وشددت الدار على أن هذه الحالة النفسية لا يجوز أن تكون سببًا لليأس أو القنوط أو التفكير في إنهاء الحياة، موضحة أن الانتحار من كبائر الذنوب لما فيه من اعتداء على النفس التي حرّم الله قتلها.
واستدلت بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، كما أشارت إلى أن السنة النبوية ورد فيها وعيد شديد لمن يقتل نفسه، حيث يُعذّب بما أنهى به حياته.
وأكدت دار الإفتاء، أن الأمل في رحمة الله واجب، وأن بعد العسر يُسرًا، وأن الدعم والرفق بالإنسان في أزماته ضرورة إنسانية ودينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك