روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

عنف منزلي وركلات وقضايا جنس ومخدرات.. أبرز فضائح ماغيار الفائز في الانتخابات الهنغارية (صور)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وُلد بيتر ماغيار في 16 مارس 1981 في العاصمة بودابست ويبلغ من العمر 45 عاما. وهو حاصل على شهادة في القانون من جامعة بيتر بازماني الكاثوليكية، ثم تابع دراسته في جامعة هومبولت في برلين.زعيم حزب" تيسا":...

ملخص مرصد
فاز بيتر ماغيار (45 عاماً) زعيم حزب تيسا في الانتخابات الهنغارية، متفوقاً على تحالف فيديس الحاكم. يتهم ماغيار بفضائح متعددة تشمل العنف المنزلي، الاعتداء على شاب، и ابتزاز محتمل عبر تسجيلات حميمة. رد ماغيار على الاتهامات بالعنف المنزلي قائلاً إنه لم يعتدي على زوجته، بل هي من ضربته.
  • ماغيار (45 عاماً) زعيم حزب تيسا فاز في الانتخابات الهنغارية
  • اتهامات بالعنف المنزلي ضد زوجته السابقة يوديت فارغا (بحسبها)
  • ماغيار ينفي الاعتداء ويقول إنها ضربته 18 عاماً (قال)
من: بيتر ماغيار أين: هنغاريا

وُلد بيتر ماغيار في 16 مارس 1981 في العاصمة بودابست ويبلغ من العمر 45 عاما.

وهو حاصل على شهادة في القانون من جامعة بيتر بازماني الكاثوليكية، ثم تابع دراسته في جامعة هومبولت في برلين.

زعيم حزب" تيسا": هنغاريا مضطرة للتفاوض مع بوتين بغض النظر عن تغيير الحكومةفي عام 2002، انضم ماغيار إلى اتحاد" فيديس" المدني الهنغاري الذي أسسه رئيس وزراء هنغاريا الحالي فيكتور أوربان الذي خسر الانتخابات أمام ماغيار.

وبعد فوز" فيديس" في انتخابات عام 2010، انتقل للعمل في الجهاز الحكومي وكان يتولى قضايا التشريع الأوروبي في وزارة الخارجية.

حتى انسحب من" فيديس" في فبراير 2024 على خلفية فضيحة العفو الرئاسي.

عينة من الفضائح التي تورط فيها:قالت زوجته السابقة يوديت فارغا إن الزواج منه كان سنوات مروعة من العنف.

وردا على ذلك، صرح ماغيار بأنه لم يعتدي بالضرب على زوجته طوال 18 عاما من الزواج، وأنها هي من ضربته" مرات عديدة، بقبضتها وركلته بقدمها، أحيانا أمام شهود، وأحيانا خلف الأبواب المغلقة".

في 21 يونيو 2024، وقع شجار في أحد نوادي بودابست بين ماغيار وشاب كان يصوره بهاتفه المحمول.

انتزع السياسي الجهاز وألقى به.

وصف ماغيار الحادثة بأنها استفزاز.

صرح ماغيار أنه في عام 2024، تم تصويره سرا بالفيديو أثناء علاقة حميمة مع شريكته السابقة.

وبهذا يكون قد منع، كما زعم، النشر المحتمل للفيديو، والذي وصفه بمحاولة ابتزاز.

وفي إحدى المرات أشار إلى أنه ربما كانت هناك مخدرات مخزنة في الشقة، وأكد السياسي، الصاعد بقوة، أنه لم يتعاط أبدا أي مواد محظورة.

وعلى صعيد متصل، صرح رجل الأعمال والملياردير الأمريكي إيلون ماسك، معلقا على تصريح الممول الهنغاري-الأمريكي جورج سوروس حول نتائج الانتخابات البرلمانية في هنغاريا، بأن مؤسسات سوروس استولت على السلطة.

وصرح الملياردير سوروس في وقت سابق عن الانتخابات الهنغارية التي تصدر فيها حزب المعارضة" تيسا" بعد فرز 98.

79% من الأصوات، حاصلا على 138 مقعدا من أصل 199، بأن شعب هنغاريا" استعاد بلده".

أما في روسيا فقد تم اعتبار منظمتي" المجتمع المفتوح" و" المجتمع المفتوح - مؤسسة الدعم" التابعتين لسوروس كمنظمتين غير مرغوب فيهما منذ عام 2015.

وأعلنت النيابة العامة الروسية أن منظمات سوروس تشكل تهديدا لأساسيات النظام الدستوري لروسيا الاتحادية وأمن الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك