وشملت التجربة تنفيذًا ميدانيًا لمراحل التشغيل المختلفة، بدءًا من الاستعداد والتجهيز، مرورًا بعمليات التصعيد إلى مشعر عرفات، ثم الإفاضة إلى مزدلفة، وانتهاءً بالنفرة إلى مشعر منى، بما يضمن اختبار جاهزية المنظومة في الظروف التشغيلية المتعددة.
وتضمنت محاكاة لعدد من سيناريوهات الطوارئ التشغيلية المختلفة، شملت طرق التعامل مع الحرائق والاستجابة السريعة للسيطرة عليها، إضافة إلى التعامل مع حالات الطوارئ الصحية داخل الحافلات وإجراء الإسعافات الأولية اللازمة.
وشهدت الفرضية اختبار المتابعة اللحظية لحركة الحافلات من غرفة المتابعة والتحكم التابعة للمركز العام للنقل، وإصدار تقارير لحظية تدعم اتخاذ القرار وتسهيل عمل المنظومة والجهات ذات العلاقة؛ بما يسهم في سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، إلى جانب اختبار قنوات التواصل وآليات التصعيد بين الجهات المشاركة، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التنسيق.
كما تضمنت الفرضية اختبار جاهزية منظومة النقل للتعامل مع تعطل الحافلات داخل المسارات واستبدالها لضمان استمرارية الخدمة، ومحاكاة لعدد من سيناريوهات الطوارئ والتعامل مع الحالات غير المجدولة، واختبار جاهزية فرق التشغيل، وقياس زمن الاستجابة؛ بما يدعم كفاءة اتخاذ القرار في مختلف الظروف التشغيلية.
وتعكس هذه التجربة مستوى التنسيق بين الجهات المشاركة، وتدعم تطوير منظومة نقل قادرة على استيعاب كثافة الحشود خلال موسم الحج، من خلال منهجية تعتمد على الاختبار المسبق وقياس الأداء وتحسين الإجراءات التشغيلية، بما يسهم في تقديم تجربة تنقل منظمة لضيوف الرحمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك