شهد مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة (مجمع الخالدين) حراك علمي مكثف في يومه السابع، حيث عقد المجمع أمس الأحد ثلاث جلسات متتالية، أسفرت عن إقرار 254 مصطلحا في مجالي الذكاء الاصطناعي والإعلام، بالإضافة إلى استعراض أعمال لجنة اللهجات والبحوث اللغوية.
تعريب تقنيات الذكاء الاصطناعياستهلت الفعاليات بالجلسة الأولى التي خصصت لمناقشة “مصطلحات الذكاء الاصطناعي”، وقدمتها لجنة متخصصة ضمت كلا من: أ.
د.
وفاء كامل (مقررة)، وأ.
د.
عبد الشافي فهمي عبادة (عضوا)، وبمشاركة الخبراء: أ.
د.
محسن عبد الرازق رشوان، وأ.
د.
أيمن أحمد شاهين، وأ.
د.
سلوى السيد حمادة، وأ.
د.
سامح سعد أبو المجد، بالإضافة إلى أ.
خالد محمد مصطفى.
وعقب مداولات علمية دقيقة، أقر المؤتمر 165 مصطلحا تهدف إلى مواكبة الطفرة التقنية العالمية وتوطين مفاهيمها باللسان العربي.
وفي الجلسة الثانية، ركز المجمع على" مصطلحات الإعلام"، حيث استعرضت اللجنة المعنية برئاسة أ.
د.
وفاء كامل (مقررة)، وعضوية كل من أ.
د.
عبد الحميد مدكور وأ.
د.
عبد الستار الحلوجي، وبمعاونة الخبيرتين أ.
د.
فاطمة الزهراء السيد ود.
دينا حسن عبد الله، وبأمانة سر د.
فوزي مبروك، قائمة من المصطلحات المقترحة.
وقد اعتمد المؤتمر في هذه الجلسة 89 مصطلحا إعلامي لتعزيز دقة الصياغة والمفاهيم في الحقل الصحفي والإذاعي.
أما الجلسة الثالثة، فقد خصصت لاستعراض أعمال لجنة اللهجات والبحوث اللغوية، والتي قدمتها اللجنة المكونة من: أ.
د.
وفاء كامل (مقررة)، والخبراء أ.
د.
صفوت علي صالح، وأ.
د.
عبد الكريم حسن جبل، ود.
أحمد عبد الباسط حامد، ود.
هشام زغلول عبد الفتاح، والباحث د.
محمود عبد الباري تهامي، وبأمانة أ.
عبد الرحمن محمد.
وتناولت الجلسة دراسات لغوية تهدف إلى رصد الظواهر الكلامية وتوثيق البحوث التي تربط الفصحى بمستويات الأداء اللغوي المعاصر.
ومجمع اللغة العربية هو مؤسسة علمية عريقة تأسست بهدف الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها ومواكبتها لمتطلبات العصر وجعلها وافية بمطالب العلوم والآداب والفنون، والنظر في أصول اللغة العربية وأساليبها لاختيار ما يُوَسِّع أقيستها وضوابطها، ويُبَسِّط تعليم نحوها وصرفها، ويُيَسِّر طريقة إملائها وكتابتها، ودراسة المصطلحات العلمية والأدبية والفنية والحضارية، وكذلك دراسة الأعلام الأجنبية، والعمل على توحيدها بين المتكلمين بالعربية، وبحث كل ما له شأن في تطوير اللغة العربية والعمل على نشرها.
ويُعد المجمع بمثابة المرجع الأعلى لشؤون اللغة.
وفي السادس من أكتوبر سنة 1933 م صدر المرسوم الملكي بتعيين الأعضاء العاملين للمجمع، وعددهم عشرون عضوًا: عشرة من المقيمين بمصر، وخمسة من الشرقيين، وخمسة من المستشرقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك