حياة الإنسان، إذ يضيف بعدًا جديدًا يتجاوز مشاعر التفاؤل والتشاؤم، وهو" بُعد الرجاء" الذي ي...

ملخص مرصد
أكد البابا تواضروس الثاني خلال احتفال عيد القيامة أن القيامة تمنح الإنسان بُعد الرجاء، وتلغي ثقافة اليأس مثل عبارة "مفيش فايدة". وشدد على أن الرجاء يجب أن يكون حاضراً في كل تفاصيل الحياة، داعياً المؤمنين إلى أن يكونوا "حاملي الرجاء" في تعاملاتهم اليومية. كما أكد أن القيامة تحول نظرة الإنسان للصليب من رمز للألم إلى مصدر للرجاء العالمي.
  • البابا تواضروس: القيامة تمنح الإنسان بُعد الرجاء وتغرس الأمل في حياته اليومية.
  • القيامة ألغت ثقافة اليأس مثل عبارة "مفيش فايدة" بحسب البابا تواضروس.
  • دعا البابا إلى نشر الرجاء في الأسرة والمجتمع بدلاً من الخوف في الرسالة الكنسية.
من: البابا تواضروس الثاني

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة أن عيد القيامة المجيد يمثل نقطة تحول روحية في حياة الإنسان، إذ يضيف بعدًا جديدًا يتجاوز مشاعر التفاؤل والتشاؤم، وهو" بُعد الرجاء" الذي يمنح الإنسان طاقة أمل مستمرة في حياته اليومية.

وأوضح قداسة البابا تواضروس، خلال كلمته أمام الآباء الكهنة والأساقفة، المهنئين بالعيد أن حياة الإنسان كانت تدور بين التفاؤل والتشاؤم، مشبهًا إياها بـ" بندول الساعة"، إلا أن قيامة السيد المسيح قدمت إضافة جوهرية تتمثل في ترسيخ الرجاء داخل النفس البشرية، ليصبح الإنسان قادرًا على مواجهة التحديات بثقة وأمل.

وأشار إلى أن القيامة ألغت فكرة اليأس التي يعبر عنها البعض بعبارة" مفيش فايدة"، مؤكدًا أن الإيمان الحقيقي يغرس في الإنسان يقينًا دائمًا بأن هناك أملًا وفرصة جديدة للحياة والنجاح.

وأضاف أن التمتع بالقيامة لا يقتصر على يوم العيد أو فترة الخمسين المقدسة، بل يمتد ليشمل كل تفاصيل الحياة، سواء في البيت أو العمل أو المجتمع، داعيًا المؤمنين إلى أن يكونوا “حاملي الرجاء” في تعاملاتهم اليومية، وأن يبتعدوا عن الكلمات المحبطة التي تؤثر سلبًا على الآخرين.

زرع الأمل في نفوس الآخرينوشدد البابا على أهمية دور الأسرة والخدام في زرع الرجاء داخل نفوس الأبناء، موضحًا أن التشجيع يصنع فارقًا كبيرًا في بناء شخصية الإنسان، مستشهدًا بقصة تربوية تؤكد أن كلمة دعم واحدة قد تزيل آثار الإحباط وتعيد الثقة بالنفس.

الكرازة بالرجاء لا بالخوفكما دعا إلى تقديم رسالة الكنيسة بروح الرجاء وليس الخوف، مؤكدًا أن الإنجيل هو “الأخبار السارة”، وأن الكلمة التي تحمل الأمل قادرة على تغيير حياة الإنسان ودفعه نحو الإيمان والعمل الإيجابي.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن القيامة تمنح الإنسان نظرة جديدة للصليب، ليس كرمز للألم، بل كمصدر للرجاء الممتد إلى كل العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك