وأوضح حجازي أن هناك نقاط مهمة ينبغي الوقوف عندها في مسألة التقييمات كالتالي:- التقييم كما هو معروف في الأوساط التربوية، وسيلة وليس غاية، أي أن الهدف منه تحسين تجربة التعلم، إذ يقيم المعلم الطالب ليتحسن تعليمه، لكنه بالشكل الحالي تحول إلى غاية وأصبح هو الهدف الأسمى للعملية، فالطالب يذهب إلى المدرسة لإجراء التقييمات وليس للتعلم، وأصبح التقييم رقم 1 في العملي التعيلمية خلافًا للمبادئ التربوية المعروفة.
- للتقييمات أشكال وصور متعددة لا تقتصر فقط على اختبارات بأسئلة موضوعية ومقالية، وتنويع أساليب التقييم ضروري لقياس مختلف الجوانب ودعم تعلم الطلاب، ومعظم جوانب التقييم وأدواته غير مطبقة بشكل دقيق.
- التقييمات ليست لإزعاج الطلاب وإثارة الخوف لديهم وإنما هي وسيلة للكشف عن نقاط القوة والضعف لديهم، وينبغي أن تحرص المدارس على زرع هذه الفكرة لكي يقبل الطلاب على التقييمات بحب وقبول وليس بدافع الخوف.
- التقييمات ينبغي أن تجرى بنفس دقة وموضوعية وكفاءة امتحانات نهاية العام، وإلا أصبحت وسيلة للتدريب على الغش وتعويد الطالب على الحفظ بدلا من الفهم.
- لازلنا إلى الآن لم نتجاوز مرحلة التقييم إلى المرحلة الأهم والأعمق وهي التقويم بالشكل المطلوب، فبعد رصد درجات الطلاب وتصنيفهم ينبغي تحليل هذه النتائج ودراستها للكشف عن نقاط الضعف ووضع الخطط اللازمة لعلاجها.
- يمكن للتقييمات أن تكون أكثر مرونة بتغيير أدوات ووقت التقييم بحيث يتناسب مع الظروف الطارئة والمستجدات على الساحة التعليمية، ويمكن أن تكون التقييمات أنشطة ومشروعات يجريها الطلاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك