قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

محللون أميركيون لـ «الاتحاد»: إغلاق «هرمز».. تحدٍّ استراتيجي للاقتصاد العالمي

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
2

شدد خبراء أميركيون على أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، إذ لا يقتصر تأثيره على المنطقة فحسب، بل يمتد ليهدد بنية الاقتصاد العالمي بأكمله، مؤكدين أن هذا الممر الحيوي يشكل شرياناً لا غنى عنه...

ملخص مرصد
أفاد خبراء ومحللون أميركيون بأن إغلاق مضيق هرمز يشكل تهديداً استراتيجياً للاقتصاد العالمي، حيث يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة. بحسب تصريحاتهم لـ«الاتحاد»، فإن تعطيل الملاحة في هذا الممر الحيوي يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب التجارة العالمية، مما قد يتسبب في أزمات اقتصادية حادة، خاصة للدول الهشة. شددوا على ضرورة إعادة فتح المضيق كخطوة عاجلة لاستقرار الأسواق.
  • إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي ويؤثر على أسواق الطاقة
  • تعطيل الملاحة يسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد
  • المضيق يمر عبره يومياً 20-21 مليون برميل نفط وخُمس تجارة الغاز العالمي
من: خبراء أميركيون، الدكتور نبيل ميخائيل، الباحثة إيرينا تسوكرمان أين: مضيق هرمز

شدد خبراء أميركيون على أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، إذ لا يقتصر تأثيره على المنطقة فحسب، بل يمتد ليهدد بنية الاقتصاد العالمي بأكمله، مؤكدين أن هذا الممر الحيوي يشكل شرياناً لا غنى عنه لاستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وأوضح هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن أزمة مضيق هرمز ليست مجرد نزاع إقليمي، بل تشكل تحدياً استراتيجياً للاقتصاد الدولي، حيث ينعكس أي اضطراب فيه فوراً على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة، موضحين أن هذا التوجه قد يدفع دولاً عدة للانخراط في جهود عسكرية أو أمنية مشتركة.

وأكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن، الدكتور نبيل ميخائيل، أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، لا يقتصر تأثيره على الإقليم، بل يمتد ليهدد بنية الاقتصاد الدولي بأكملها، خاصة في ظل اعتماد دول العالم على هذا الممر الحيوي لنقل نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة.

وأوضح ميخائيل، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن تداعيات الإغلاق على حركة الملاحة جاءت حادة ومباشرة، حيث أدى إلى تعطيل شبه كامل لحركة ناقلات النفط والسفن التجارية، وهو ما انعكس في ارتفاعات كبيرة في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مما يهدد بتوقف أنشطة اقتصادية واسعة، لا سيما في الدول الأكثر هشاشة اقتصادياً، مشيراً إلى أن إغلاق المضيق لا يمكن فصله عن السياق السياسي والعسكري الأوسع.

ولفت إلى أن الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى تحويل أزمة المضيق إلى نقطة ارتكاز لبناء إجماع استراتيجي دولي، يهدف إلى إعادة فتحه، باعتبار ذلك انتصاراً سياسياً وعسكرياً، ليس فقط لضمان حرية الملاحة، بل أيضاً لإحراج إيران، وإعادة رسم قواعد تأمين هذا الممر الحيوي بعد انتهاء العمليات.

وفيما يتعلق بأهمية إعادة فتح المضيق، أكد أستاذ العلوم السياسية أن هذه الخطوة تمثل ضرورة اقتصادية وسياسية عاجلة، كونها السبيل الوحيد لاستعادة تدفق التجارة العالمية واستقرار أسواق الطاقة، محذراً من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية عالمياً، ويدفع نحو موجات تضخم حادة تمس بالدرجة الأولى الدول الفقيرة.

وأفاد بأن إعادة فتح المضيق لن تكون مجرد إجراء فني لاستئناف الملاحة، بل تمثل نقطة تحول استراتيجية في مسار الصراع، ورسالة واضحة بشأن قدرة المجتمع الدولي على حماية الممرات البحرية الحيوية، وضمان استمرار النظام الاقتصادي العالمي في مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.

من جانبها، شددت الباحثة الأميركية في الشؤون الدولية، إيرينا تسوكرمان، على أن إغلاق مضيق هرمز يمثل أحد أخطر الاضطرابات التي تواجه نظام الطاقة العالمي الحديث، موضحة أن المضيق لم يعد مجرد ممر إقليمي، بل تحول إلى شريان حيوي يمر عبره يومياً ما بين 20 و21 مليون برميل من النفط والمكثفات، إضافة إلى نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وأوضحت تسوكرمان لـ«الاتحاد» أن أي تقييد لحركة الملاحة يؤدي فوراً إلى شلل في منظومة النقل البحري، مع تكدس السفن، وتأخر عمليات الشحن والتفريغ، مما يحول الناقلات إلى وحدات تخزين عائمة ويقلل من كفاءة الأسطول العالمي، لافتة إلى أن تأخيراً لأيام عدة فقط قد يؤدي إلى تعليق أكثر من 100 مليون برميل من النفط، وهو ما يضغط على سلاسل الإمداد، ويرفع تكاليف التشغيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك