العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

سانشيز في الصين لتعزيز موقع إسبانيا بين واشنطن وبكين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

يبدأ رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى الصين، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية تتجاوز الطابع الثنائي، وتعكس سعي مدريد إلى إعادة تموضعها في خضم التوتر المتصاعد بي...

ملخص مرصد
يبدأ رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز زيارة رسمية إلى الصين اليوم الاثنين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين وسط التوترات الدولية المتصاعدة. تأتي الزيارة في إطار سعي مدريد إلى إعادة تموضعها بين واشنطن وبكين، مع التركيز على تحسين صادراتها وجذب الاستثمارات الصينية. يلتقي سانشيز الرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة ملفات اقتصادية ودولية حساسة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط.
  • سانشيز يبدأ زيارة رسمية إلى الصين اليوم الاثنين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية
  • الزيارة تأتي في سياق سعي إسبانيا إلى إعادة تموضعها بين واشنطن وبكين
  • يلتقي سانشيز شي جين بينغ لمناقشة ملفات اقتصادية ودولية حساسة
من: سانشيز (رئيس الحكومة الإسبانية)، شي جين بينغ (الرئيس الصيني) أين: الصين

يبدأ رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى الصين، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية تتجاوز الطابع الثنائي، وتعكس سعي مدريد إلى إعادة تموضعها في خضم التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وبكين.

وتأتي هذه الزيارة، وهي الرابعة لسانشيز منذ عام 2023، لكنها الأولى ذات الطابع" الرسمي" الكامل، في سياق دولي مختلف يشهد تحولات في مواقف القوى الغربية تجاه الصين، وتزايد الحاجة الأوروبية إلى تنويع الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية.

وتحاول الحكومة الإسبانية تقديم الزيارة في إطار اقتصادي يركز على تحسين فرص وصول الصادرات الإسبانية إلى السوق الصينية وجذب الاستثمارات، إلا أن أبعادها السياسية تبدو أكثر وضوحاً، خاصة في ظل الخطاب الصيني الذي يرى في مدريد شريكاً يمكن أن يوازن النفوذ الأميركي.

وتعكس التغطية الإعلامية الصينية هذا البعد، حيث جرى تصوير الزيارة جزءاً من حاجة إسبانيا إلى توسيع شبكة تحالفاتها" لمواجهة الضغوط الأميركية"، وهو توصيف لا تتبناه مدريد رسمياً، لكنها لا تنفي، في الوقت نفسه، سعيها إلى تعزيز استقلالية قرارها الخارجي.

وفي هذا السياق، يلتقي سانشيز الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى جانب كبار المسؤولين في الدولة، في سلسلة لقاءات تتناول ملفات اقتصادية، لكن أيضاً قضايا دولية حساسة، من بينها الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، وخصوصاً الحرب ضد إيران.

وتراهن مدريد على دور أكبر للصين في إدارة الأزمات الدولية، رغم أن بكين لم تلعب دوراً علنياً بارزاً في عدد من النزاعات.

غير أن الحكومة الإسبانية ترى أن للصين تأثيراً" غير مباشر" في بعض مسارات التهدئة، وتعتبرها قوة يمكن أن تسهم في تحقيق توازن دولي في مواجهة السياسات الأميركية.

ويحاول سانشيز، الذي يقدم نفسه في المحافل الدولية أحدَ أبرز الأصوات الأوروبية الداعية إلى تجنب التصعيد العسكري، استثمار هذه العلاقة لدفع بكين نحو انخراط أكبر في جهود الوساطة، سواء في أوكرانيا أو في أزمات الشرق الأوسط.

اختلال اقتصادي وضغوط متبادلةعلى الصعيد الاقتصادي، تواجه إسبانيا تحدياً يتمثل في العجز التجاري الكبير مع الصين، الذي يتجاوز 40 مليار يورو رغم نمو الصادرات الإسبانية.

وتسعى مدريد إلى تخفيف هذا الاختلال عبر فتح السوق الصينية أمام منتجاتها، خاصة الزراعية والصناعية.

في المقابل، تبدي إسبانيا اهتماماً متزايداً بجذب الاستثمارات الصينية، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مع محاولة فرض شروط تتعلق بنقل التكنولوجيا وخلق فرص عمل محلية.

غير أن هذا التوجه يصطدم بحساسيات أوروبية وأميركية، خاصة في ظل المخاوف من التوسع الصيني في قطاعات استراتيجية، مثل السيارات الكهربائية والبنية التحتية التكنولوجية.

وتأتي زيارة سانشيز في سياق أوروبي يشهد انفتاحاً نسبياً على الصين بعد فترة من التوتر، حيث كثّف عدد من القادة الغربيين زياراتهم إلى بكين في محاولة لإعادة التوازن إلى العلاقات الاقتصادية.

ويعكس هذا التحول إدراكاً أوروبياً متزايداً لصعوبة الاستغناء عن الصين شريكاً اقتصادياً رغم الخلافات السياسية، وهو ما يمنح دولاً مثل إسبانيا هامشاً أوسع للمناورة.

داخلياً، تمنح هذه الزيارة سانشيز فرصة للابتعاد مؤقتاً عن الضغوط السياسية في الداخل، حيث تتصاعد الانتقادات والمعارك السياسية، فيما يواصل تقديم نفسه زعيماً نشطاً على الساحة الدولية.

أما خارجياً، فهي رسالة تؤكد رغبة إسبانيا في لعب دور فاعل في إعادة تشكيل التوازنات الدولية، عبر الجمع بين الانتماء الأوروبي والتحالف مع الولايات المتحدة والانفتاح على قوى صاعدة مثل الصين.

وفي ظل عالم يتجه نحو مزيد من الاستقطاب، تبدو زيارة سانشيز إلى بكين محاولة لإيجاد موقع وسط بين القوى الكبرى دون القطيعة مع أي منها، وهو توازن دقيق قد يحدد مستقبل السياسة الخارجية الإسبانية في السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك