العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

لا تجيب سيرة الأردن

وكالة عمون الإخبارية
3

لم تكن عبارة" لا تجيب سيرة الأردن" التي أطلقها معالي الوزير السابق سميح المعايطة مجرد رد انفعالي عابر، بل جاءت كخلاصة موقف دولة تعرف تمامًا أين تقف، وكيف تُدير معاركها السياسية والإعلامية. هي جملة مكث...

ملخص مرصد
أكد الوزير السابق سميح المعايطة عبر عبارة "لا تجيب سيرة الأردن" على موقف الأردن الثابت تجاه محاولات التشكيك بدوره الإقليمي أو المساس بثوابته، مشدداً على أن المملكة لاعب رئيسي في ملفات المنطقة، خصوصاً القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات، وأن سياستها قائمة على حماية مصالحها الوطنية دون مساومة. الرسالة وجهت بشكل خاص للمحاولات الإيرانية وغيرها التي تصطدم بتماسك الجبهة الداخلية الأردنية وقدرتها الدبلوماسية.
  • الأردن يرفض الزج باسمه في سياقات التحريض أو المزايدة السياسية
  • الوصاية الهاشمية على المقدسات التزام تاريخي تدعمه مواقف عملية
  • تماسك الجبهة الوطنية الأردنية يمنح القرار السياسي صلابته
من: سميح المعايطة (وزير سابق) أين: الأردن

لم تكن عبارة" لا تجيب سيرة الأردن" التي أطلقها معالي الوزير السابق سميح المعايطة مجرد رد انفعالي عابر، بل جاءت كخلاصة موقف دولة تعرف تمامًا أين تقف، وكيف تُدير معاركها السياسية والإعلامية.

هي جملة مكثفة، لكنها محمّلة برسائل واضحة لكل من يحاول التقليل من شأن الدور الأردني أو التشكيك بثوابته.

الأردن ليس طرفًا هامشيًا في معادلات الإقليم، ولا دولة يمكن الزج باسمها في سياقات التحريض أو المزايدة.

من يعتقد ذلك، يخطئ في قراءة الجغرافيا كما يخطئ في فهم التاريخ.

فعمّان، التي اعتادت العمل بصمت، تمتلك من الحضور السياسي والقدرة الدبلوماسية ما يجعلها لاعبًا صعبًا في أكثر الملفات تعقيدًا، من القضية الفلسطينية إلى أزمات الجوار المشتعل.

المحاولات الإيرانية—أو غيرها—لغمز الموقف الأردني، ليست جديدة، لكنها تصطدم دائمًا بحقيقة ثابتة: الأردن لا يُدار من الخارج، ولا يساوم على مصالحه الوطنية.

سياسته ليست رد فعل، بل نهج متراكم قائم على قراءة دقيقة للتوازنات، وعلى حماية أمنه واستقراره أولًا، دون أن يتخلى عن دوره القومي.

وفي صلب هذا الدور، تقف القدس.

الوصاية الهاشمية على المقدسات ليست عنوانًا للاستهلاك السياسي، بل التزام تاريخي تدعمه مواقف عملية متواصلة.

الأردن لم يغب يومًا عن الدفاع عن المسجد الأقصى، ولم يساوم على هويته، بل تحرك في كل المحافل الدولية، واستخدم أدواته الدبلوماسية والقانونية لحماية المقدسات من محاولات التهويد والتغيير.

أما على المستوى الداخلي، فإن قوة الأردن الحقيقية تكمن في تماسك جبهته الوطنية.

في لحظات الضغط، يتقدّم الوعي الجمعي على كل الانقسامات، ويصبح الحفاظ على استقرار الدولة أولوية لا تقبل المساومة.

هذا التماسك هو ما يمنح القرار السياسي صلابته، ويجعل من الأردن دولة يصعب ابتزازها أو كسر إرادتها.

" لا تجيب سيرة الأردن" ليست جملة للاستهلاك الإعلامي، بل خط فاصل بين من يفهم طبيعة هذا البلد، ومن يجهلها.

هي رسالة مباشرة: الأردن حاضر، ثابت، ويعرف كيف يرد—ليس بالصخب، بل بالفعل.

ومن لا يدرك ذلك، سيبقى يكرر أخطاءه في قراءة هذا البلد… ويدفع ثمنها سياسيًا.

فلذلك الصفوي الفارسي ولغيره نقولها: - اللي لسا مش فاهم، يمكن لازم يعيد قراءة المشهد… بهدوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك