ملياردير عربي يوجه رسالة قاسية إلى إيران.
ماذا قال فيها؟وتركزت المباحثات مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على التطورات المتسارعة التي تعصف بالمنطقة، وفي مقدمتها تداعيات الأزمة الإيرانية على الأمن الإقليمي، بالإضافة إلى مستجدات المشهد المعقد في السودان.
وفي السياق، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، أن المباحثات الهاتفية غاصت في تفاصيل مستجدات المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والمساعي الدبلوماسية الدولية الرامية للتوصل إلى تسوية توافقية شاملة، تشترط مراعاة مخاوف وشواغل كافة الأطراف المعنية وخاصة دول الخليج، بما يضمن تعزيز ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط.
الملف السوداني فرض نفسه بقوة على طاولة النقاشات الهاتفية، حيث جدد رئيس الدبلوماسية المصرية التأكيد على موقف القاهرة الصارم والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
وشدد عبد العاطي على حتمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية السودانية باعتبارها الضامن الأساسي لاستعادة الاستقرار، معلناً رفض مصر القاطع لأي كيانات موازية.
كما أكد الوزير المصري على ضرورة التوصل العاجل لهدنة إنسانية تمهد لطريق وقف مستدام لإطلاق النار وتأمين تدفق المساعدات، ودعم مسار سياسي شامل تديره المكونات السودانية بنفسها بعيداً عن التدخلات الخارجية، تلبيةً لتطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك