قال الدكتور حسام البقيعي أستاذ العلاقات الدولية، إن التطورات العسكرية في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران باتت مرتبطة بشكل وثيق بالمسار السياسي، مؤكدًا أن الأدوات العسكرية أصبحت وسيلة ضغط على طاولة المفاوضات أكثر من كونها هدفًا بحد ذاتها.
مؤشرات على جولة جديدة من المفاوضاتأوضح خلال لقائه بقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم، أن هناك مؤشرات على جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية تمديد الهدنة لأكثر من أسبوعين، في ظل إدراك الطرفين أن الأهداف المعلنة لا يمكن تحقيقها عبر الحل العسكري.
وأشار إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد استمرار نمط «الضربات المتبادلة المحدودة»، دون العودة إلى التصعيد الكامل، مؤكدًا أن خيار الغزو البري يظل مستبعدًا نظرًا لتعقيدات الجغرافيا الإيرانية وتكلفته المرتفعة.
الحصار البحري يواجه تحديات كبيرةوأضاف أن الحصار البحري الذي أُعلن عنه يواجه تحديات كبيرة، وقد لا يستمر طويلًا، لافتًا إلى أن طبيعة الأراضي الإيرانية تمثل عاملًا معوقًا لأي تحركات عسكرية واسعة.
وأكد أن الولايات المتحدة بدأت تدرك أن استمرار الصراع قد يتحول إلى حرب استنزاف تصب في مصلحة إيران، خاصة مع قدرتها على تحمل تداعيات المواجهة؛ ما يعزز الاتجاه نحو الحلول السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك