قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

أمل سلامة: خفض سن الحضانة يهدد الاستقرار النفسي للأطفال

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
2

أكدت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري رئيس مؤسسة عظيمات مصر، رفضها لمقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، وذلك استنادًا إلى الاعتبارات القانونية والا...

ملخص مرصد
رفضت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، مقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، بحجة تهديده للاستقرار النفسي للأطفال. وأكدت سلامة أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى رعاية مستقرة، وأن الدراسات النفسية لم تصل بعد إلى درجة النضج الكافي للتكيف مع تغييرات جذرية. كما شددت على عدم وجود دراسات تثبت أن خفض السن يقلل النزاعات الأسرية أو الطلاق.
  • الدكتورة أمل سلامة ترفض خفض سن الحضانة إلى 7 و9 سنوات للولد والبنت
  • خفض السن قد يعرض الأطفال لاضطرابات نفسية وسلوكية بحسب الدراسات
  • سلامة: لا دراسات تثبت أن خفض السن يقلل النزاعات الأسرية أو الطلاق
من: الدكتورة أمل سلامة أين: مصر

أكدت الدكتورة أمل سلامة، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري رئيس مؤسسة عظيمات مصر، رفضها لمقترح خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، وذلك استنادًا إلى الاعتبارات القانونية والاجتماعية والنفسية.

وأوضحت سلامة، يُعد مبدأ “مصلحة الطفل الفضلى” هو الأساس الحاكم في كافة التشريعات المنظمة لشؤون الأسرة، وهو مبدأ مستقر في القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، ولذلك فإن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يزال في طور التكوين النفسي والعاطفي، ويحتاج إلى رعاية مستقرة ومباشرة لا تتوافر في ظل انتقال الحضانة المبكر.

وأشارت إلى أن الدراسات النفسية أكدت أن الأطفال في سن 7 و9 سنوات لم يصلوا بعد إلى درجة النضج الكافي التي تمكنهم من التكيف مع تغييرات جذرية في بيئتهم المعيشية، أو اتخاذ قرارات تتعلق بمصلحتهم، مما قد يعرضهم لاضطرابات نفسية وسلوكية.

وأكدت أن خفض سن الحضانة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية على الأطفال بدلًا من حمايتهم، مشددة على أن المؤشرات الاجتماعية تشير إلى وجود نسب من حالات العنف الأسري، وهو ما يستوجب توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفل، خاصة في سنواته الأولى، وعدم تعريضه لاحتمالات الانتقال إلى بيئة قد تفتقر إلى الاستقرار.

وشددت على إنه لا توجد دراسات أو إحصاءات موثقة تثبت أن خفض سن الحضانة يسهم في تقليل النزاعات الأسرية أو معدلات الطلاق، مما يجعل هذا المقترح غير مستند إلى أساس علمي واضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك