العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

المدرسة الرضوانية.. أثر قدم علماء العالم من أرض دمياط منذ 400 عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

مدرسة اسمها أحد تجار دمياط، أصبحت ملجأ لطلاب العلم، قدمت علماء المذاهب الفقهية وتميزت بمعمارها العثماني. المدرسة الرضوانية أثر يعيش داخل دمياط منذ 400 عام.أسسها تاجر دمياطي يدعي" رضوان" في عام 1039 ...

ملخص مرصد
المدرسة الرضوانية بدمياط، التي أسسها تاجر محلي عام 1629، تحتفظ بثرائها المعماري العثماني منذ 400 عام. تميزت بتصميمها الفريد بسمك جدران 80 سم ومساحة 20×18 متراً، واستقطبت علماء المذاهب الفقهية. (بحسب الخبر) اهتم واليها بدعمها حتى تراجع دورها مع ضعف الدولة العثمانية.
  • تأسست المدرسة الرضوانية بدمياط عام 1629 على يد تاجر يدعى رضوان
  • تميزت بمعمار عثماني فريد بسمك جدران 80 سم ومساحة 20×18 متراً
  • استقطبت علماء المذاهب الفقهية ودعمها واليها حتى ضعف الدولة العثمانية
من: رضوان (تاجر دمياطي)، علماء المذاهب الفقهية، والي مصر (بحسب الخبر) أين: دمياط، مصر

مدرسة اسمها أحد تجار دمياط، أصبحت ملجأ لطلاب العلم، قدمت علماء المذاهب الفقهية وتميزت بمعمارها العثماني.

المدرسة الرضوانية أثر يعيش داخل دمياط منذ 400 عام.

أسسها تاجر دمياطي يدعي" رضوان" في عام 1039 هجرية، 1629 ميلادية بغرض نشر العلم، تم انشاؤها علي هيئة اربع ايوانات نظرا لتقديم مدارس المذاهب الاربعة لطلاب المدرسة الرضوانية.

تشابهت زاوية الرضوانية في تصميمها مع مسجد المعيني إلي حد بعيد، غير أن المدرسة الرضوانية بتصميماتها العثمانية.

سبيل الرضوانية أثر يحمل عبق التاريختأسست المدرسة الرضوانية بطراز معماري فريد إذ بلغ سمك جدرانها 80سم، بينما بلغت مساحتها الاجمالية 20 × 18 متر مربع.

استخدم مؤسسات المدرسة الرضوانية انواع نادرة من الرخام، كذلك تم الاستعانة بأنواع نادرة من الأخشاب لصناعة المنبر الخاص بها.

في اسقف زاوية الرضوانية كلمات باللغة العثمانية القديمة استخدمت في اعمال الزخرفة.

لكن سبيل الرضوانية والذي الحق بالمدرسة كان علامة معمارية مميزة، تم انشاؤه بشكل مضلع يحتوى علي إطار خارجي علي تراث الدولة العثمانية.

المدرسة الرضوانية تستحوذ علي اهتمام الوالىوجدت المدرسة الرضوانية داخل محافظة دمياط اهتماما بالغا من قبل والى مصر في هذا التوقيت، خاصة بعد ان نجحت في استقطاب مجموعة من أمهر العلماء في هذا الزمن لتقديم الدروس الفقهية لطلابها، عطايا الوالي استمرت دون انقطاع لدعم طلاب المدرسة الرضوانية حتي ضعفت الدولة العثمانية لتبدأ المدرسة الرضوانية فصلا آخر مع مقاومة الفرنجة.

شهدت المدرسة الرضوانية أعمال تطوير خلال فترة التسعينات، رغم دخول مكونات حديثة في اعمال البناء غير أن المدرسة الرضوانية احتفظت برونقها الاثري كأحد المدارس التي عاشت على أرض دمياط لمدة تقترب من 400 عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك