روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

مبادرة توفر الرعاية الصحية للنازحين في مخيم عين الحلوة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

تواجه النازحين من قرى وبلدات جنوب لبنان إلى منطقة صيدا، في أعقاب العدوان الإسرائيلي، تحديات صحية كبيرة نتيجة النزوح المستمر، وغياب الخدمات الطبية الأساسية، خاصة للنازحين إلى مخيم عين الحلوة للاجئين ال...

ملخص مرصد
أطلقت مستشفى النداء الإنساني مبادرة لتقديم الرعاية الصحية للنازحين في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، جنوب لبنان، بعد تزايد أعدادهم بسبب العدوان الإسرائيلي. وقال المدير الطبي للمستشفى، محمود سليمان، إن المبادرة بدأت في 30 مارس/آذار 2024، وتقدم خدمات طبية أولية للنازحين من جميع الجنسيات، مع التركيز على الحالات الطارئة والأمراض المزمنة. وأوضح سليمان أن العيادة تعمل يومياً، لكنها لا تزال تواجه تحديات بسبب الإمكانيات المحدودة، خاصة بعد إغلاق عيادات أونروا في بعض الأوقات.
  • مبادرة مستشفى النداء الإنساني تقدم رعاية صحية للنازحين في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا
  • العيادة تعمل يومياً منذ 30 مارس/آذار 2024، وتقدم خدمات طبية أولية للنازحين من جميع الجنسيات
  • أونروا أغلقت عياداتها في بعض الأوقات، مما أثر على قدرة الفلسطينيين في المخيم على الحصول على الخدمات الطبية
من: مستشفى النداء الإنساني، محمود سليمان (المدير الطبي)، النازحين، أونروا أين: مخيم عين الحلوة، مدينة صيدا، جنوب لبنان

تواجه النازحين من قرى وبلدات جنوب لبنان إلى منطقة صيدا، في أعقاب العدوان الإسرائيلي، تحديات صحية كبيرة نتيجة النزوح المستمر، وغياب الخدمات الطبية الأساسية، خاصة للنازحين إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وهم خليط من اللبنانيين واللاجئين السوريين والفلسطينيين.

وبرزت مبادرة مستشفى النداء الإنساني لتقديم الرعاية الصحية للنازحين رغم الإمكانيات المحدودة.

يقول المدير الطبي للمستشفى، محمود سليمان: " لدينا خبرة واسعة في التعامل مع النازحين، فقد بدأت جهود المستشفى الخاصة بهم في عام 2006، حين تزايدت أعداد النازحين، واستمرت هذه الجهود مع كل جولة حرب لاحقة".

يوضح سليمان: " في حرب عام 2024، عمل فريقنا الطبي على مساعدة النازحين داخل مراكز النزوح التي كانوا موجودين فيها، رغم الفترة القصيرة لتدخلنا، إذ بدأت الدولة اللبنانية بالعمل على تقديم الخدمات الصحية.

في الحرب الحالية، حضر الفريق الطبي الاجتماعات في بلدية صيدا مع مؤسسات أخرى، بما فيها وكالة أونروا، وكان القرار أن تتكفل الدولة بتقديم الرعاية الصحية في جميع مراكز النزوح داخل مدينة صيدا، مع تسيير جولات منتظمة لتقديم الرعاية الطبية".

يتابع: " أجرينا عدة لقاءات مع جمعيات ومؤسسات فلسطينية ووكالة أونروا، وعرضنا المساهمة بعيادة متنقلة في مركز سبلين، غير أنهم أوضحوا أن الجانب الصحي مغطى بالفعل، وبناء على ذلك قررنا التركيز على المخيمات التي تشهد وصول أعداد كبيرة من النازحين، سواء كانوا فلسطينيين أو من جنسيات أخرى، نظراً لكون اللبنانيين والسوريين لا يستفيدون من خدمات أونروا، حتى لو كانوا في المخيمات".

وتغلق عيادات أونروا عادة في العطل الرسمية، وشهد الأسبوع الماضي إغلاقاً كاملاً بسبب الأحداث الأمنية، ما أثر على قدرة الفلسطينيين في المخيم على الحصول على الخدمات الطبية.

يقول الطبيب سليمان: " بعد اجتماعات مع جمعيات ومؤسسات فلسطينية وأونروا، قررنا الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدينا، بما في ذلك الكميات المحدودة من الأدوية التي قدمتها مؤسسات مختلفة خلال الفترات السابقة.

قمنا بجمع هذه الأدوية وتصنيفها، وتجهيز العيادة لتقديم الرعاية الصحية الأولية خلال فترة الأزمة، ثم قررنا فتح العيادة في مخيم عين الحلوة لتقديم الرعاية الصحية للنازحين من جنوب لبنان، والذين بلغ عددهم 3291 فرداً".

ويضيف: " يقدم المستشفى خدمات الرعاية الصحية الأولية للنازحين من جميع الجنسيات، مع التركيز على الحالات الطارئة، والمحتاجين للعلاج الذي لا توفره مؤسسات أخرى، كما يتم تجهيز العيادة بالأدوية المتوفرة، والتي تم توفير جزء منها عبر الصليب الأحمر، ومنظمة يونيسف.

يتم تصنيف الأدوية وتجهيزها لتقديمها للمرضى ضمن الإمكانيات المتاحة، كما تقدم العيادة خدمات أساسية تشمل معاينة المرضى، مع التوجيه إلى عيادات أونروا، أو المستشفيات الحكومية في حال الحاجة لفحوص أو أشعة".

تعالج العيادة أيضاً حالات الطوارئ، وتعاملت مؤخراً مع حالة ربو حادة لنازحة من مخيم برج الشمالي، وقدم لها الأوكسجين والخدمات الطبية اللازمة حتى استقرار حالة المريضة، كون عيادات أونروا كانت مغلقة بسبب الأحداث الأمنية التي شهدها مخيم عين الحلوة.

ويؤكد سليمان: " تعمل العيادة يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثالثة عصراً، ما عدا يوم الأحد، وتضم ستة أطباء، مع توزيع الأدوار لتجنب الضغط على قسم الطوارئ، وضمان استمرار تقديم الخدمات.

بدأ عمل العيادة في 30 مارس/آذار الماضي، بعد ملاحظة الفريق الحاجة إلى تقديم خدمات صحية مخصصة للنازحين، بعد أن كانت في السابق تقدم خدمات الطوارئ، ويجري حالياً التفكير في توسيع الخدمة لتشمل تجمعات النازحين في مخيم عين الحلوة، حيث لا تتوفر خدمات صحية متواصلة، وذلك عبر سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة، وتركز خدمات المستشفى على تقديم أدوية الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مع تقديم دعم جزئي للفحوص والعلاجات الأخرى إذا كان المريض بحاجة إليها، مع الحفاظ على مبدأ عدم التفرقة بين النازحين بحسب الجنسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك